واحدة المَخاضِ بقولهم خَلِفَة فعلى هذا يتجه قول الكسائي
( شير ) : شِيارٌ : السَّبْتُ في الجاهِلَيَّة كانت العرب تسمي يوم السَّبْت شِياراً قال : أُؤَمِّل أَنْ أَعِيشَ وأَنَّ يَوْمِي بأَوَّلَ أَو بأَهْوَنَ أَو جُبَارِ أَو التَّالي دُبار فَإِنْ يَفُتْنِي فَمُؤْنِس أَو عَروبَةَ أَو شِيَارِ وفي التهذيب : و الشِّيار يوم السبت( شيز ) الشِّيزُ خشب أَسود تتخذ منه الأَمْشاط وغيرها والشِّيزَى شجر تُعْمل منه القِصَاع والجِفَان وقيل هو شجر الجَوْز وقيل إِنما هي قِصاع من خَشَب الجَوْز فَتَسْوَدّ من الدَّسَم الجوهري الشِّيزُ والشِّيزَى خشب أَسود تتخذ منه القصاع قال لبيد وصَباً غَداةَ مُقامَةٍ وزَّعْتُها بِجِفانِ شِيزَى فوقهنَّ سَنامُ التهذيب ويقال للجفان التي تسوَّى من هذه الشجرة الشِّيزَى قال ابن الزِّبَعْرَى إِلى رُدُحٍ من الشِّيزى مِلاءٍ لُبابَ البُرِّ يُلْبَكُ بالشِّهادِ أَبو عبيد في باب فِعْلى الشِّيزى شجرة أَبو عمرو الشِّيزى يقال له الآبَنُوس ويقال السَّاسَم وفي حديث بدر في شعر ابن سَوادَةَ فماذا بالقَلِيبِ قَلِيبِ بَدْرٍ من الشِّيزَى يُزَيَّنُ بالسَّنَام الشِّيزَى شجر تتخذ منه الجِفان وأَراد بالجِفان أَربابها الذين كانوا يُطْعِمون فيها وقُتِلُوا بِبَدْر وأُلْقوا في القليب فهو يَرْثِيهم وسَمَّى الجِفانَ شِيْزَى باسم أَصلها والله تعالى أَعلم
( شيش ) : الفراء : يقال للتمر الذي لا يشتَدُّ نواه الشِّيشاءُ وأَنشد : يا لك من تَمْرٍ ومن سِيشاءِ يَنْشَبُ في المَسْعل واللَّهاءِ الجوهري : الشِّيشُ و الشِّيشاءُ لغةٌ في الشيِّصِ والشِّيصاء ويُنْشَدُ : يا لك من تمر ومن شيشاء ينشب في المسعل واللَّهاء ويروى اللِّهاء بكسر اللام جمع لَهاً مثل أَضىً وإِضَاءٍ جمع أَضَاةٍ ( شيص ) الشِّيصُ والشِّيصَاءُ رَدِيء التمر وقيل هو فارسي معرب واحدتُه شِيصةٌ وشِيصَاءَة ممدودة وقد َأشاصَ النخلُ وأَشاصَت وشَيَّصَ النخلُ الأَخيرة عن كراع الفراء يقال للتمر الذي لا يشتدُّ نواه ويَقْوَى وقد لا يكون له نوى أَصلاً والشِّيشاءُ هو الشِّيصُ وإِنما يُشَيِّصُ إِذا لم يُلْقَحْ قال الأُموي هي في لغة بلحرث بن كعب الصِّيصُ الأَصمعي صَأْصأَت النخلة إِذا صارت شِيصاً وأَهلُ المدينة يسمون الشِّيصَ السَّخْلَ وأَشاصَ النخلُ إِشاصةً إِذا فسَدَ وصار حملُه الشِّيصَ وفي الحديث أَنه نهى عن تَأْبِير نَخْلهم فصارت شيصاً