وعجوز عَشَمةٌ كبيرٌ هرِمٌ يابس وقيل هو الذي تَقارَبَ خَطْوهُ وانحنى ظهرهُ كعَشَبةٍ والعَشَمُ الشُّيوخ وفي حديث المغيرة أن امرأَةً شَكتْ إليه بعلها فقالت فَرِّق بيني وبينه فوالله ما هو إلا عَشَمةٌ من العَشَم وفي حديث عمر أَنه وقَفَتْ عليه امرأَةٌ عَشَمةٌ بأَهدامٍ لها أي عجوزٌ قَحِلة يابسة والعَشَمةُ بالتحريك النابُ الكبيرةُ والعَشَم الخبز اليابس القطعة منه عَشَمةٌ وعَشِمَ الخبزُ يَعْشَمُ عَشَماً وعُشوماً يَبس وخَنِزَ وخُبزٌ عَيْشَمٌ وعاشِمٌ يابس خَنِزٌ وقال الأزهري لا أعرف العاشِمَ في باب الخُبز والعُسوم بالسين المهملة كِسَر الخُبز اليابسة وقد مضى وفي الحديث إنَّ بلدَتنا باردة عَشَمةٌ أي يابسة وهو من عشِمَ الخُبزُ إذا يَبس وتكرَّج وقيل العَيْشَمُ الخُبز الفاسد اسم لا صفة والعُشُمُ ضرب من الشجر واحدة عاشِم وعَشِم وشجر أَعشَمُ أَصابته الهَبْوةُ فيبس وأَرضَ عَشماء بها شُجَيرٌ أَعشَم ونبتٌ أَعشم بالغٌ قال كأَنَّ صَوْتَ شُخْبِها إذا خَما صَوْتُ أَفاعٍ في خَشِيٍّ أَعشَما ورواه ابن الأعرابي أَغشَما وسيأْتي ذكره والعَيشُوم ما هاجَ من النبت أي يبس والعَيشوم ما يَبس من الحُمَّاض الواحدة عَيْشومة وقال الأزهري هو نبتٌ غير الحُمّاض وهو من الخُلَّة يُشبه الثُّدَّاء والثُّدَّاءُ والمُصاصُ والمُصّاخُ الذي يقال له بالفارسية غورناس والعَيشومُ أيضاً نبت دُقاق طُوال يُشبه الأسَل تُتَّخذ منه الحُصُرُ المُصبَّغة الدِّقاقُ وقيل إن مَنبِته الرمل والعَيْشوم شجر له صوت مع الريح قال ذو الرمة للجِنِّ بالليل في حافاتِها زَجَلٌ كما تَناوَحَ يومَ الريحِ عَيْشومُ وفي الحديث أنه صلى في مسجدٍ بمنىً فيه عَيشومةٌ قال هي نبت ذقيق طويلٌ مُحدَّدُ الأَطراف كأَنه الأَسَل تُتَّخذ منه الحُصُر الدِّقاقُ ويقال إن ذلك المسجد يقال له مسجدُ العَيْشومة فيه عَيْشومة خَضْراء أبداً في الجَدْب والخِصب والياء زائدة وفي الحديث لو ضَرَبكَ فلانٌ بأُمْصوخةِ عَيْشومةٍ لقتَلك ويقال العَيْشومةُ بالهاء شجرة ضخمةُ الأصلِ تَنْبُتُ نِبْتةَ السَّخْبَرِ فيها عيدانٌ طِوالٌ كأَنه السَّعفُ الصِّغارُ يُطِيف بأَصْلها ولها حُبْلةٌ أي ثمرةٌ في أَطراف عُودها تُشْبه ثمرَ السَّخْبر ليس فيها حَبٌّ وقال أبو حنيفة العَيْشومُ من الرَّبْل ومما يُسْتَخْلف وهو شبيه بالثُّدَّاء إلا أنه أضخم وعاشم نَقاً بِعالِج
( عشن ) عَشَنَ واعْتَشَنَ قال برأْيه وفي التهذيب أَعْشَنَ واعْتَشَنَ عن الفراء وقال ابن الأَعرابي العاشِنُ المُخمِّنُ والعُشانة الكَرَبَةُ عُمانية وحكاها كراع بالغين معجمة ونسبها إلى اليمن والعُشانةُ ما يبقى في أُصول السعف من التمر وتعَشَّنَ النخلةَ أَخذَ عُشانتَها يقال تعَشَّنْتُ النخلة واعْتَشَنْتُها إذا تتبَّعْتَ كُرابتَها فأَخذته والعُشانة اللُّقاطة من التمر قال أَبو زيد يقال لما بقي في الكِباسَة من الرُّطَبِ إذا لُقِطت النخلة العُشانُ والعُشانةُ والغُشانُ والبُذَارُ مثله والعُشانة أَصلُ السَّعَفة وبها كُنِّيَ أَبو عُشانة ( عشنج ) العَشَنَّج بشدّ النون المُتَقَبِّض الوجه السيِّءُ المنظر من الرجال ( عشنط ) العشَنَّطُ الطويل من الرجال كالعَنْشَطِ وجمعه عَشَنَّطُونَ وعَشانِطُ وقيل في جمعه عَشانِطةٌ مثل عَشانِقةٍ قال الراجز بُوَيْزِلاً ذا كِدْنةٍ مُعَلَّطا من الجِمالِ بازِلاً عَشَنَّطا قال ويقال هو الشابُّ الظَّريفُ الأَصمعي العَشَنَّطُ والعَنْشَطُ معاً الطويل الأَول بتشديد النون والثاني بتسكين النون قبل الشين ( عشنق ) العَشْنَقة الطول والعَشَنَّقُ الطويل الجسم وامرأَة عَشَنَّقَةٌ طويلة العنق ونعامةٌ عَشَنَّقةٌ كذلك والجمع العَشانِقُ والعَشانيقُ والعَشَنَّقُون قال الأَصمعى العَشَنَّقُ الطويل الذي ليس بمُثْقَلٍ ولا ضخم من قوم عَشانِقَة قال الراجز وتحتَ كُلّ خافِقٍ مُرَنِّقَ من طَيِّءٍ كلُّ فَتىً عَشَنَّقِ وفي حديث أُم زرع أَن إِحدى النساء قالت زَوجي العَشَنَّق إِن أَنْطِقْأُطَلَّقْ وإِن أَسْكُتْ أُعَلَّق العَشَنَّقُ هو الطويل الممتد القامة أَرادت أَن له مَنْظَراً بلا مَخْبَرٍ لأَن الطول في الغالب دليل السَّفَه وقيل هو السيِّء الخلق قال الأَزهري تقول ليس عنده أَكثر من طوله بلا نفع فإِن ذكرتُ ما فيه من العيوب طلَّقني وإِن سَكَتَّ تركني معلقة لا أَيّماً ولا ذات بَغْلٍ ( عشا ) العَشا مقصورٌ سوءُ البَصَرِ بالليلِ والنهارِ يكونُ في الناسِ والدَّوابِّ والإبلِ والطَّيرِ وقيل هو ذَهابُ البَصَرِ حكاه ثعلب قال ابن سيده وهذا لا يصحُّ إذا تأَمَّلته وقيل هو أَن لا يُبْصِر بالليل وقيل العَشا يكونُ سُوءَ البصَرِ من غيرِ عَمًى ويكونُ الذي لا يُبْصِرُ باللَّيْلِ ويُبْصِرُ بالنَّهارِ وقد عَشا يَعْشُو عَشْواً وهو أَدْنَى بَصَرِه