ساقَتُها أَربعةٌ بالأَشْطانْ يَعْضُدُها اثْنانِ ويَتْلوها اثنانْ يقال اعْضُدْ بَعِيرَك ولا تَتْلُه وعَضَدَ البعيرُ البعيرَ إِذا أَخذ بِعَضُدِه فَصَرَعَه وضَبَعَه إِذا أَخذ بِضَبْعَيْهِ والعاضِدُ الجمل يأْخُذُ عَضُدَ الناقة فَيَتَنَوَّخُها وحِمارٌ عَضِدٌ وعاضِدٌ إِذا ضَمَّ الأُتنَ من جوانبها وعَضُدُ الطريقِ وعِضادَتُه ناحيته وعَضُدُ الإِبْطِ وعَضَدُه ناحيته وقيل كلُّ ناحية عَضُدٌ وعَضَدٌ وأَعْضادُ البيت نواحِيه ويقال إِذا نَخَرَتِ الرِّيحُ من هذه العَضُدِ أَتاك الغيثُ يعني ناحيةَ اليمن وعضُدُ الرَّحْلِ خشبتان تَلزقان بواسطته وقيل بأَسفل واسطته وعضَدَ القَتَبُ البعيرَ عَضْداً عَضَّه فَعَقَرَه قال ذو الرمة وهُنَّ على عَضْدِ الرِّحالِ صَوابِرُ وعَضَدَتْها الرِّحالُ إِذا أَلَحَّتْ عليها أَبو زيد يقال لأَعْلى ظَلِفَتَي الرَّحْلِ مما يَلي العَراقي العَضُدان الواسِط والمُؤخَّرَةِ وعَضُدُ النعل وعِضادَتاها اللتان تقعان على القدم وعِضادتا البابِ والإِبْزيمِ ناحيتاه وما كان نحو ذلك فهو العِضادة وعِضادَتا الباب الخشبتان المنصوبتان عن يمين الداخل منه وشماله والعِضادتان العُودان اللذان في النِّير الذي يكون على عنق ثور العجلة والواسِطُ الذي يكون وسط النير والعاضِدان سَطْران من النخل على فَلَج والعَضُدُ من النخل الطريقة منه وفي الحديث أَنّ سَمُرة كانت له عَضُدٌ من نخل في حائط رجل من الأَنصار حكاه الهرويّ في الغريبين أَراد طريقة من النخل وقيل إِنما هو عَضِيدٌ من النخل ورجل عَضُدٌ وعَضِدٌ وعَضْدٌ الأَخيرة عن كراع وامرأَة عَضادٌ
( * قوله « وامرأة عضاد » في القاموس والعضاد كسحاب القصير من الرجال والنساء والغليظة العضد ) قصيرة قال الهذلي ثَنَتْ عُنُقاً لم تَثْنِه جَيْدَرِيَّةٌ عَضادٌ ولا مَكْنوزَةُ اللحمِ ضَمْزَرُ الضمزرُ الغليظة اللئيمة قال المؤرّخ ويقال للرجل القصير عَضادٌ وعضَدَ الشجرَ يَعْضِدُه بالكسر عَضْداً فهو مَعْضود وعَضِيدٌ واسْتَعْضَدَه قطعه بالمِعْضَد الأَخيرة عن الهرويّ قال ومنه حديث طهفة ونَسْتَعْضِدُ البَريرَ أَي نقطعه ونَجْنِيه من شجره للأَكل والعَضَدُ ما عُضِدَ من الشجر أَو قطع بمنزلة المعضود قال عبد مناف بن ربع الهُذَلي الطَّعْنُ شَغْشَغَةٌ والضَّرْبُ هَيْقَعَةٌ ضَرْبَ المُعَوِّلِ تحتَ الدِّيمَةِ العَضَدَا الشغشغة صوت الطَّعْن والهيقعة صوت الضرب بالسيف والمُعَوِّلُ الذي يبني العالَةَ وهي ظُلَّةٌ من الشجر يُسْتَظَلُّ بها من المطر وفي حديث تحريم المدينة نهى أَن يُعْضَدَ شجرُها أَي يقطع وفي الحديث لوَدِدْتُ أَني شجرةٌ تُعْضَد وفي حديث ظبيان وكان بنو عمرو بن خالد من جَذيمَةَ يخبِطون عَضِيدَها ويأْكلون حَصِيدَها العَضِيدُ والعَضَدُ ما قُطِع من الشجر أَي يضربونه ليسقط ورقه فيتخذوه عَلَفاً لإِبلهم وعَضَدَ الشجرَ نَثَر ورَقَها لإِبله عن ثعلب واسم ذلك الورَقِ العَضَدُ والمِعْضَدُ والمِعْضادُ من السيوف المُمْتَهَنُ في قطع الشجر أَنشد ثعلب سَيْفاً بِرِنْداً لم يكن مِعْضاداً قال والمِعْضادُ سيف يكون مع القصّابين تقطع به العظام والمعضاد مثل المِنْجل ليس لها أُشُرٌ
( * قوله « أشر » كشطب وشطب بفتح الشين وضمها كما في الصحاح والقاموس وقوله نصابها كذا فيه وفي شرح القاموس ولعله نصالها باللام لا بالباء )
يُرْبَط نِصابُها إِلى عصا أَو قناة ثم يَقْصِمُ الراعي بها على غنمه أَو إِبله فُروعَ غُصونِ الشجر قال كأَنما تُنْحي على القَتادِ والشَّوْكِ حَدَّ الْفَأْسِ والمِعْضادِ وقال أَبو حنيفة كل ما عُضِد به الشجر فهو مِعْضَد قال وقال أَعرابي المِعْضَدُ عندنا حديدة ثقيلة في هيئة المِنْجل يقطع بها الشجر والعَضِيدُ النخلة التي لها جِذْعٌ يَتناولُ منه المتناول وجمعه عِضْدانٌ قال الأَصمعي إِذا صار للنخلة جذع يتناول منه المتناول فتلك النخلة العَضِيدُ فإِذا فأَتت اليد فهي جَبَّارَةٌ والعَواضِدُ ما ينبت من النخل على جانبي النهر وبُسْرَةٌ مُعَضِّدة بكسر الضاد بدا الترطيب في أَحد جانبيها وقال النضر أَعضادُ المزارع حدودها يعني الحدود التي تكون فيما بين الجار والجار كالجُدْران في الأَرضين والعضد بالتحريك داء يأْخذ الإِبل في أَعضادها فَتُبَطُّ تقول منه عَضِدَ البعير بالكسر قال النابغة شَكَّ الفَريصَةَ بالمِدْرى فَأَنْفَذَها شَكَّ المُبَيْطِر إِذ يَشفِي من العَضَدِ واليَعْضِيدُ بقلة وهو الطَّرْخَشْقوق وفي التهذيب التَّرْخَجْقوق قال