( بذرج ) الباذَرُوج نَبْتٌ طيب الريح
( بذرق ) المحكم البَذْرَقَةُ فارسي معرَّب قال ابن بري البَذْرقة الخُفارة ومنه قول المتنبي أُبَذْرَقُ ومعي سيفي وقاتل حتى قُتل وقال ابن خالويه ليست البَذْرقة عربية وإنما هي فارسية فعرَّبتها العرب يقال بعَثَ السلطان بَذْرَقة مع القافلة بالذال معجمة وقال الهروي في فصل عصم من كتابه الغريبين إن البذرقة يقال لها عِصْمة أي يُعْتَصَمُ بها
( بذع ) البَذَعُ شبه الفزَعِ والمَبْذُوع المَذْعُور وبَذَعَ الشيءَ فرَّقه ويقال بَذِعُوا فابْذَعَرُّوا أَي فَزِعوا فتفرَّقوا قال الأَزهري وما سمعت هذا لغير الليث ابن الأَعرابي البَذْعُ قَطْر حُبّ الماء وقال هو المَذْع أَيضاً يقال مَذَعَ وبَذَعَ إِذا قَطَر وبذَع الماءُ سالَ
( بذعر ) ابْذَعَرَّ الناسُ تفرقوا وفي حديث عائشة ابْذَعَرَّ النفاق أَي تفرق وتبدّد قال أَبو السميدع ابْذَعَرَّتِ الخيلُ وابْثَعَرَّتْ إِذا رَكَضَتْ تُبادِرُ شيئاً تطلبه قال زُفَرُ بنُ الحرث فلا أَفْلَحَتْ قَيْسٌ ولا عَزَّ ناصِرٌ لَها بَعْدَ يَوْمِ المَرْحِ حينَ ابْذَعَرَّتِ
( * قوله « المرح » هو في الأصل بالحاء المهملة )
قال الأَزهري وأَنشد أَبو عبيد فَطَارَتْ شلالاً وابْذَعَرَّتْ كَأَنَّها عِصَابَةُ سَبْيٍ خافَ أَنْ تُتَقَسَّما ابْذَعَرَّتْ أَي تَفَرَّقَتْ وجَفَلَتْ
( بذق ) الباذِقُ والباذَقُ الخمر الأَحمر ورجل حاذِقٌ باذِق إتباع وسئل ابن عباس رضي الله عنهما عن الباذِقِ فقال سبقَ محمد الباذِقَ وما أَسكر فهو حرام قال أَبو عبيد الباذِقُ والباذَق كلمة فارسية عُرِّبت فلم نَعرفها قال ابن الأَثير وهو تعريب باذَه وهو اسم الخمر بالفارسية أَي لم يكن في زمانه أَو سبق قوله فيه وفي غيره من جنسه ومما أُعرب البَياذِقة الرجَّالة ومنه بَيْذَقُ الشِّطْرَنج وحذف الشاعر الياء فقال وللشَّرِّ سُوَّاقٌ خِفافٌ بُذُوقُها أَراد خفافٌ بياذِقُها كأَنه جعل البيذق بَذْقاً قال ذلك ابن بزرج وفي غَزوة الفتح وجعلَ أَبا عبيدة على البياذِقةِ هم الرجّالة واللفظة فارسية معربة سُمُّوا بذلك لخفة حركتهم وأَنهم ليس معهم ما يُثقلهم
( بذقر ) ابْذَقَرَّ القومُ وابْذَعَرُّوا تفرَّقوا وتذكر في ترجمة مذقر فما ابْذَقَرَّ دَمُه وهي لغة معناه ما تفرّق ولا تَمَذَّرَ وهو مذكور في موضعه
