سيبويه إِلى أَنه من العَسَلانِ وقال محمد بن حبيب قالوا للعَنْس عَنْسَل فذهب إِلى أَن اللام من عَنْسَل زائدة وأَن وزن الكلمة فَعْلَلٌ واللام الأَخيرة زائدة قال ابن جني وقد تَرَك في هذا القول مذهب سيبويه الذي عليه ينبغي أَن يكون العمل وذلك أَن عَنْسَل فَنْعَلٌ من العَسَلانِ الذي هو عَدْوُ الذئب والذي ذهب إِليه سيبويه هو القول لأَن زيادة النون ثانيةً أَكثر من زيادة اللام أَلا ترى إِلى كثرة باب قَنْبَر وعُنْصُل وقِنْفَخْرٍ وقِنْعاس وقلة باب ذلِك وأُولالِك ؟ قال الأَعشى وقد أَقْطَعُ الجَوْزَ جَوْزَ الفَلا ةِ بالحُرَّةِ البازِلِ العَنْسَل والنون زائدة ويقال فلان أَخْبَثُ من أَبي عِسْلة ومن أَبي رِعْلة ومن أَبي سِلْعامَة ومن أَبي مُعْطة كُلُّه الذِّئب ورَجُلٌ عَسِلٌ شديد الضَّرْب سَرِيعُ رَجْعِ اليد بالضَّرْب قال الشاعر تَمْشِي مُوالِيةً والنَّفْس تُنْذِرُها مع الوَبِيلِ بكَفِّ الأَهْوَجِ العَسِل والعَسِيلُ مِكْنَسة الطِّيب وهي مِكْنَسَة شَعَرٍ يَكْنِس بها العطَّارُ بَلاطَه من العِطْر قال فَرِشْني بخَيْرٍ لا أَكونُ ومِدْحَتي كَناحِتِ يوماً صَخْرةٍ بِعَسِيل فَصَلَ بين المضاف والمضاف إِليه بالظرف
( * قوله « فصل بين المضاف والمضاف إليه بالظرف » هذه عبارة المحكم وضبط صخرة فيه بالجر وقوله « أراد إلخ » هذه عبارة التهذيب وضبط صخرة فيه بالنصب وعليه يتم تمثيله ببيت أبي الأسود فهما روايتان في البيت كما لا يخفى وقوله بعد « وقيل أراد لا أكونن » لعله سقط قبل هذا ما يحسن العطف عليه وفي التهذيب والصحاح لا أكونن بنون التوكيد ) أَراد كناحِتٍ صَخْرةً يوماً بعَسِيلٍ هكذا أُنشد عن الفراء ومثله قول أَبي الأَسود فأَلْفَيْتُه غَيْرَ مُسْتَعْتِبٍ ولا ذاكِرِ اللهَ إِلا قليلا أَراد ولا ذاكِرٍ اللهَ وأَنشد الفراء أَيضاً رُبَّ ابْن عَمٍّ لسُلَيْمَى مُشْمَعِلْ طَبَّاخِ ساعاتِ الكَرَى زادَ الكَسِلْ وقيل أَراد لا أَكونَنْ ومِدْحَتي والعَسيل الرِّيشة التي تُقْلَع بها الغالِية وجمعها عُسُلٌ وإِنه لَعِسْلٌ من أَعْسالِ المالِ أَي حَسَنُ الرِّعية له يقال عِسْلُ مالٍ كقولك إِزاء مالٍ وخالُ مالٍ أَي مُصْلح مالٍ والعَسيل قَضيب الفيل وجمعه عُسُلٌ والعَسَلُ والعَسَلانُ الخبَب وفي حديث عمر أَنه قال لعمرو بن مَعْدِيكَرِب كَذَبَ عليْك العَسَلَ أَي عليْك بسُرْعة المَشْي هو من العَسَلان مَشْيِ الذئب واهتزاز الرمح وعَسَلَ بالشيء عُسُولاً ويقال بَسْلاً له وعَسْلاً وهو اللَّحْيُ في المَلام وعَسَلِيُّ اليهودِ علامَتُهم وابن عَسَلة من شعرائهم قال ابن الأَعرابي وهو عَبْدالمَسيح بن عَسَلة وعاسِلُ بن غُزَيَّة من شُعَراء هُذَيل وبَنُو عِسْلٍ قَبيلةٌ يزعمون أَن أُمَّهم السِّعْلاة وقال الأَزهري في ترجمة عسم قال وذكر أَعرابي
( * قوله « قال وذكر أعرابي » القائل هو النضر بن شميل كما يؤخذ من التهذيب ) أَمَةً فقال هي لنا وكُلُّ ضَرْبَةٍ لها من عَسَلةٍ قال العَسَلة النَّسْل
( عسلج ) العُسْلُج الغصن النَّاعِم ابن سيده العُسْلُج والعُسْلُوج والعِسْلاج الغصن لِسَنَتِه وقيل هو كل قَضيب حديث قال طرفة كَبنات المَخْرِ يَمْأَدْنَ إِذا أَنبتَ الصَّيْفُ عَسالِيجَ الخُضَرْ ويروى الخَضِرْ والعَساليج هَنَوات تَنْبَسِط على وجه الأَرض كأَنها عروق وهي خضرٌ وقيل هو نبت على شاطئ الأَنهار ينثني ويَميل من النَّعْمة والواحد كالواحد قال تأَوَّدُ إِنْ قامَتْ لشيء تُرِيدُه تأَوُّدَ عَسْلُوجٍ على شَطِّ جَعْفَرِ وعَسْلَجتِ الشجرة أَخرجت عَساليجَها وجاريةُ عُسْلُوجة النَّبات والقَوام وشبابٌ عُسْلُج تامّ قال العجاج وبَطْنَ أَيْمٍ وقَواماً عُسْلُجا وقيل إِنما أَراد عُسْلُوجاً فحذف والعُسْلُج والعُسْلوج ما لان واخضرَّ من قُضْبان الشجر والكَرْم أَول ما ينبُت ويقال العَساليج عروق الشجر وهي نُجومُها التي تَنْجُمُ من سَنَتها قال والعَساليج العامَّة القُضبان الحَديثة وفي حديث طهفة مات العُسْلوج هو الغصن إِذا يَبِس وذهبتْ طَرَاوَته وقيل هو القَضيب الحَديث الطُّلوع يُريد أَنّ الأَغصان يَبِست وهَلَكَتْ من الجدْب وفي حديث عليّ تعليق اللؤلؤ الرطْب في عَساليجها أَي في أَغصانها
( عسلق ) العَسْلَقُ والعَسَلَّقُ كلَّ سبع جريء على الصيد والأُنثى بالهاء والجمع عَسالِقُ والعَسَلَّقُ الخفيف وقيل الطويلُ العنقِ والعَسَلَّقُ الظليم قال الراعي بِحَيْثُ يُلاقي الآبداتِ العَسَلَّقُ والعَسَلَّقُ الثعلب والعَسْلَقُ السراب قال ابن بري العَسْلَقُ الذئب قال