صَتْمٌ ضَخْمٌ شديد وناقة صَتَمة كذلك وعبد صَتْمٌ بالتسكين غليظ شديد والجمع صُتْمٌ بالضم وحكى ابن السكيت عبد صَتَمٌ بالتحريك أي غليظ شديد وجمل صَتَمٌ أَيضاً وناقة صَتَمةٌ قال ولم يعرفه ثعلب إلاَّ بالتسكين قال وأَنشدنا ابن الأَعرابي ومُنْتَظري صَتْماً فقال رَأَيْتُه نَحِيفاً وقد أَجْرى عن الرجل الصَّتْمِ وصَتَّمَ الشيءَ أَحْكَمَه وأَتَمَّهُ أبو عمرو صَتَّمْتُ الشيءَ فهو مُصَتَّمُ وصَتْمٌ أي محكم تامٌّ وشيء صَتْمٌ أي محكم تام والتَّصْتِيمُ التكميل وأَلْف مُصَتَّم مُتَمَّمٌ وأَلْف صَتْمٌ أي تامٌّ ومال صَتْمٌ تام وأموال صُتْمٌ وفي حديث ابن صَيَّادٍ أنه وزن تسعين فقال صَتْماً فإذا هي مائة الصَّتْمُ التام يقال أعطيته ألفاً صَتْماً أي تامّاً كاملاً وعَبْد صَتْمٌ أي غليظ شديد وجمل صَتْمٌ وناقة صَتْمَةٌ وقال الليث الصَّتْمُ من كل شيء ما عَظُمَ واشتد وجمل صَتْمٌ وبيت صَتْمٌ وأعطيته أَلفاً صَتْماً ومُصَتَّماً قال زهير صحيحات أَلفٍ بعد ألفٍ مُصَتَّمِ
( * في رواية اخرى عُلالةُ الف وفي رواية الديوان صحيحات مالٍ طالعات بمُخرمِ )
ابن السكيت يقال للرجل الذي قد أَسَنَّ ولم يَنْقُصْ فلانٌ والله بَشَرٌ من الرجال وفلان صَتْمٌ من الرجال وفلان صُمُلٌّ من الرجال قد بلغ أقصى الكهولة والصَّتْمُ من الخيل الذي شَخَصَتْ مَحاني ضلوعه حتى تساوت بمَنْكِبِه وعَرُضَتْ صَهْوَتُه والحروف الصُّتْمُ التي ليست من حروف الحلق قال ابن سيده ولذلك معنى ليس من غرض هذا الكتاب قال الجوهري الحروف الصُّتْمُ ما عدا الذُّلْقَ والصَّتِيمةُ الصخرة الصُّلْبة والأُصْتُمُّةُ معظم الشيء تميمية التاء فيها بدل من الطاء وفلانٌ في أُصْتُمَّةِ قومِه مثل أُصْطُمَّتهم التهذيب والأَصاتِمُ جمع الأُصْطُمَّة بلغة تميم جمعوها بالتاء كراهة تفخيم أصاطِمَ فَرَدُّوا الطاء إلى التاء
( صتن ) التهذيب الأُمَوِيّ يقال للبخيل الصُّوْتَنُ قال الأَزهري لا أَعرفه لغيره وهو بكسر التاء أَشبه على فُعَلِلٍ قال ولا أَعرف حرفاً على فُعَلَلٍ والأُمَوِيّ صاحب نوادر ( صتا ) صتا يصْتُو صَتْواً مشى مَشْىاً فيه وثْبٌ
( صجج ) أَهملها الليث وروى أَبو العباس عن ابن الأَعرابي صَجَّ إِذا ضرب حديداً على حديد فصوَّتا والصَّجِيجُ ضَرْب الحديد بعضه على بعض ( صحب ) صَحِبَه يَصْحَبُه صُحْبة بالضم وصَحابة بالفتح وصاحبه عاشره والصَّحْب جمع الصاحب مثل راكب وركب والأَصْحاب جماعة الصَّحْب مثل فَرْخ وأَفْراخ والصاحب المُعاشر لا يتعدَّى تَعَدِّيَ الفعل أَعني أَنك لا تقول زيد صاحِبٌ عَمْراً لأَنهم إِنما استعملوه استعمال الأَسماء نحو غلام زيد ولو استعملوه استعمال الصفة لقالوا زيد صاحِبٌ عمراً أَو زيد صاحبُ عَمْرو على إِرادة التنوين كما تقول زيد ضاربٌ عمراً وزيد ضاربُ عمْرٍو تريد بغير التنوين ما تريد بالتنوين والجمع أَصحاب وأَصاحيبُ وصُحْبان مثل شابّ وشُبّان وصِحاب مثل جائع وجِياع وصَحْب وصَحابة وصِحابة حكاها جميعاً الأَخفش وأَكثر الناس على الكسر دون الهاءِ وعلى الفتح معها والكسر معها عن الفراء خاصة ولا يمتنع أَن تكون الهاء مع الكسر من جهة القياس على أَن تزاد الهاء لتأْنيث الجمع وفي حديث قيلة خرجت أَبتغي الصَّحابة إِلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هو بالفتح جمع صاحب ولم يجمع فاعِل على فَعالة إِلا هذا قال امرؤُ القيس
فكانَ تَدانِينا وعَقْدُ عِذارهِ ... وقال صِحابي قَدْ شَأَونَك فاطْلُب
قال ابن بري أَغنى عن خبر كان الواو التي في معنى مع كأَنه قال فكان تدانينا مع عقد عذاره كما قالوا كل رجل وضَيْعَتُه فكل مبتدأ وضيعته معطوف على كل ولم يأْت له بخبر وإِنما أَغنى عن الخبر كون الواو في معنى مع والضيعة هنا الحرفة كأَنه قال كل رجل مع حرفته وكذلك قولهم كل رجل وشأْنه وقال الجوهري الصَّحابة بالفتح [ ص 520 ] الأَصْحاب وهو في الأَصل مصدر وجمع الأَصْحاب أَصاحِيب وأَما الصُّحْبة والصَّحْب فاسمان للجمع وقال الأَخفش الصَّحْبُ جمع خلافاً لمذهب سيبويه ويقال صاحب وأَصْحاب كما يقال شاهِد وأَشهاد وناصِر وأَنْصار ومن قال صاحب وصُحْبة فهو كقولك فارِه وفُرْهَة وغلامٌ رائِق والجمع رُوقَة والصُّحْبَةُ مصدر قولك صَحِبَ يَصْحَبُ صُحْبَةً وقالوا في النساءِ هنَّ صواحِبُ يوسف وحكى الفارسي عن أَبي الحسن هنّ صواحبات يوسف جمعوا صَواحِبَ