منه قال ابن سيده وقد غَلِطَ لأَن الشَّمَع والشَّمْعَ لغتان فصيحتان وقال ابن السكيت قُلِ الشَّمَعَ للموم ولا تقل الشَّمْعَ وأَشْمَعَ السِّراجُ سَطَع نورُه قال الراجز كَلَمْحِ بَرْقٍ أَو سِراجٍ أَشْمَعا والشَّمْعُ والشُّمُوعُ والشِّماعُ والشِّماعةُ والمَشْمَعةُ الطَّرَبُ والضَّحِك والمِزاحُ واللَّعِبُ وقد شَمَعَ يَشْمَعُ شَمْعاً وشُمُوعاً ومَشْمَعةً إِذا لم يَجِدَّ قال المتنخل الهذلي يذكر أَضيافَه سَأَبْدَؤُهُمْ بِمَشمَعةٍ وأَثْنِي بِجُهْدِي من طَعامٍ أَو بِساطِ أَراد من طَعامٍ وبِساطٍ يريد أَنه يبدأُ أَضيافه عند نزولهم بالمِزاحِ والمُضاحكة ليُؤَنِّسَهم بذلك وهذا البيت ذكره الجوهري وآتي بِجُهْدِي قال ابن بري وصوابه وأَثْنِي بجُهْدي أَي أُتْبِعُ يريد أَنه يَبْدَأُ أَضيافَه بالمَِزاحِ لِيَنْبَسِطُوا ثم يأْتيهم بعد ذلك بالطعام وفي الحديث من تَتَبَّع المَشْمَعةَ يُشَمِّعُ اللهُ به أَراد صلى الله عليه وسلم أَنَّ مَن كان مِن شأْنه العَبَثُ بالناس والاستهزاءُ أَصارَه الله تعالى إِلى حالة يُعْبَثُ به فيها ويُسْتَهْزَأُ منه فمن أَراد الاستهزاء بالناس جازاه الله مُجازاةَ فِعْلِه وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم إِذا كنا عندك رَقَّت قلوبنا وإِذا فارقناكَ شَمَعْنا أَو شَمَمْنا النساء والأَولادَ أَي لاعَبْنا الأَهْلَ وعاشَرْناهُنّ والشِّماعُ اللَّهْوُ واللَّعِبُ والشَّمُوعُ الجارية اللَّعُوبُ الضَّحُوكُ الآنِسةُ وقيل هي المَزّاحةُ الطَّيِّبةُ الحديث التي تُقَبِّلُكَ ولا تُطاوِعُك على سِوَى ذلك وقيل الشَّمُوعُ اللَّعُوبُ الضحوك فقط وقد شَمَعَتْ تَشْمَعُ شَمْعاً وشُمُوعاً ورجل شَموعٌ لَعُوبٌ ضَحُوكٌ والفِعْلُ كالفِعْل والمصدر كالمصدر وقولُ أَبي ذُؤَيْبٍ يصف الحِمارَ فَلَبِثْنَ حِيناً يَعْتَلِجْنَ بِرَوْضة فَيَجِدُّ حِيناً في المِراحِ ويَشْمَعُ قال الأَصمعي يَلْعَبُ لا يُجادُّ
( شمعد ) الأَزهري اسْمَعَدَّ الرجلُ واشْمَعَدَّ إِذا امتلأَ غضباً وكذلك اسْمَعَطَّ واشْمَعَطَّ ويقال ذلك في ذكر الرجل إِذا اتْمَهَلَّ ( شمعط ) قال أَبو تراب سمعت بعض قيس يقول اشْمَعَطَّ القومُ في الطَّلَب واشْمَعَلُّوا إِذا بادَرُوا فيه وتفرّقوا واشْمَعَلَّتِ الإِبلُ واشْمَعَطَّت إِذا انتشرت الأَزهري قال مُدْرِكٌ الجَعْفَرِيّ يقال فَرِّقُوا لضَوالِّكُم بُغْياناً يُضِبُّون لها أَي يَشْمَعِطُّون فسئل عن ذلك فقال أَضِبُّوا لفلان أَي