كلّ مِشَانٍ ما تشدُّ المِنْطَقا ولا تزالُ تُخْرِجُ العَفَلَّقا المِشانُ السَّليطة وامرأَة عَفَلَّقةٌ وعَضَنَّكةٌ ضخمة الرَّكَبِ وقال آخر في العَفْلَقِ يا ابنَ رَطُومٍ ذاتِ فرجٍ عَفْلَقِ وقد رواه قوم غَلْفَق بالغين المعجمة ولم يذكر ابن خالويه في الفرج إِلاّ عَفلَق بالعين المهملة وتقديم الفاء على اللام واستشهد الجوهري بهذا الرجز أَيضاً ويا ابنَ رطومٍ ذاتِ فرجٍ عَفَلَّقِ الجوهري وربما سمي الفرج الواسع عَفْلَقاً وكذلك المرأَة الخرقاء السيئة المنطق والعمل واللام زائدة ابن سيده والعُفْلوقُ الأَحمق
( عفن ) عَفِنَ الشيءُ يَعْفَنُ عَفَناً وعُفُونةً فهو عَفِنٌ بَيِّنُ العُفونة وتَعَفَّنَ فَسَد من نُدُوَّةٍ وغيرها فَتَفَتَّتَ عند مَسِّه قال الأَزهري هو الشيءُ الذي فيه نُدُوَّةٌ ويُحْبَس في موضع مغموم فَيَعْفَنُ ويَفْسُد وعَفِنَ الحَبْلُ بالكسر عَفَناً بَلِيَ من الماء وفي قصة أَيوب عليه السلام عَفِنَ من القيح والدم جوفي أَي فسد من احتباسهما فيه وعَفَنَ في الجَبَل عَفْناً كعَثَنَ صَعَّد كلتاهما عن كراع أَنشد يعقوب حَلَفْتُ بمن أَرْسَى ثَبيراً مكانَه أَزُورُكُمُ ما دامَ للطَّوْدِ عافِنُ
( عفنج ) العَفَنَّج الثقيل من الناس وقيل هو الضخم الرِّخو من كل شيء وأَكثر ما يوصف به الضِّبْعان الأَزهري العَفَنْجَجُ الضخم الأَحمق والعَنْفَجيج من الإِبل الحديدة المُنْكَرَة وقد تقدم ( عفنجش ) العَفَنْجَشُ الجافي
( عفنط ) العَفَنَّطُ اللئيم السيء الخُلُقِ والعَفَنَّطُ أَيضاً الذي يسمى عَناقَ الأَرض ( عفنقص ) ابن دريد عَفَنْقَصة دُوَيْبَّة ( عفه ) روى بعضهم بيت الشَّنفَرَى عُفاهِيَةٌ لا يُقْصَرُ السِّتْرُ دُونَها ولا تُرْتَجَى للبيتِ ما لم تُبَيّتِ قيل العُفاهِيََةُ الضخمة وقيل هي مثل العُفاهِمَة يقال عَيْش عُفاهِمٌ أَي ناعم وهذه انفرد بها الأَزهري وقال أَما العُفاهِيَة فلا أَعرفها وأَما العُفاهِمة فمعروفة
( عفهم ) العُفاهِمُ القَوِيّةُ الجَلْدةُ من النوق وعَدْوٌ عفاهِمٌ شديدٌ قال غيلان يَصِفُ أوّل شبابه وقُوَّتَه يَظَلُّ مَنْ جاراه في عَذائِم مِنْ عُنْفُوانِ جَرْيهِ العُفاهِم وعُفاهِمُ الشَّبابِ أَوَّلُه قال والعُفاهِمُ مَنْ جَعل الجماعةَ عَفاهيمَ فإنه جعلَ المَدَّةَ في آخرِها مكانَ الألف التي ألقاها وَسَطِها وقال شمر عُنْفُوان كُلِّ شيءٍ أَوَّلُه وكذلك عُفاهِمُه وسَيْلٌ عُفاهِمٌ أي كثيرُ الماء الفراء عَيْشٌ عُفاهِمٌ أي مُخْصِبٌ أبو زيد عيشٌ عُفاهِمٌ أي واسعٌ وكذلك الدَّغْفَلِيُّ الأزهري في ترجمة عرهم العُرْهُومُ والعُراهِمُ التارُّ الناعِمُ من كلِّ شيءٍ وأنشد وقَصَباً عُفاهِماً عُرْهُوما ( عفهن ) ناقةُ عُفاهِنٌ قوية في بعض اللغات
( عفا ) في أَسماءِ الله تعالى العَفُوُّ وهو فَعُولٌ من العَفْوِ وهو التَّجاوُزُ عن الذنب وتَرْكُ العِقابِ عليه وأَصلُه المَحْوُ والطَّمْس وهو من أَبْنِية المُبالَغةِ يقال عَفَا يَعْفُو عَفْواً فهو عافٍ وعَفُوٌّ قال الليث العَفْوُ عَفْوُ اللهِ عز وجل عن خَلْقِه والله تعالى العَفُوُّ الغَفُور وكلُّ من اسْتحقَّ عُقُوبةً فَتَرَكْتَها فقد عَفَوْتَ عنه قال ابن الأَنباري في قوله تعالى عَفَا الله عنكَ لمَ أَذِنْتَ لهُم مَحا اللهُ عنكَ مأْخوذ من قولهم عفَت الرياحُ الآثارَ إِذا دَرَسَتْها ومَحَتْها وقد عَفَت الآثارُ تَعْفُو عُفُوّاً لفظُ اللازم والمُتَعدِّي سواءٌ قال الأَزهري قرأْت بخَطّ شمر لأَبي زيد عَفا الله تعالى عن العبد عَفْواً وعَفَتِ الريحُ الأَثر عفاءً فعَفَا الأَثَرُ عُفُوّاً وفي حديث أَبي بكر رضي الله عنه سَلُوا اللهَ العَفْو والعافية والمُعافاة فأَما العَفْوُ فهو ما وصفْناه من مَحْو الله تعالى ذُنوبَ عبده عنه وأَما العافية فهو أَن يُعافيَهُ الله تعالى من سُقْمٍ أَو بَلِيَّةٍ وهي الصِّحَّةُ ضدُّ المَرَض يقال عافاهُ الله وأَعْفاه أَي وهَب له العافية من العِلَل والبَلايا وأَما المُعافاةُ فأَنْ يُعافِيَكَ اللهُ من الناس ويُعافِيَهم منكَ أَي يُغْنيك عنهم ويغنيهم عنك ويصرف أَذاهم عنك وأَذاك عنهم وقيل هي مُفاعَلَة من العفوِ وهو أَن يَعْفُوَ عن الناس ويَعْفُوا هُمْ عنه وقال الليث العافية دِفاعُ الله تعالى عن العبد يقال عافاه اللهُ عافيةً وهو اسم يوضع موضِع المصدر الحقيقي وهو المُعافاةُ وقد جاءَت مصادرُ كثيرةٌ على فاعلة تقول سَمعْت راغِيَة الإِبل وثاغِيَة الشاءِ أَي سمعتُ رُغاءَها وثُغاءَها قال ابن سيده وأَعْفاهُ الله وعافاهُ مُعافاةً وعافِيَةً مصدرٌ كالعاقِبة والخاتِمة أَصَحَّه وأَبْرأَه