الجوهري والجمع عَزاهٍ مثل سِعْلاةٍ وسَعالٍ وعِزْهُون بالضم قال ابن بري ويقال عِزْهاةٌ للرجل والمرأَة قال يزيد بن الحَكَم فَحَقّاً أَيْقِني لا صَبْرَ عنْدي عَليْهِ وأَنْتِ عِزْهاةٌ صَبُورُ
( عزهل ) العَزْهَل والعِزْهِل ذكَرُ الحَمام وقيل فَرْخُها وجمعه العَزاهِلُ وأَنشد إِذا سَعْدانَةُ الشَّعَفاتِ ناحَتْ عَزاهِلُها سَمِعْتَ لها عَرِينا
( * قوله « الشعفات » كذا في الأصل هنا بالشين المعجمة ومثله في التكملة وتقدم في ترجمة عرن بالمهملة )
قال ابن الأَعرابي العَرينُ الصَّوْت وقال ابن بري العِزْهِيلُ الذَّكَر من الحَمام الأَزهري رَجُلٌ عِزْهَلٌّ مشدَّد اللام إِذا كان فارغاً ويجمع على العَزاهل وأَنشد وقد أُرَى في الفِتْيِة العَزاهِلِ أَجرُّ من خَزِّ العِراقِ الذَّائلِ فَضْفاضةً تَضْفو على الأَنامِلِ وبعيرٌ عِزْهَلٌّ شديد وأَنشد وأَعْطاه عِزْهَلاًّ من الصُّهْبِ دَوسَراً أَخا الرُّبْع أَو قد كاد للبُزْل يُسدِسُ والعُزاهِلُ من الخَيْل الكاملُ الخَلْق وأَنشد يَتْبَعْنَ زَيَّافَ الضُّحى عُزاهِلا يَنْفَحُ ذا خَصائلٍ غُدافِلا كالبُرْد رَيَّانَ العَصا عَثاكِلا غُدافِل كثير سَبِيب الذَّنَب ابن الأَعرابي المُعَبْهَلُ والمُعَزْهَل المُهْمَل والعَزاهِيل
( * قوله « والعزاهيل إلخ » اورده الصاغاني في عرهل بالمهملة واستشهد ببيت الشماخ المذكور ثم قال والزاي في كل هذا التركيب لغة وتبعه صاحب القاموس ) الجماعة المُهْمَلة قال الشَّمَّاخ حتى اسْتَغاثَ بأَحْوَى فَوْقَه حُبُكٌ يَدْعُو هَدِيلاً به العُزْفُ العَزاهِيل معناه استغاث الحمارُ الوحشي بأَحوى وهو الماء فَوْقَه حُبُكٌ أَي طرائق يَدْعو هَدِيلاً وهو الفَرخ به العُزْف وهي الحَمام الطُّورانيَّة والعَزاهِيل الإِبل المُهْمَلة واحدها عُزْهولٌ والمُعَزْهَلُ الحَسنُ الغِذاء وعَزْهَلٌ اسم وعَزْهَل وعُزاهِل موضع وقال المُعَلْهَز الحَسَن الغِذاء كالمُعَزْهَل( عزهم ) هذه ترجمة تحتاج إلى نظر هل هي بالزاي أو بالراء فإنني لم أر فيها إلا بعض ما رأَيته في عرهم والله أعلم
( عزا ) العَزَاءُ الصَّبْرُ عن كل ما فَقَدْت وقيل حُسْنُه عَزِي يَعْزى عَزَاءً ممدود فهو عَزٍ ويقال إنه لعَزِيٌّ صَبُورٌ إذا كان حَسَنَ العَزَاء على المَصائِب وعَزَّاه تَعْزِيةً على الحذف والعِوَض فتَعَزَّى قال سيبويه لا يجوز غيرُ ذلك قال أَبو زيد الإتمامُ أَكثر في لِسان العرب يعني التفعيل من هذا النحو وإنما ذكَرْت هذا ليُعْلَمَ طريقُ القِياس فيه وقيل عَزَّيتُه من باب تَظَنَّيْت وقد ذكر تعليله في موضعه وتقول عَزَّيتُ فلاناً أُعَزِّيه تَعْزِيَةً أَي أَسَّيْته وضَرَبْت له الأُسى وأَمَرْتُه بالعَزَاء فتَعَزَّى تَعَزِّياً أَي تَصَبَّرَ تَصَبُّراً وتَعازى القومُ عَزَّى بعضهم بعضاً عن ابن جني والتَّعْزُوَةُ العَزاءُ حكاه ابن جني عن أَبي زيد اسم لا مصدرٌ لأَن تَفْعُلَة ليستْ من أَبْنِية المصادر والواو ههنا ياءٌ وإنما انقلبت للضَّمَّة قبلَها كما قالوا الفُتُوّة وعَزَا الرجلَ إلى أبيه عَزْواً نسبه وإنه لحَسَن العِزْوةِ قال ابن سيده وعزاه إلى أَبيه عَزْياً نَسَبه وإنه لحَسَنُ العِزْيَة عن اللحياني يقال عَزَوْتُه إلى أَبيه وعزيتُه قال الجوهري والاسم العَزَاء وعَزَا فلانٌ نفسَه إلى بني فلانٍ يَعْزُوها عَزْواً وعَزَا واعْتَزَى وتَعَزَّى كله انتَسَب صِدْقاً أَو كَذباً وانْتَمى إليهم مثله والاسمُ العِزْوَة والنِّمْوَة وهي بالياء أَيضاً والاعتزاءُ الادِّعاءُ والشِّعارُ في الحَرْبِ منه والاعتزاءُ الانْتِماءُ ويقال إلى من تَعْزي هذا الحديث ؟ أَي إلى مَن تَنْمِيه قال ابن جريج حدَّث عطاءٌ بحديث فقيل له إلى مَن تَعْزِيه ؟ أَي إلى مَنْ تُسْنِدُه وفي رواية فقُلْتُ له أَتَعْزِيهِ إلى أَحد ؟ وفي الحديث مَن تَعَزَّى بعَزاء الجاهلية فأَعِضُّوه بِهَنِ أَبيه ولا تَكْنُوا قوله تَعَزَّى أَي انْتَسَبَ وانْتَمى يقال عَزَيْتُ الشيءَ وعَزَوْتُه أَعْزيه وأَعْزُوه إذا أَسْنَدْتَه إلى أَحدٍ ومعنى قوله ولا تَكْنُوا أَي قولوا له اعضَضْ بأَيْرِ أَبيك ولا تَكْنُوا عن الأَيْرِ بالْهَنِ والعَزَاءُ والعِزْوَة اسم لدَعْوَى المُسْتَغِيثِ وهو أَن يقول يا لَفُلانٍ أَو يا لَلأَنصار أَو يا لَلْمُهاجرينَ قال الراعي فَلَمَّا الْتَقَتْ فُرْسانُنا ورجالُهم دَعَوْا يا لَكَعْبٍ واعْتَزَيْنا لعامِرِ وقول بشرِ بن أَبي خازِمٍ نَعْلُو القَوانِسَ بالسيُّوف ونَعْتَزِي والخَيلُ مُشْعَرَة النُّحورِ من الدَّمِ وفي الحديث مَن لمْ يَتَعَزَّ بعزَاءِ الله فليس منّا أَي مَن لم يَدْعُ بدَعْوَى الإسلامِ فيقولَ يا لله أَو يا لَلإسلامِ أَو يا لَلْمُسْلِمِينَ وفي حديث عمر رضي الله عنه أَنه قال يا للهِ لِلْمُسْلِمِينَ قال