كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 4)

عُطْروداً مِثْلُه قال ومنه اسم عُطارِدٍ وعُطارِدٌ كوكب لا يفارق الشمس قال الأَزهري وهو كوكبُ الكتاب وقال الجوهري هو نجم من الخُنَّسِ وعُطارِدٌ حَيٌّ من سَعْد وقيل عُطارِدٌ بطنٌ من تَميمٍ رَهْطُ أَبي رَجاءٍ العُطاردي( عطس ) عَطَسَ الرجل يَعْطِس بالكسر ويَعْطُس بالضم عَطْساً وعُطاساً وعَطْسة والاسم العُطاس وفي الحديث كان يُحِب العُطاس ويكره التَّثاؤب قال ابن الأَثير إِنما أَحبَّ العُطاس لأَنه إِنما يكون مع خفة البدن وانفتاح المسامِّ وتيسير الحركات والتثاؤب بخلافه وسبب هذه الأَوصاف تخفيفُ الغذاء والإِقلال من الطعام والشراب والمَعْطِس والمَعْطس الأَنف لأَن العُطاس منه يخرج قال الأَزهري المَعْطِسُ بكسر الطاء لا غير وهذا يدل على أَن اللغة الجيّدة يَعْطِسُ بالكسر وفي حديث عمر رضي اللَّه عنه لا يُرْغِم اللَّهُ إِلا هذه المَعاطس هي الأُنوف والعاطُوس ما يُعْطَسُ منه مثَّل به سيبويه وفسره السيرافي وعَطَسَ الصُّبح انفلق والعاطِس الصبح لذلك صفةٌ غالبة وقال الليث الصبح يسمى عُطاساً وظبي عاطِس إِذا استقبلك من أَمامِك وعَطَسَ الرجل مات قال أَبو زيد تقول العرب للرجل إِذا مات عَطَسَتْ به اللُّجَمُ قال واللُّجْمة ما تطيَّرْت منه وأَنشد غيره إِنَّا أُناس لا تزالُ جَزُورُنا لَها لُجَمٌ مِن المنيَّة عاطِسُ ويقال للموت لُجَمٌ عَطُوس قال رؤبة ولا تَخافُ اللُّجَمَ العَطُوسا ابن الأَعرابي العاطُوس دابة يُتَشاءَم بها وأَنشد غيره لطرفة بن العبد لَعَمْري لقد مَرَّتْ عَواطِيسُ جَمَّةٌ ومرّ قُبيلَ الصُّبح ظَبي مُصَمَّعُ والعَطَّاس اسم فرس لبعض بني المَدان قال يَخُبُّ بيَ العَطَّاسُ رافِعَ رَأْسِهِ وأَما قوله وقد أَغْتَدي قبلَ العُطاسِ بِسابِحٍ فإِن الأَصمعي زعم أَنه أَراد قبل أن أَسمع عُطاس عاطِس فأَتطيّر منه ولا أَمضي لحاجتي وكانت العرب أَهل طِيَرَة وكانوا يتطيَّرُون من العُطاس فأَبطل النبي صلى اللَّه عليه وسلم طِيَرَتَهم قال الأَزهري وإِن صح ما قاله الليث إِن الصبح يقال له العُطاس فإِنه أَراد قبل انفجار الصبح قال ولم أَسمع الذي قاله لثقة يُرجع إِلى قوله ويقال فلان عَطْسَة فلان إِذا أَشبهه في خَلْقه وخُلُقه ( عطش ) العطَشُ ضدُّ الرِّيّ عطِشَ يعْطشُ عَطَشاً وهو عاطِشٌ وعطِشٌ وعطُشٌ وعَطْشان والجمع عَطِشُون وعَطْشونَ وعِطاشٌ وعَطْشَى وعَطّاشَى وعُطَاشَى والأُنثى عَطِشةٌ وعَطْشةٌ وعَطْشى وعَطْشانةٌ ونسوة عِطاشٌ وقال اللحياني هو عَطْشان يُرِيد الحالَ وهو عاطِشٌ غداً وما هو بعاطشٍ بعد هذا اليوم ورجل مِعْطاشٌ كثير العطَشِ عن اللحياني وامرأَة مِعْطاشٌ وعَطّشَ الإِبلَ زاد في ظِمْئها أَي حبَسَها عن الماء كانت نَوْبَتُها في اليوم الثالث أَو الرابع فسقاها فوق ذلك بيوم وأَعْطَشَها أَمْسَكها أَقلَّ من ذلك قال أَعْطَشَها لأَقْرَبِ الوَقْتين والمُعَطَّشُ المحبوسُ عن الماء عمْداً والمَعاطِشُ مواقِيتُ الظِّمْءِ واحدُها مَعْطَشٌ وقد يكون المَعْطَش مصدراً لِعَطِشَ يَعْطَشُ وأَعْطَشَ القومُ عطِشَت إِبِلُهم قال الحطيئة ويَحْلفُ حَلْفةً لبني بَنِيه لأَنتُمْ مُعْطِشون وهُمْ رِواء وقد أَعْطَشَ فلان وإِنه لمُعْطِشٌ إِذا عطِشَت إِبلُه وهو لا يُريد ذلك وزَرْعٌ مُعَطَّشٌ لم يُسْقَ ومكان عَطِشٌ قليلُ الماء والعُطاش داءٌ يُصِيب الصبي فلا يروى وقيل يُصِيب الإِنْسان يشرب الماءَ فلا يَروَى وفي الحديث أَنه رَخَّص لصاحب العُطاش بالضم واللَّهَث أَن يُفطِرا ويُطعِما العُطاشُ بالضم شدّة العَطَشِ وقد يكون داءٌ يُشْرب معه ولا يَرْوي صاحبه وعَطِشَ إِلى لقائه أَي اشتاق وإِني إِليك لعَطْشان وإِني لأُجادُ إِليك وإِني لجائع إِليك وإِني لَمُلْتاحٌ إِليك معناه كله مشتاق وأَنشد وإِني لأُمْضِي الهَمَّ عنها تَجَمُّلاً وإَني إِلى أَسْماءَ عَطْشانُ جائعُ وكذلك إِني لأَصْوَرُ إِليه وعَطْشان نَطْشَان إِتباع له لا يُفْرد قال محمد بن السري أَصلُ عَطْشان عَطْشاء مثل صحراء والنون بدل من أَلف التأْنيث يدل على ذلك أَنه يجمع على عَطاشَى مثل صَحارَى ومكانٌ عَطِشٌ وعطْشٌ قليل الماء قال ابن الكلبي كان لعبد المطلب بن هاشم سَيفٌ يقال له العطشان وهو القائل فيه مَنْ خانَه سَيْفُه في يوم مَلْحَمةٍ فإِنَّ عَطْشانَ لم يَنْكُلْ ولم يَخُنِ
( عطط ) العَطُّ شقُّ الثوب وغيره عَرضاً أَو طُولاً من غير بَيْنُونة وربما لم يقيد ببينُونة عَطَّ ثوبَه يَعُطُّه عَطّاً فهو مَعْطُوطٌ وعَطِيطٌ واعْتَطَّه وعَطَّطه إِذا شقَّه شدِّد للكثرة والانْعِطاطُ

الصفحة 2995