كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 4)
مهموز عن أَبي حنيفة هذه الحَبَّة السوداء قال وهو فارسي الأَصل قال والفُرْس يسمونه الشُّونِيز بضم الشين ( شنزب ) الشَّنْزَبُ الصُّلْبُ الشديدُ عربيٌّ
( شنزر ) الشَّنْزَرَةُ الغِلَظ والخُشُونَةُ ( شنس ) أَشْناسُ اسم عَجَمِيٌّ
( شنص ) شَنَصَ يَشْنَصُ شُنُوصاً تعلّق بالشيء والشانِصُ المتعلق بالشيء وفرس شَنَاصٌ وشَناصِيٌّ طويلٌ نشيط مثل دَوٍّ ودَوِّيّ وقَعْسَرٍ وقَعْسَرِيٍّ ودَهْر دَوَّار ودوّاريّ وقيل فرس شَنَاصِيّ نَشِيطٌ طويل الرأْس أَبو عبيدة فرس شَنَاصِيّ والأُنثى شَنَاصِيّة وهو الشديد وأَنشد لمرّار بن مُنْقِذ شُنْدُفٌ أَشْدَفُ ما وَرَّعْتُه وشَنَاصِيٌّ إِذا هِيجَ طَمَرْ وشُناص بالضم موضع قال الشاعر دَفَعْناهُنّ بالحَكَمَاتِ حتى دُفِعْن إِلى عُلاً وإِلى شُنَاص وعُلا موضع أَيضاً ( شنط ) المُشَنَّطُ الشِّواء وقيل شِواء مُشَنَّطٌ لم يُبالَغْ في شَيِّه والشُّنُطُ اللُّحْمانُ المُنْضَجةُ ( شنظ ) شَناظِي الجبالِ أَعالِيها وأَطرافُها ونواحيها واحدتها شُنْظُوَةٌ على فُعْلُوَةٍ قال الطرمّاح في شَناظِي أُقَنٍ دُونَها عُرَّةُ الطيْرِ كصوْمِ النِّعامْ الأُقَنُ حُفَرٌ بين الجبال ينبت فيها الشجر واحدتها أُقْنة وقيل الأُقنة بيت يُبنى من حجر وعُرَّةُ الطير ذَرْقُها والذي في شعر الطرماح بينها عرّة الطير وامرأَة شِناظٌ مُكْتَنِزةُ اللحم وروى أَبو تراب عن مصعب امرأَة شِنْظِيانٌ بِنْظِيان إِذا كانت سيئةَ الخُلق صَخّابةً ويقال شَنْظَى به إِذا أَسمعه المكروه والشِّناظ من نعت المرأَة وهو اكْتِنازُ لحمها ( شنظب ) الشُّنْظُب جُرُفٌ فيه ماءٌ وفي التهذيب كلُّ جُرُفٍ فيه ماءٌ والشُّنْظُبُ الطَّويلُ الحَسَنُ الخَلْقِ والشُّنْظُبُ موضعٌ بالباديةِ ( شنظر ) شَنْظَر الرجلُ بالقوم شَنْظَرَة شتم أَعراضهم وأَنشد يُشَنْطِرُ بالقوم الكرام ويَعْتَرزي إِلى شَرِّ حافٍ في البِلادِ وناعِلِ أَبو سعيد الشِّنْظِير السَّخِيف العقل وهو الشِّنْظِيرة أَيضاً والشِّنظِير الفاحشُ الغَلْقُ من الرجال والإِبلِ السَّيِّءُ الخُلُقِ ورجل شِنْغِير وشِنْظِير وشِنْظِيرة بَذِيٌّ فاحش أَنشد ابن الأَعرابي لامرأَة من العرب شِنظيرة زَوَّجَنِيهِ أَهْلِي من حُمْقِه يَحْسَبُ رأْسِي رِجْلي كأَنه لم يَرَ أُنثى قَبْلِي وربما قالوا شِنْذِيرَة بالذال المعجمة لقربها من الظاء لغة أَو لُثْغَة والأُنثى شِنْظيرَة قال قامَتْ تُعَنْظِي بِكَ بين الحَيَّيْنْ شِنْظِيرَةُ الأَخلاقِ جَهْراءُ العَيْنْ شمر الشِّنْظِير مثل الشُّنْظُرَة وهي الصخرة تنفِلق من رُكْن من أَركان الجبل فتسقط أَبو الخطَّاب شَناظِير الجبل أَطرافه وحروفه الواحدُ شِنْظِيرٌ
( شنظي ) التهذيب في الرباعي قال أَبو السَّميدَعِ امرأَةٌ شِنْظِيانٌ عِنْظِيانٌ إِذا كانت سيِّئةَ الخُلُق ( شنع ) الشَّناعةُ الفَظاعةُ شَنُعَ الأَمرُ أَو الشيء شَناعةً وشَنَعاً وشُنعاً وشُنُوعاً قَبُح فهو شَنِيعٌ والاسم الشُّنْعةُ فأَما قول عاتكة بنت عبد المطلب سائِلْ بِنا في قَوْمِنا ولْيَكْفِ من شرٍّ سَماعُهْ قَيْساً وما جَمَعُوا لَنا في مَجْمَعٍ باقٍ شَناعُهْ فقد يكون شَناعٌ من مصادر شَنُعَ كقولهم سَقُمَ سَقاماً وقد يجوز أَن تريد شناعته فحذفُ الهاء للضرورة كما تأَوَّل بعضهم قول أَبي ذؤيب أَلا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَنَظَّر خالِدٌ عِيادِي على الهِجْرانِ أَمْ هو يائِسُ ؟ من أَنه أَراد عيادتي فحذف التاء مُضْطَرّاً وأَمرٌ أَشْنَعُ وشَنِيعٌ قَبِيحٌ ومنه قول أَبي ذؤَيب مُتَحامِيَيْن المَجْدَ كلٌّ واثِقٌ بِبَلائه واليَوْمُ يَوْمٌ أَشْنَعُ
( * قوله « متحاميين المجد في شرح القاموس يتناهبان المجد )
ومثله لمتمم بن نُويْرة
الصفحة 2339