وفي نوادر الأَعراب شَيَّصَ فلانٌ الناسَ إِذا عذَّبَهم بالأَذَى قال وبينهم مُشايَصةٌ أَي مُنافرةٌ ويقال أَشاصَ به إِذا رفَعَ أَمرَه إِلى السلطان قال مَقّاس العائذيّ أَشاصَتْ بنا كَلْب شُصُوصاً وواجَهَت على رافِدينا بالجزيرة تَغْلب ( شيط ) شاطَ الشيءُ شَيْطاً وشِياطةً وشَيْطُوطةً احترق وخصَّ بعضهم به الزيتَ والرُّبَّ قال كَشائطِ الرُّبِّ عليه الأَشْكَلِ وأَشاطَه وشَيَّطَه وشاطَتِ القِدْر شَيْطاً احتَرقَتْ وقيل احترقت ولَصِقَ بها الشيء وأَشاطَها هو وأَشَطْتُها إِشاطة ومنه قولهم شاطَ دمُ فلان أَي ذهب وأَشَطْتُ بدَمِه وفي حديث عمر رضي اللّه عنه القسامةُ تُوجِبُ العَقْلَ ولا تُشِيطُ الدَّمَ أَي تؤخذ بها الدِّيَةُ ولا يُؤْخَذُ بها القِصاصُ يعني لا تُهْلِكُ الدم رأْساً بحيث تُهْدِرُه حتى لا يجب فيه شيء من الديّة الكلابي شَوَّط القِدْرَ وشَيَّطَها إِذا أَغْلاها وأَشاطَ اللحم فَرَّقه وشاطَ السمْنُ والزَّيْتُ خَثُرَ وشاطَ السمنُ إِذا نَضِجَ حتى يَحْتَرِقَ وكذلك الزيت قال نِقادةُ الأَسدي يصف ماء آجِناً أَوْرَدْتُه قَلائصاً أَعْلاطا أَصْفَرَ مِثْل الزَّيْتِ لَمّا شاطا والتَشْيِيطُ لحم يُصْلَح للقوم ويُشْوى لهم اسم كالتَّمْتِين والمُشَيَّطُ مِثْلُه وقال الليث التشَيُّطُ شَيْطُوطةُ اللحم إِذا مسَّته النار يَتَشَيَّطُ فيَحْتَرِقُ أَعْلاه وتَشَيَّطَ الصوفُ والشِّياطُ رِيح قُطنة مُحْتَرِقةٍ ويقال شَيَّطْتُ رأْس الغنم وشوَّطْتُه إِذا أَحْرَقْت صُوفه لتُنظِّفه يقال شَيَّطَ فلان اللحم إِذا دَخَّنه ولم يُنْضِجُه قال الكميت لَمّا أَجابَتْ صَفِيراً كان آيَتَها مِنْ قابِسٍ شَيَّطَ الوَجْعاء بالنارِ وشَيَّطَ الطَّاهي الرأْس والكُراعَ إِذا أَشْعَل فيهما النار حتى يَتَشَيَّطَ ما عليهما من الشعرَ والصُّوفِ ومنهم من يقول شَوّطَ وفي الحديث في صفةِ أَهل النار أَلم يَرَوْا إِلى الرأْسِ إِذا شُيِّطَ من قولهم شَيَّطَ اللحمَ أَو الشعَرَ أَو الصُّوفَ إِذا أَحرقَ بعضَه وشاطَ الرجلُ يَشيطُ هلَك قال الأَعشى قد نَخْضِبُ العَيْرَ في مَكْنُون فائِله وقد يَشِيطُ على أَرْماحِنا البَطَلُ
( * في قصيدة الأَعشى قد نطعنُ العيرَ بدلَ قد نخضِب العير )
والإِشاطةُ الإِهْلاكُ وفي حديث زيد بن حارثة أَنه قاتلَ بِرايةِ رسولِ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حتى شاطَ في رِماحِ القوم أَي