( بذل ) البَذْل ضد المَنْع بَذَله يَبْذِله ويَبْذُله بَذْلاً أَعطاه وجادَ به وكل من طابت نفسه بإِعطاء شيء فهو باذل له والابتذال ضد الصِّيانة ورجل بَذَّال وبَذُول إِذا كان كثير البذل للمال والبِذْلَة والمِبْذَلة من الثياب ما يُلبس ويُمتهن ولا يُصان قال ابن بري أَنكر عليُّ بن حمزة مَبْذَلة وقال مِبْذَل بغير هاء وحكى غيره عن أَبي زيد مِبْذَلة وقد قيل أَيضاً مِيدَعَة ومِعْوَزَة عن أَبي زيد لواحدة المَوادِع والمَعاوِز وهي الثياب والخُلْقان وكذلك المَباذِل وهي الثياب التي تُبْتذل في الثياب ومِبْذَل الرجل ومِيدعُه ومِعْوَزه الثوب الذي يبتذله ويَلْبَسه واستعار ابن جني البِذْلة في الشِّعْر فقال الرَّجَز إِنما يستعان به في البِذْلة وعند الاعتمال والحُداء والمِهْنَة أَلا ترى إِلى قوله لو قد حَداهُنَّ أَبو الجُودِيَّ برَجَزٍ مُسْحَنْفِر الرَّوِيِّ مُسْتَوِياتٍ كَنَوى البَرْنِيِّ واسْتَبْذَلت فلاناً شيئاً إِذا سأَلته أَن يَبْذُله لك فَبذَله وجاءنا فلان في مَباذِله أَي في ثياب بِذْلته وابتذال الثوب وغيره امتهانُه والتَّبَذُّل ترك التصاون والمِبْذَل والمِبْذَلة الثوب الخَلَق والمُتَبَذِّل لابسه والمُتَبَذِّل والمُبْتَذِل من الرجال الذي يلي العمل بنفسه وفي المحكم الذي يلي عمل نفسه قال وَفَاءً للخَلِيفَةِ وابْتِذالاً لنَفْسِيَ من أَخي ثِقَةٍ كَرِيم ويقال تَبَذَّل في عمل كذا وكذا ابْتَذل نفسه فيما تولاّه من عمل وفي حديث الاستسقاء فخرج مُتَبَذِّلاً مُتَخَضِّعاً التبذل تركُ التَّزيُّن والتَّهَيُّؤِ بالهَيئة الحسنة الجميلة على جهة التواضع ومنه حديث سلمان فرأَى أُمَّ الدرداء مُتَبَذِّلة وفي رواية مبتذلة وفلان صَدْقُ المُبْتَذَل إِذا كان صُلْباً فيما يبتذل به نفسه وفَرَس ذو صَوْن وابتِذال إِذا كان له حُضْر قد صانه لوقت الحاجة إِليه وعَدْوٌ دونه قد ابتذله وبَذْلٌ اسم ومَبْذول شاعر من غَنِيٍّ
( بذلخ ) بَذْلَخَ الرجلُ طَرْمَذَ ورجل بِذْلاخٌ
( بذم ) البُذْمُ الرأْيُ الجَيِّدُ والبُذْمُ احتمالُك لِما حُمِّلْت والبُذْمُ النَّفْس والبُذْمُ القوَّة والطاقةُ قال الشاعر أَنُوءُ بِرِجْلٍ بها بُذْمُها وأَعْيَتْ بها أُخْتُها الآخِرَه أو الغابِرَه ورجلٌ ذو بُذْمٍ أي كَثافَةٍ وجلَدَ وكذلك الثَّوْبُ وثوبٌ ذو بُذْمٍ أي كثير الغَزْل ورجل ذو بُذْمٍ أي سَمِينٌ ويقال ذو رَأْيٍ وحَزْمٍ وقال الأُموي ذو نَفَس وقال الكِسائي ذو احْتِمال لِما حُمِّل قال ابن بري قال الأَصمعي إذا لم يكن للرجل رَأْيٌ قيل ما له بُذْمٌ والبَذْمُ مَصْدَرُ البَذِيمِ وهو العاقِلُ الغَضَبَِ مِن الرِّجال أي أَنه يعلم ما يأْتيه عند