العَظْمُ عَرَماً قَتِرَ وعُرَامُ الشجرة قِشْرُها قال وتَقَنَّعي بالعَرْفَجِ المُشَجَّجِ وبالثُّمامِ وعُرامِ العَوْسَجِ وخص الأَزهري به العَوْسَجَ فقال يقال لقُشور العَوْسَج العُرامُ وأَنشد الرجزَ وعَرَمَ الصبيُّ أُمَّه عَرْماً رَضَعها واعْتَرم ثَدْيَها مَصَّه واعْتَرَمَتْ هِيَ تَبَغَّتْ من يَعْرُمُها قال ولا تُلْفَيَنَّ كأمِّ الغُلا مِ إِن لم تَجِدْ عارِماً تَعْتَرِمْ يقول إن لم تَجِدْ من تُرْضِعُه دَرَّتْ هي فحلبت ثَدْيَها وربما رَضَعَتْهُ ثم مَجَّتْه مِنْ فيها وقال ابن الأَعرابي إنما يقال هذا للمتكلف ما ليس من شأْنه أَراد بذاتِ الغُلام
( * قوله « أراد بذات الغلام إلخ » هذه عبارة الأَزهري لإنشاده له كذات الغلام وأنشده في المحكم كأم الغلام ) الأُمَّ المُرْضِعَ إن لم تَجِدْ من يَمُصُّ ثَدْيَها مَصَّتْه هي قال الأَزهري ومعناه لا تكن كمن يَهْجُو نَفْسَه إذا لم يَجِدْ من يَهْجُوه والعَرَمُ والعُرْمَةُ لونٌ مختلطٌ بسوادٍ وبياضٍ في أَيِّ شيء كان وقيل تَنْقِيطٌ بهما من غير أَن يَتَّسِعَ كُلُّ نُقطةٍ عُرْمةٌ عن السيرافي الذكرُ أَعْرَمُ والأُنثى عَرْماءُ وقد غَلَبَتِ العَرْماءُ على الحية الرَّقْشاءِ قال مَعْقِلٌ الهُذَليُّ أَبا مَعْقِلٍ لا تُوطِئَنْكَ بَغاضَتي رُؤُوسَ الأَفاعي في مَراصِدِها العُرْمِ الأَصمعي الحَيَّةُ العَرْماءُ التي فيها نُقَطٌ سودٌ وبيضٌ ويروى عن معاذ بن جبل أَنه ضَحَّى بكبشٍ أَعْرَمَ وهو الأَبيض الذي فيه نُقَطٌ سُود قال ثعلب العَرِمُ من كل شيء ذُو لَوْنَيْنِ قال والنَّمِرُ ذو عَرَمٍ وبَيْضُ القَطا عُرْمٌ وقول أَبي وَجْزَةَ السَّعْدِيِّ ما زِلْنَ يَنْسُبْنَ وَهْناً كُلَّ صادِقةٍ باتَتْ تُباشِرُ عُرْماً غَيْرَ أَزْواجِ عنى بَيْضَ القَطا لأَنها كذلك والعَرَمُ والعُرْمةُ بَياضٌ بِمَرَمَّةِ الشاةِ الضَّائِنةِ والمِعْزَى والصفةُ كالصفة وكذلك إذا كان في أُذُنها نُقَطٌ سُود والاسمُ العَرَمُ وقطيعٌ أَعْرَمُ بَيِّنُ العَرَمِ إذا كان ضَأْناً ومِعْزًى وقال يصف امرأَة راعية حَيَّاكة وَسْطَ القَطِيعِ الأَعْرَمِ والأَعْرَمُ الأَبْرَشُ والأُنثى عَرْماءُ ودَهْرٌ أَعْرَمُ مُتَلَوِّنٌ ويقال للأَبْرَصِ الأَعْرَمُ والأَبْقَعُ والعَرَمَةُ الأَنْبارُ من الحِنْطة والشعير والعَرَمُ والعَرَمَةُ الكُدْسُ المَدُوسُ الذي لم يُذَرَّ يجعل كهيئة الأَزَجِ ثم يُذَرَّى وحَصَرَه ابنُ برِّي فقال الكُدْسُ من الحنطة في الجَرِينِ والبَيْدَرِ قال ابن بري ذهب بعضُهم إلى أَنه لا يقال عَرْمَةٌ والصحيح عَرَمة بدليل جمعهم له على عَرَمٍ فأَما حَلْقَةٌ وحَلَقٌ فشاذ ولا يقاس عليه قال الراجز تَدُقُّ مَعْزَاءَ الطَّريقِ الفازِرِ دَقَّ الدِّياسِ عَرَمَ الأَنادِرِ والعَرَمَةُ والعَرِمَةُ المُسَنَّاةُ الأُولى عن كراع وفي الصحاح العَرِمُ المُسَنَّاة لا واحد لها من لفظها ويقال واحدها عَرِمَةٌ أَنشد ابن بري للجَعْدِيِّ مِنْ سَبإِ الحاضِرين مَأْرِبَ إذْ شَرَّدَ مِنْ دُون سَيْلهِ العَرِما قال وهي العَرم بفتح الراء وكسرها وكذلك واحدها وهو العَرَِمَةُ قال والعَرِمَةُ من أَرض الرَّبابِ والعَرِمَةُ سُدٌّ يُعْتَرَضُ به الوادي والجمع عَرِمٌ وقيل العَرِمُ جمعٌ لا واحد له وقال أَبو حنيفة العَرِمُ الأَحْباسُ تُبْنى في أَوْساط الأَوْدِيَةِ والعَرِمُ أَيضاً الجُرَذُ الذَّكَرُ قال الأَزهري ومن أَسماء الفأْر البِرُّ والثُّعْبَةُ والعَرِمُ والعَرِمُ السَّيْلُ الذي لا يُطاق ومنه قوله تعالى فأَرسلنا عليهم سَيْلَ العَرِمِ قيل أَضافه إلى المُسَنَّاة أَو السُّدِّ وقيل إلى الفأرِ الذي بَثَق السِّكْرَ عليهم قال الأَزهري وهو الذي يقال له الخُلْد وله حَدِيثٌ وقيل العَرِمُ اسم وادٍ وقيل العَرِمُ المطر الشديد وكان قومُ سَبأََ في نِعْمةٍ ونَعْمَةٍ وجِنانٍ كثيرة وكانت المرأَة منهم تَخْرُجُ وعلى رأسها الزَّبيلُ فتَعْتَمِلُ بيديها وتسير بين ظَهْرانَي الشَّجَر المُثْمِر فيَسْقُط في زَبيلِها ما تحتاج إِليه من ثمار الشجر فمل يَشْكُروا نِعْمَة الله فبَعَثَ اللهُ عليهم جُرَذاً وكان لهم سِكْرٌ فيه أَبوابٌ يَفْتَحون ما يَحْتاجُونَ إِليه من الماء فثَقَبه ذلك الجُرَذُ حتى بَثََقَ عليهم السِّكر فغَرَّقَ جِنانَهم والعُرامُ وسَخُ القِدْرِ والعَرَمُ وَسَخُ القِدْرِ ورجل أَعْرامُ أَقْلَفُ لم يُخْتَنْ فكأَنَّ وَسَخَ القُلْفَةِ باقٍ هنالك أَبو عمرو العَرَامِينُ القُلْفانُ من الرجال والعَرْمَةُ بَيْضَة السِّلاح والعُرْمانُ المَزارِعُ واحدها عَرِيمٌ وأَعْرَمُ والأَولُ أَسْوَغُ في القياس لأَن فُعْلاناً لا يجمع عليه أَفْعَلُ إِلا صِفةً وجَيْشٌ عَرَمْرَمٌ كثير وقيل هو الكثير من كل شيء والعَرَمْرَمُ الشديدُ قال أَدَاراً بأَجْمادِ النَّعامِ عَهِدْتُها بها نَعَماً حَوْماً وعِزّاً عَرَمْرَما وعُرامُ الجَيْشِ كَثْرَتُه ورجل عَرَمْرَمٌ شديدُ العُجْمةِ عن كراع والعَرِيمُ الدَّاهِيَةُ الأَزهري العُرْمانُ الأَكَرَةُ واحدُهم أَعْرَمُ وفي كتابِ أَقوالِ شَنُوأَةَ ما كان لهم من مُلْكٍ وعُرْمانٍ العُرْمانُ المَزارِعُ وقيل الأَكَرَةُ الواحدُ أَعْرَمُ وقيل عَرِيمٌ قال الأَزهري ونُونُ العُرْمانِ والعَرامينِ ليست بأَصلية يقال رجل أَعْرَمُ ورجال عُرْمانٌ ثم عَرامينُ جمعُ