( شنخ ) الشِّناخُ أَنف الجبل قال ذو الرمة يصف الجبال إِذا شِناخُ أَنْفِه تَوَقَّدا وفي التهذيب إِذا شِناخا قُورِها تَوَقِّدا أَراد شَناخِيب قُورِها وهي رؤُوسها الواحدة شَنْخَة كأَن الباءَ زيدت الأَزهري المُشَنَّخُ من النخل الذي نُقِّحَ سُلاَّؤه وقد شَنَّخَ نَخْلَه تَشْنِيخاً ( شنخب ) الشُّنْخُوب فَرْعُ الكاهِل والشُّنْخُوبةُ والشُّنْخُوبُ والشِّنْخابُ أَعْلى الجَبَلِ وشَناخِيبُ الجبالِ رُؤُوسُها واحِدتُها شُنْخُوبةٌ الجوهري الشُّنْخوبة والشُّنْخوبُ والشِّنْخابُ واحِدُ شَناخِيبِ الجَبلِ وهي رُؤُوسُه وفي حديث عليّ كرّم اللّه وجهه ذَوات الشَّناخِيبِ الصُّمِّ هي رؤُوسُ الجبالِ العالية والشُّنْخوب فِقْرَةُ ظَهْر البَعير رجلٌ شَنْخَبٌ طويلٌ
( شنخف ) بعير شِنْخافٌ صُلْبٌ شديد ورجل شِنَّخْفٌ مثل جِرْدَحْلٍ أَي طويل والشَّنْخافُ والشِّنَّخْفُ الطويل والجمع شِنَّخْفون ولا يُكَسّر وفي الحديث إنك من قَوْمٍ شِنَّخْفِينَ قال الشاعر وأَعْجَبها فيمنْ يَسُوجُ عِصابةٌ من القَومِ شِنَّخْفونَ جِدَّ طوالِ ( شندخ ) الشُّنْدُخُ الوَقَّادُ من الخيل وأَنشد أَبو عبيدة قول المَرَّار شُنْدُخٌ أَشْدَفُ ما وَزَّعْتَه وإِذا طُؤْطِئَ طَيَّارٌ طِمِرُّ ورواه غيره شُنْدُفٌ وقيل هو العظيم الشديد التهذيب الشُّنْدُخ من الخيل والإِبل والرجال الشديد الطويل المكتنز اللحم وأَنشد بشُنْدُخٍ يَقْدُم أُولى الأُنُفِ وقال طالق بن عَدِيّ ولا يَرى الفَرْسَخَ بعد الفَرْسَخ شيئاً على أَقَبَّ طاوٍ شُنْدُخِ والشُّنْدُخُ والشُّنْدُخِيُّ ضرب من الطعام الفراء الشُّنْدَاخيُّ الطعام بجعله الرجل إِذا ابتنى داراً أو عمل بيتاً ( شندف ) الشُّنْدُفُ من الخيل الذي يميل رأْسه من النَّشاط وفرس شُنْدُفٌ أَي مُشْرِف قال المرَّار يصف الفرس شُنْدُفٌ أَشْدَفُ ما وَرَّعْتَه وإذا طُوطِئ طَيّارٌ طِمِرّ
( شندق ) شَنْدَق اسم أَعجمي معرب ( شنذ ) النهاية لابن الأَثير في حديث سعد بن معاذ لما حكم في بني قريظة حملوه على شَنَذَة من ليف هي بالتحريك شبه إِكاف يجعل لمقدِّمته حِنْوٌ قال الخطابي ولست أَدري بأَيّ لسان هي ( شنذر ) الشَّنْذَرَة شَبِيه بالرَّطْبَة إِلاَّ أَجَلُّ منها وأَعظم وَرَقاً قال أَبو حنيفة هو فارسيّ أَبو زيد رَجُل شِنْذارَة أَي غَيُور وأَنشد أَجَدَّ بهم شِنْذارَةٌ مُتَعَبِّسٌ عَدُوُّ صَدِيقِ الصَّالِحين لَعِينُ الليث رجل شِنْذِيرةٌ وشِنْظِيرَة وشِنْفيرَة إِذا كان سَيّءَ الخُلُق( شنر ) الشَّنار العيب والعارُ قال القَطامي يمدح الأُمراء ونحنُ رَعِيَّةٌ وَهُمُ رُعاةٌ ولولا رَعْيُهُمْ شَنُعَ الشَّنارُ وفي حديث النخعي كان ذلك شَنْاراً فيه نارٌ الشَّنار العيب والعار وقيل هو العيب الذي فيه عار والشَّنار أَقبح العيب والعار يقال عار وشنار وقَلَّما يُفْردونه من عار قال أَبو ذؤيب فإِنِّي خَلِيقٌ أَن أُودِّع عَهْدَها بخيرٍ ولم يُرْفَعْ لدينا شَنارُها وقد جمعوه فقالوا شَنائر قال جرير تأْتي أَموراً شُنُعاً شَنائرا وشَنَّرَ عليه عابَهُ ورجل شِنِّيرٌ شرِّير كثير الشر والعيوب ورجل شِنِّيرٌ سيء الخلق وشَنَّرْتُ الرجل تَشْنِيراً إِذا سمَّعت به وفضحته التهذيب في ترجمة شتر وشَتَّرْتُ به تَشْتِيراً إِذا أَسمعته القبيح قال وأَنكر شَمِرٌ هذا الحرف وقال إِنما هو شَنَّرْت بالنون وأَنشد وباتَتْ تُوَقِّي الرُّوحَ وهْيَ حَرِيصَةٌ عليه ولكن تَتَّقِي أَن تُشَنَّرَا قال الأَزهري جعله من الشَّنار وهو العيب قال والتاء صحيح عندنا والشَّنار الأَمر المشهور بالقبح والشنعة التهذيب في ترجمة نشر ابن الأَعرابي امرأَة مَنْشُورة ومَشْنُورة إِذا كانت سَخيَّة كريمة ابن الأَعرابي الشِّمْرَة مِشْيَة العَيَّار والشِّنْرَة مِشْية الرجل الصالح المشمِّر وبَنُو شِنِّيرٍ بَطْن ( شنز ) الشِّينِيزُ من البَِزْر بكسر الشين غير