كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 5)

والغُمام الزُّكام ورجل مَغْموم مَزْكوم والغَمِيمُ اللبن يسخن حتى يغلظ والغَمِيم موضع بالحجاز ومنه كُراع الغَمِيم وبُرَق الغَميم قال حَوَّزَها مِن بُرَق الغَمِيمِ أَهْدَأُ يَمْشِي مِشْيةَ الظَّلِيمِ والغَمْغَمةُ والتَّغَمْغُم الكلام الذي الذي لا يُبَين وقيل هما أَصوات الثيران عند الذُّعْر وأَصوات الأَبطال في الوَغى عند القتال قال امرؤ القيس وظَلَّ لِثيرانِ الصَّرِيم غَماغِمٌ يُداعِسُها بالسَّمْهَريِّ المُعَلَّب وأورد الأَزهري هنا بيتاً نسبه لعلقمة وهو وظلَّ لثيرانِ الصَّريمِ غماغِمٌ إذا دَعَسُوها بالنَّضِيِّ المُعَلَّب وقال الراعي يَفْلِقْن كلَّ ساعِد وجُمْجُمه ضَرباً فلا تَسمع إلا غَمْغَمَه وفي صفة قريش ليس فيهم غَمْغمةُ قُضاعة الغَمغمة والتَّغَمْغم كلام غير بيِّن قاله رجل من العرب لمعاوية قال من هم ؟ قال قومك من قريش وجعله عبد مناف بن ربع الهذلي للقِسِيّ فقال وللقِسِيِّ أَزامِيلٌ وغَمْغمةٌ حِسَّ الجَنُوبِ تَسوقُ الماء والبَرَدا وقال عنترة في حَوْمةِ المَوْتِ التي لا تَشْتَكي غَمَراتِها الأبْطالُ غيرَ تَغَمْغُمِ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي إذا المُرْضِعاتُ بعد أَوّل هَجْعةٍ سَمِعْتَ على ثُدِيِّهنّ غَماغِما فسره فقال معناه أَن أَلبانهن قليلة فالرَّضيع يُغَمْغِم ويبكي على الثَّدي إذا رَضِعه طلباً للبن فإما أَن تكون الغمغمة في بكاء الأطفال وتَصويتهم أَصلاً وإما أَن تكون استعارة وتَغَمْغَمَ الغريقُ تحت الماء صوَّت وفي التهذيب إذا تداكَأَت فوقه الأمواج وأَنشد من خَرَّ في قَمْقامِنا تَقَمْقَما كما هَوَى فِرعونُ إذْ تَغَمْغَما تحتَ ظِلال المَوْجِ إذْ تَدَأّما أي صار في دَأْماء البحر ( غمن ) غَمَنَ الجِلْدَ يَغْمُنُه بالضم وغَمَلَهُ إذا جَمَعه بعد سَلْخِه وتركه مَغْموماً حتى يَسْتَرْخِيَ صُوفُه وقيل غَمِّه لِيَلِينَ للدباغ ويَنْفَسِخَ عنه صُوفه فهو غَمِينٌ وغَميل وغَمَنَ البُسْرَ غَمَّه ليُدْرِكَ وغَمنَ الرجلَ أَلْقى عليه الثياب ليَعْرَق ونَخْل مَغْمُونٌ تَقارَبَ بعضه من بعض ولم يَنْفَسِخ كمَغْمول والغُمْنَة الغُمْرَة التي تَطْلِي بها المرأَة وجْهَها قال الأَغلب لَيْسَتْ من اللاَّئي تُسَوَّى بالغُمَنْ ويقال الغُمْنة السَّبيذاجُ ( غمهج ) الأَزهري أَنشد لهِميان بن قحافة يصف إِبلاً فيها فحلها تَتْبَعُ قَيدُوماً لها غُماهِجا رَحْبَ اللَّبَان مُدْمَجاً هُجاهِجا الغُمَاهِجُ الضخم السمين ويقال عُمَاهج بالعين بمعْناه وقال في غُلَوَاءِ القَصَب الغُمَاهِجِ ( غما ) ابن دريد غَما البيتَ يَغْموه غَمْواً ويَغْمِيهِ غَمْياً إذا غَطَّاه وقيل إذا غَطَّاه بالطِّين والخشب والغُّما سَقْفُ البيت وتَثنيته غَمَوان وغَمَيان وهو الغِماءُ أَيضاً والكلمة واوية ويائيَّة وغُمِيَ على المريض وأُغْمِيَ عليه غُشِيَ عليه ثم أَفاقَ وفي التهذيب أُغْمِيَ على فلان إذا ظُنَّ أَنه ماتَ ثم يَرْجِع حَيًّا ورجلٌ غَمًى مُغْمًى عليه وامرأة غَمًى كذلك وكذلك الاثنان والجمعُ والمؤنث لأَنه مصدرٌ وقد ثَنَّاه بعضهم وجَمعه فقال رجلان غَمَيان ورجال أَغْماء وفي التهذيب غميان في التذكير والتأنيث ويقال تَرَكْتُ فلاناً غَمًى مقصورٌ مثل قَفًى أَي مَغْشِيًّا عليه قال ابن بري أَي ذا غَمًى لأَنه مصدر يقال غُمِيَ عليه غَمًى وأُغْمِيَ عليه إغْماءً وأُغْمِيَ عليه فهو مُغْمًى عليه وغُمِيَ عليه فهو مَغْمِيٌّ عليه على مفعول أَبو بكر رجل غَمًى للمُشْرِف على الموت ولا يُثَنَّى ولا يُجْمَع ورجالٌ غَمًى وامرأة غَمًى وأُغْمِيَ عليه الخَبَرُ أَي استَعْجَمَ مثلُ غُمَّ التهذيب ويقال رجلٌ غَمًى ورجلان غَمَيانِ إذا أَصابَه مرَضٌ وأَنشد فراحوا بيَحْبُورٍ تَشِفُّ لِحاهُمُ غَمًى بَيْنَ مَقْضِيٍّ عليه وهائِعِ قال يَحْبورٌ رجلٌ ناعِم تَشِفّ تَحَرَّكُ الفراء تَركْتُهم غَمًى لا يَتَحرَّكون كأَنَّهم قد سَكَنُوا وقال غَمًى البيت فقَصر وقال أَقرب لها وأَبعد إذا تكلَّمْت بكلمةٍ وتَكلَّم الآخرُ بكلمة قال أَنا أَقْرَبُ لها منك أَي أَنا أَقْرَبُ إلى الصوابِ منك والغَمَى سَقْفُ البيتِ فإذا كسَرْتَ الغينَ مَدَدْت وقيل الغَمى القَصَب وما فَوقَ السَّقْفِ من التُّرابِ وما أَشْبَهه والتثنية غَمَيان وغَمَوان عن اللحياني قال والجمع أَغْمِيةٌ وهو شاذٌ ونظيره نَدًى وأَنْدِيةٌ والصحيح أَنَّ أَغْمِيةً جمعُ غِماءٍ كرِداءٍ وأَرْدِيةٍ وأَن جمع غَمًى إنما هو أَغْماءٌ كنَقًى وأَنْقاءٍ وقد غمَيْت البيتَ وغَمَّيْته إذا سقفْتَه ابن دريد وغَمَى البيتِ ما غَمَّى عليه أَي غَطَّى وقال الجعدي يصف ثوراً

الصفحة 3304