كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 1)

فَبِيدُ المُنَقَّى فالمَشارِبُ دونه فَروضَةُ بُصْرَى أَعْرَضَتْ فَبسِيلُها
( بسم ) بَسَمَ يَبْسِم بَسْماً وابْتَسَمَ وتَبَسَّم وهو أَقلُّ الضَّحِك وأَحَسنُه وفي التنزيل فَتَبَسَّم ضاحِكاً من قولها قال الزجاج التَّبَسُّم أكثرُ ضَحِك الأَنبياء عليهم الصلاة والسلام وقال الليث بَسَمَ يَبْسم بَسْماً إذا فَتَح شَفَتَيه كالمُكاشِر وامرأَة بَسَّامةٌ ورجل بَسَّامٌ وفي صفته صلى الله عليه وسلم أَنه كان جلُّ ضَحِكهِ التَّبَسُّم وابْتَسَمَ السحابُ عن البَرْق انْكَلَّ عنه
( بسمل ) التهذيب في الرباعي بَسْمَل الرجلُ إِذا كتب بسم افيفي بَسْمَلة وأَنشد قول الشاعر لقد بَسْمَلَت لَيْلى غَداةَ لَقِيتُها فيا حَبَّذا ذاك الحَبِيبُ المُبَسْمِل
( * قوله « ذاك الحبيب إلخ » كذا بالأصل والمشهور الحديث المبسمل بفتح الميم الثانية )
قال محمد بن المكرم كان ينبغي أَن يقول قبل الاستشهاد بهذا البيت وبسمل إِذا قال بسم افيفي أَيضاً وينشد البيت ويقال قد أَكثرت من البسملة أَي من قول بسم الله
( بسن ) الباسِنةُ كالْجُوالِقِ غَليظٌ يُتَّخذُ من مُشاقةِ الكَتَّان أَغْلظُ ما يَكونُ ومنهم من يَهْمِزها وقال الفراء البأْسِنةُ كِساء مَخيطٌ يُجْعلُ فيه طعام والجمعُ البَآسِنُ والبآسِنةُ اسم لآلات الصُّنَّاع قال وليس بَعَرَبيّ مَحْضٍ وفي حديث ابن عباس نَزَل آدمُ عليه السلامُ من الجَنة بالباسِنةِ التفسيرُ للهرَويّ قال ابن الأَثير قيل إنها آلاتُ الصُّنَّاع وقيل إنها سِكّةُ الحَرْث قال وليس بعربي محض ابن بري البَواسِنُ جمعُ باسِنةٍ سِلال الفُقّاع قال حكاه ابنُ دَرَسْتَوَيْه عن النَّضْر بنِ شُمَيْل وحَسَنٌ بَسَنٌ إتْباعٌ ابن الأَعرابي أَبْسَنَ الرجلُ إذا حَسُنَتْ سَحْنَتُه وبَيْسانُ موضع بنواحي الشام قال أَبو دُواد نَخَلاتٌ من نَخْلِ بَيْسانَ أَينَعْ نَ جميعاً ونَبْتُهنَّ تُؤامُ
( بسا ) التهذيب ابن الأَعرابي البَسِيَّةُ المرأَة الآنِسَة بزوجها
( بشر ) البَشَرُ الخَلْقُ يقع على الأُنثى والذكر والواحد والاثنين والجمع لا يثنى ولا يجمع يقال هي بَشَرٌ وهو بَشَرٌ وهما بَشَرٌ وهم بَشَرٌ ابن سيده البَشَرُ الإِنسان الواحد والجمع والمذكر والمؤنث في ذلك سواء وقد يثنى وفي التنزيل العزيز أَنُؤُمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا ؟ والجمع أَبشارٌ والبَشضرَةُ أَعلى جلدة الرأْس والوجه والجسد من الإِنسان وهي التي عليها الشعر وقيل هي التي تلي اللحم وفي المثل إِنما يُعاتَبُ الأَديمُ ذو البَشَرَةِ قال أَبو حنيفة معناه أَن يُعادَ إِلى الدِّباغ يقول إِنما يعاتَبُ مَن يُرْجَى ومَنْ له مُسْكَةُ عَقْلٍ والجمع بَشَرٌ ابن بزرج والبَشَرُ جمع بَشَرَةٍ وهو ظاهر الجلد الليث البَشَرَةُ أَعلى جلدة الوجه والجسد من الإِنسان ويُعْني به اللَّوْنُ والرِّقَّةُ ومنه اشتقت مُباشَرَةُ الرجل المرأَةَ لِتَضامِّ أَبْشارِهِما والبَشَرَةُ والبَشَرُ ظاهر جلد الإِنسان وفي الحديث لَمْ أَبْعَثْ عُمَّالي لِيَضْرِبُوا أَبْشاركم وأَما قوله تُدَرِّي فَوْقَ مَتْنَيْها قُرُوناً على بَشَرٍ وآنَسَهُ لَبابُ قال ابن سيده قد يكون جمع بشرة كشجرة وشجر وثمرة وثمر وقد يجوز أَن يكون أَراد الهاء فحذفها كقول أَبي ذؤَيب أَلا لَيْتَ شِعْري هَلْ تَنَظَّرَ خالِدٌ عِنادي على الهِجْرانِ أَم هُوَ يائِسُ ؟ قال وجمعه أَيضاً أَبْشارٌ قال وهو جمع الجمع والبَشَرُ بَشَرُ الأَديمِ وبَشَرَ الأَديمِ يَبْشُرُه بَشْراً وأَبْشَرَهُ قَشَرَ بَشَرَتَهُ التي ينبت عليها الشعر وقيل هو أَن يأْخذ باطنَه بِشَفْرَةٍ ابن بزرج من العرب من يقول بَشَرْتُ الأَديم أَبْشِرهُ بكسر الشين إِذا أَخذت بَشَرَتَهُ والبُشارَةُ ما بُشِرَ منه وأَبْشَرَه أَظهر بَشَرَتَهُ وأَبْشَرْتُ الأََديمَ فهو مُبْشَرٌ إِذا ظهرتْ بَشَرَتُه التي تلي اللحم وآدَمْتُه إِذا أَظهرت أَدَمَتَهُ اليت ينبت عليها الشعر الللحياني البُشارَةُ ما قَشَرْتَ من بطن الأَديم والتِّحْلئُ ما قَشرْتَ عن ظهره وفي حديث عبدالله مَنْ أَحَبَّ القُرْآنَ فَليَبْشَرْ أَي فَلْيَفْرَحْ ولَيُسَرَّ أَراد أَن محبة القرآن دليل على محض الإِيمان من بَشِرَ يَبْشَرُ بالفتح ومن رواه بالضم فهو من بَشَرْتُ الأَديم أَبْشُرُه إِذا أَخذت باطنه بالشَّفْرَةِ فيكون معناه فَلْيُضَمِّرْ نفسه للقرآن فإِن الاستكثار من الطعام ينسيه القرآن وفي حديث عبدالله بن عمرو أُمرنا أَن نَبْشُرَ الشَّوارِبَ بَشْراً أَي نَحُفّها حتى تَبِينَ بَشَرَتُها وهي ظاهر الجلد وتجمع على أَبْشارٍ أَبو صفوان يقال لظاهر جلدة الرأْس الذي ينبت فيه الشعر البَشَرَةُ والأَدَمَةُ والشَّواةُ الأَصمعي رجل مُؤُدَمٌ مُبْشَرٌ وهو الذي قد جَمَعَ لِيناً وشِدَّةً مع المعرفة

الصفحة 286