وانْبِطاحه وهو من صفات الزَّنْجِ والخَبَشِ في أُنوفِهم وشِفاهِهم وهو تأْويل قوله صلى اللَّه عليه وسلم أَطيعوا ولو أُمِّر عليكم عبدٌ حبشِيٌّ مُجَدَّعٌ والضمير في أَعطهم لأُولي الأَمر والفَشُّ الفَسْوُ والفَشُوشُ من النساء الضَّرُوط وقيل هي الرَّخْوةُ المَتاعِ وقيل هي التي تقعد على الجُرْدان قال رؤبة وازْجُرْ بَني النجّاخةِ الغَشُوشِ وفَشَّ المرأَةَ يَفُشُّها فَشّاً نَكحَها وفَشَّ القُفْلَ فَشّاً فتَحه بغير مفتاح والانْفِشاش الانكسار عن الشيء والفَشَلُ وانْفَشَّ الرجل عن الأَمر أَي فَتَر وكَسِل وانْفَشَّ الجُرْح سكَن ورَمُه عن ابن السكيت والفَشُّ الأَكْل قال جرير فبِتُّم تَفُشُّون الخَزِيرَ كأَنَّكمْ مُطَلَّقةٌ يوماً ويوماً تُراجَعُ وفَشَّ القومُ يَفِشُّون فُشوشاً أَحْيَوْا بعد هُزال وأَفَشُّوا انطلقوا فجَفَلوا والفَشُّ من الأَرض الهَجْل الذي ليس بجُدٍّ عميق ولا مُتَطامِنِ جِدّاً والفَشّ حَمْل اليَنْبُوت واحدته فَشَّةٌ وجمعها فِشَاشٌ والفَشُوشُ الخَرُّوب والفِشّاش والفِشْفاش كساء رقيق غليظ النَّسج وقيل الفِشَّاشُ الكساء الغليظ والفَشُوش الكساء السَّخِيف وفي حديث شقيق أَنه خرَج إِلى المسجد وعليه فِشّاش له وهو كساء غليظ وفَشِيشةُ بئرٌ لحيّ من العرب قال ابن الأَعرابي هو لقب لبني تميم وأَنشد ذَهَبَتْ فَشِيشةُ بالأَباعِر حَوْلَنا سَرَقاً فصَبَّ على فَشِيشةَ أَبْجَرُ وفَشْفَشَ ببَوْله نضَحه وفَشْفَش الرجلُ أَفرط في الكذب ورجل فَشْفاش يَتَنَفّجُ بالكذب ويَنْتحِل ما لغيره وفي حديث الشعبي سَمَّيْتُك الفَشْفَاشَ يعني سَيْفَه وهو الذي لم يُحْكَم عملُه وفَشْفَشَ في القول إِذا أَفرط في الكذب والفَشْفاش عُشْبة نحو البَسْباسِ واحدته فَشْفاشة ( فشط ) انْفَشَطَ العُود انفَضَخَ ولا يكون إِلا في الرطْب
( فشغ ) الفَشْغُ والانْفِشاغُ اتِّساعُ الشيءِ وانْتِشارُه وتَفَشَّغَ فيه الشيبُ وتَفَشَّغَه الأَخيرة عن ابن الأَعرابي كثر فيه وانْتَشَرَ وفَشَغَه أَي علاه حتى غَطَّاه ابن الأَعرابي تَفَشَّغَه الشيبُ وتَشَيَّعَه وتَشَيَّمَه وتَسَنَّمَه بمعنى واحد والفاشِغةُ الغُرّةُ المُنْتَشِرةُ المُغَطِّية للعين وتَفَشَّغَتِ الغُرَّة كثرت وانتشرت وفَشَغَتِ الناصِيةُ والقُصّةُ حتى تُغَطِّي عين الفرس قال عِدِيّ بن زيد يصف فرساً له قُصّةٌ فَشَغَتْ حاجِبَيْ ه والعَيْنُ تُبْصِرُ ما في الظُّلَمْ والناصيةُ الفَشْغاءُ المُنْتَشِرةُ وفَشَغَه بالسوط فَشْغاً أَي عَلاه به وكذلك أَفْشَغَه به إِذا ضربه وتَفَشَّغَ الولد كثُر وقال النجاشي لقريش حين أَتوه هل تَفَشَّغَ فيكم الولدُ فإنّ ذلك من علامات الخير ؟ قالوا نعم أَي هل كثُر قال ابن الأَثير أَي هل يكون للرجل منكم عشرة من الولد ذكور ؟ قالوا نعم وأَكثرُ قال وأَصله من الظُّهُورِ والعُلُوِّ والانتِشارِ وفي حديث الأَشْتَرِ أَنه قال لعلي عليه السلام إِنَّ هذا الأَمْرَ قد تَفَشَّغَ أَي فَشا وانْتَشَرَ وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما ما هذه الفُتْيا التي تَفَشَّغَتْ في الناس ؟ ويروى تَشَقَّقَتْ وتَشَغَّفَتْ وتَشَعَّبَتْ ويقال تَفَشَّغَ في بني فلان الخيرُ إذا كثر وفشا وتَفَشَّغَ له ولد كثر وتَفَشَّغَ فيه الدَّمُ أَي غلَبه وتَمَشَّى في بدنه ومنه قول طفيل الغَنَوِيّ وقد سَمِنَتْ حتى كأَنَّ مَخاضَها تَفَشَّغَها ظَلْعٌ وليْسَتْ بِظُلَّعِ وحكى ابن كيسان تَفَشَّغَ الرجلُ البُيوتَ دخل فيها وتَفَشَّغَ فلان في بيوت الحيِّ إذا غاب فيها فلم تره وتَفَشَّغَ المرأَةَ دخل بين رجْليها ووقَعَ عليها وافْتَرَعَهَا ويقال للرجل المَنُونِ القليلِ الخير مُفْشِغٌ وقد أَفْشَغَ الرجلُ ورجل أَفْشَغُ الثَّنِيّةِ ناتِئُها وفي حديث أَبي هريرة أَنه كان آدمَ ذا ضَفِيرَتين أَفْشَغَ الثَّنِيَّتَيْنِ أَي ناتِئَ الثَّنِيَّتَيْن خارجَتَيْن عن نَضَدِ الأَسنان الأَصمعي فَشَّغَه النومُ تَفْشِيغاً إِذا علاه رغلبه وكسَّلَه وأَنشد لأَبي دواد فإِذا غَزالٌ عاقِدٌ كالظَّبْي فَشَّغَه المَنام والتَّفَشُّغُ والفِشاغُ الكَسَلُ وقد فشَّغَه المَنامُ أَي كَسَّلَه والفُشَاغُ نبات يَتَفَشَّغُ ويَنْتَشِرُ على الشجر ويَلْتَوي عليه وروى ابن بري عن الأَزهري أَن الفُشاغ يثقَّل ويخفف والفَشْغَةُ قَصَبةٌ
( * قوله « قصبة في إلخ » كذا بالأصل والذي في القاموس قطنة في إلخ ) في جَوْفِ قَصبة والفَشْغةُ ما تَطايَرَ من جَوْفِ الصَّوْصَلاةِ وهو نبت يقال له صاصُلى وقيل هو حَشيشٌ يأْكل جَوْفَه صِبْيانُ العِراقِ وفَشَغَه بالسوْط يَفْشَغُه فَشْغاً وأَفْشَغَه به وأَفَشَغَه إيّاه ضرَبه به وفاشَغَ الناقةَ إِذا أَزاد أَن يَذْبَحَ وَلدها فجعلَ عليه ثوباً يُغَطِّي به رأْسَه وظَهْرَه كلَّه