تفرَّقُوا في طَلبه وأَضَبَّ القومُ في بُغْيَتهم أَي في ضالَّتِهم أَي تفرّقُوا في طلَبها الأَزهري اسْمَعَدَّ الرجلُ واشْمَعَدّ إِذا امتلأَ غَضَباً وكذلك اسْمَعَطَّ واشْمَعَطَّ ويقال ذلك في ذكَر الرجل إِذا اتْمَهَلَّ( شمعل ) المُشْمَعِلُّ المتفرِّق والمُشْمَعِلُّ السريع يكون في الناس والإِبل وفي حديث صَفِيّة أُم الزُّبير كيف رأَيتَ زَبْراً أَأَقِطاً وتَمْراً أَو مُشْمَعِلاًّ صَقْراً ؟ قال المُشْمَعِلُّ السريع الماضي والميم زائدة يقال اشْمَعَلَّ فهو مُشْمَعِلٌّ واشْمَعَلَّتِ الإِبلُ تَفَرَّقتْ مُسرِعةً وناقة مُشْمَعِلٌّ خفيفة سريعة نشيطة وناقة شَمْعَلَة سريعة نشِيطة والشَّمْعَلُ الناقة الخفيفة وأَنشد يا أَيُّها العَوْدُ الضَّعيف الأَثَيْلُ ما لَكَ إِذ حُثَّ المَطِيُّ تَزْحَلُ أُخْراً وتَنْجُو بالرِّكابِ شَمْعَلُ ؟ وقد اشْمَعَلَّت الناقةُ فهي مُشْمَعِلَّة قال رَبيعة ابن مَقْروم الضَّبِّي كأَنَّ هُوِيَّها لما اشْمَعَلَّت هُوِيُّ الطير تَبْتَدِر الإِيابا وَزَعْتُ بِكالهِرَاوةِ أَعْوَجيٍّ إِذا وَنَتِ المَطِيُّ جَرَى وَثابا الأَزهري المُشْمَعِلَّة الناقة السريعة والمُسْمَغِلَّةُ الطويلة بالغين والسين وامرأَة مُشْمَعِلَّة كثيرة الحركة أَنشد ثعلب كوَاحِدَةِ الأُدْحِيِّ لا مُشْمَعِلَّةٌ ولا جَحْمةٌ تحْتَ الثِّياب جَشُوبُ جَشُوبٌ خفيفة واشمَعَلَّت الغارةُ شَمِلَتْ وتفرَّقتْ وانتشرَتْ وأَنشد صَبَحْتُ شَبَاماً غارَةً مُشْمَعِلَّةً وأُخْرَى سأُهْدِيها قرِيباً لِشاكِرِ وأَنشد الجوهري لأَوس بن مَغْرَاء التميمي وَهْمْ عِنْد الحُروبِ إِذا اشمَعَلَّتْ بَنُوها ثَمَّ والمُتَثَوِّبُونا قال أَبو تراب سمعت بعض قيس يقول اشْمَعَطَّ القومُ في الطَّلَب واشْمَعَلُّوا إِذا بادَروا فيه وتفرَّقوا واشْمَعَلَّت الإِبلُ واشْمَعَطَّت إِذا انتشرت والمُشْمعِلُّ الخفيف الظريف وقيل الطويل ولَبنٌ مُشْمعِلُّ غالب بحُمُوضته وشَمْعَلَتِ اليهود شَمْعلةً وهي قراءتهم إِذا اجتمعوا في فُهْرِهم واشْمَعلَّ القومُ في الطلب اشْمِعْلالاً إِذا بادروا فيه وتفرَّقوا قال أُميَّة بن أَبي الصَّلت لهُ دَاعٍ بمَكَّةَ مُشْمَعِلٌّ وآخَرُ فوْقَ دارَتِه يُنادِي الخليل اشْمَعَلَّت الإِبل إِذا مَضَت وتفرَّقت مَرَحاً ونشاطاً قال الشاعر إِذا اشْمَعَلَّتْ سَنَناً رَسا بِها بذاتِ حَرْفَين إِذا خَجَا بها
( شمق ) الشَّمَقُ مَرَحُ الجنون وفي التهذيب شبْهُ مَرَحِ الجنون شَمِقَ شَمَقاً