من العِضاه قال الأَزهري لم يصب الليث في وصف العلنداة لأَن العلنداة شجرة صلبة العيدان جاسيَة لا يجهدها المال وليست من العضاه وكيف تكون من العضاه ولا شوك لها ؟ والعضاهُ من الشجر ما كان له شوك صغيراً كان أَو كبيراً والعلنداة ليست بطويلة وأَطولها على قدر قِعْدة الرجل وهي مع قصرها كثيفة الأَغصان مجتمعة ( علذم ) العَلْذَمِيُّ من الرجال الحريصُ الذي يأْكل ما قَدَر عليه ( علز ) العَلَزُ الضَّجَرُ والعَلَزُ شِبْهُ رِعْدة تأْخذ المريض أَو الحريص على الشيءِ كأَنه لا يستقرُّ في مكانه من الوجع عَلِزَ يَعْلَزُ عَلَزاً وعَلَزاناً وهو عَلِزٌ وأَعْلَزَه الوجع تقول ما لي أَراك عَلِزاًف وأَنشد عَلَزان الأَسِيرِ شُدَّ صِفادا والعَلَزُ أَيضاً ما تَبَعَّثَ من الوجع شيئاً إِثر شيءْ كالحُمَّى يدخل عليها السُّعال والصُّداع ونحوهُما والعَلَزُ القَلَقُ والكَرْبُ عند الموت قالت أَعرابية تَرْثِي ابنها وإِذا له عَلَزٌ وحَشْرَجَةٌ مما يَجِيشُ به من الصَّدْرِ وفي حديث عليّ رضي الله عنه هل يَنْتَظِرُ أَهْلُ بَضاضَةِ الشَّبابِ إِلاَّ عَلَزَ القَلِقف قال العَلَزُ بالتحريك خفة وقَلقٌ وهَلَعٌ يصيب الإِنسانَ ويروى بالنون من الإعْلان وهو الإِظهارُ ويقال مات فلان عَلِزاً أَي وَجِعاً قَلِقاً لا ينام قال الأَزهري والذي ينزل به الموت يُوصَف بالعَلَز وهو سِياقُه نَفْسَه يقال هو في عَلَزِ الموت وقوله إِنَّك مِنِّي لاجِئٌ إِلى وَشَزْ إِلى قَوافٍ صَعْبَةٍ فيها عَلَزْ أَي فيها ما يُورِثُكَ ضِيقاً كالضيق الذي يكون عند الموت والعِلَّوْزُ الموتُ وعَلِزَ عَلَزاً حَرَصَ وغَرضَ قال الأزهري معنى قوله غَرِضَ ههنا أَي قَلِقَ والعَلَزُ المَيْلُ والعُدولُ والفعل كالفعل
والعِلَّوْزُ البَشَمُ قال الجوهري العِلَّوْزُ لغة في العِلَّوْصِ وهو الوجع الذي يقال وله الَّلوَى من أَوجاع البطن وعالِزٌ موضع
( علس ) العَلْسُ سَواد الليل والعَلْسُ الشُّرْب وعَلَسَ يَعْلِس عَلْساً شرِب وقيل أَكل وعَلَسَتِ الإِبلُ تَعْلِس إِذا أَصابت شيئاً تأْكله والعَلْسُ الأَكل وقَلَّما يُتكلم بغير حرف النفي وما ذاق عَلُوساً أَي ذَواقاً وما ذاق عَلُوساً ولا أَلُوساً وفي الصحاح ولا لوُوساً أَي ما ذاق شيئاً وعَلَّس داؤه أَي اشتدَّ وبرَّح وما عَلَسَ عنده عَلُوساً أَي ما أَكل وقال ابن هانئ ما أَكلت اليوم عُلاساً وما عَلَّسُوا ضيفَهم بشيء أَي ما أَطعموه والعَلَس شِواءُ مَسْمُونٌ وشواء مَعْلُوس أُكل بالسَّمْن والعَلِيسُ الشِّواء السَّمين هكذا حكاه كراع والعَلِيسُ الشِّواء مع الجِلْد والعَليس الشواء المُنْضَج ورجل مُجَرَّس ومُعَلَّس ومُنَقَّح ومُقَلَّح أَي مُجرَّب والعَلَس حَب يؤْكل وقيل هو ضرْب من الحِنطة وقال أَبو حنيفة العَلَسُ ضرْب من البُرِّ جيّد غير أَنه عَسِرُ الاستِنْقاء وقيل هو ضرْب من القَمْح يكون في الكِمام منه حَبتان يكون بناحية اليمن وهو طعام أَهل صَنْعاء ابن الأَعرابي العَدَس يقال له العَلَس والعَلَسِيّ شجرة المَقِْرِ وهو نبات الصَّبرِ وله نَوْر حَسن مثل نَوْرِ السَّوْسَنِ الأَخضر قال أَبو وَجْزَة السَّعدي كأَن النُّقْدَ والعَلَسيّ أَجْنى ونَعَّم نَبْتَه وادٍ مَطِيرُ ورجل مُعَلَّس مُجرَّب وعَلَس يَعْلِسُ عَلْساً وعَلَّس صَخِبَ قال رؤبة قد أَعْذُبُ العاذِرَة المَؤُوسا بالجِدّ حتى تَخْفِضَ التَّعْلِيسا والعَلَس القُراد ويقال له العَلُّ والعَلَس وجمعه أَعْلالٌ وأَعْلاسٌ والعَلَسَة دُوَيْبَّة شبيهة بالنَّملة أَو الحَلَمَةُ وعَلَسٌ وعُلَيْس اسمان وبنو عَلَسٍ بَطْن من بني سَعْد والإِبل العَلَسِيَّة منسوبة إِليهم أَنشد ابن الأَعرابي في عَلَسِيَّاتٍ طِوال الأَعْناقْ ورجل وجمل عَنَسِيّ أَي شديد قال المرار إِذا رآها العَلَسِيُّ أَبْلَسا وعَلَّقَ القومُ إِداوى يُبَّسا
( علسط ) العَسْلَطةُ والعَلْسَطة كلام غيرُ ذي نِظام وكلام مُعَلْسطٌ لا نظام له ( علش ) العِلَّوْشُ الذِّئب حِمْيريَّة وقيل ابنُ آوى قال الخليل ليس في كلام العرب شين بعد لام ولكن كلها قبل اللام قال الأَزهري وقد وُجِد في كلامهم الشين بعد اللام قال ابن الأَعرابي وغيره رجل لَشْلاشٌ وسنذكره
( علص ) العِلَّوْصُ التُّخَمةُ والبَشَمُ وقيل هو الوجعُ الذي يقال له اللَّوَى الذي لس في المعدة قال ابن بري وكذلك العلص قال والعِلَّوْصُ وجعُ البطن مثل العِلَّوْزِ وقال ابن الأَعرابي العِلَّوْصُ