وبَلَّدَ الرجلُ إِذا لم يتجه لشيء وبَلَّدَ إِذا نَكَّسَ في العمل وضَعُف حتى في الجَرْيِ قال الشاعر جَرَى طَلَقاً حتى إِذا قُلْتُ سابِقٌ تَدارَكَهُ أَعْرَاقُ سُوءٍ فَبَلَّدَا والتَّبَلُّدُ التصفيقُ والتَّبَلُّدُ التلهف قال عديّ بن زيد سأَكْسِبُ مالاً أَو تَقُومَ نَوائِحٌ عليَّ بِلَيْلٍ مُبْدِياتِ التَّبَلُّدِ وتَبَلَّد الرجلُ تَبَلُّداً إِذا نزل ببلد ليس به أَحدٌ يُلَهِّفُ نفسه والمُتَبَلِّد الساقط إِلى الأَرض قال الراعي ولِلدَّارِ فِيها مِنْ حَمُولَةِ أَهلِها عَقِيرٌ ولِلْبَاكي بها المُتَبلِّدِ وكله من البَلادة والبَليدُ من الإِبل الذي لا ينشّطه تحريك وأَبْلَدَ الرجلُ صارت دوابه بليدةً وقيل أَبْلَدَ الرجلُ صارت دوابه بليدةً وقيل أَبْلَدَ إِذا كانت دابته بَليدَةً وفرس بَليدٌ إِذا تأَخر عن الخيل السوابق وقد بَلُدَ بَلادَةً وبَلَّدَ السحابُ لم يمطر وبَلَّدَ الإِنسانُ لم يَجُدْ وبَلَّدَ الفَرَسُ لم يَسْبِق ورجلٌ أَبْلَدُ غليظ الخَلْقِ ويقال للجبال إِذا تقاصرت في رأْي العين لظلمة الليل قد بَلَّدَتْ ومنه قول الشاعر إِذا لم يُنازِعْ جاهِلُ القومِ ذَا النُّهَى وبَلَّدَتِ الأَعْلامُ بالليلِ كالأَكَمْ والبَلَنْدَى العَريضُ والبَلَنْدَى والمَلَنْدَى الكثير لحم الجنبين والمُبْلَنْدى من الجمال الصلب الشديد وبَلْدٌ اسمُ موضع قال الراعي يصف صقراً إِذا ما انْجَلَتْ عنه غَدَاةُ صُبَابَةٍ رأَى وهو في بَلْدٍ خَرانِقَ مُنْشِدِ
( * قوله « غداة صبابة » كذا في نسخة المؤلف برفع غداة مضافة إلى صبابة بضم الصاد المهملة وكذا هو في شرح القاموس بالصاد مهملة من غير ضبط وقد خطر بالبال أنه غداة ضبابة بنصب غداة بالغين المعجمة على الظرفية ورفع ضبابة بالضاد المعجمة فاعل انجلت )
وفي الحديث ذكرُ بُلَيْدٍ هو بضم الباء وفتح اللام قرية لآل عليّ بواد قريب من يَنْبُع
( بلدح ) بَلْدَحَ الرجُلُ أَعْيا وبَلَّدَ وبَلْدَحٌ اسم موضع وفي المثل الذي يُرْوى لنَعامَةَ المسمى بَيْهَسَ لكن على بَلْدَحَ قومٌ عَجْفَى عَنى به البُقْعَة وهذا المثل يقال في التَّحَزُّن بالأَقارب قاله نَعامة لما رأَى قوماً في خِصْب وأَهلَه في شدّة الأَزهري بَلْدَحٌ بَلَدٌ بعينه وبَلْدَحَ الرجلُ وتَبَلْدَحَ وعَدَ ولم يُنْجِزْ عِدَتَه ورجل بَلَنْدَحٌ لا يُنْجِزُ وعْداً عن ابن الأَعرابي وأَنشد إِني إِذا عَنَّ مِعَنٌّ مِتْيَحُ ذو نَخْوَةٍ أَو جَدِلٌ بَلَنْدَحُ أَو كَيْذُبانٌ مَلَذَانٌ مِمْسَحُ والبَلَنْدَحُ السمين القصير قال دِحْوَنَّةٌ مُكَرْدَسٌ بَلَنْدَحُ إِذا يُرادُ شَدُّه يُكَرْمِحُ قال الأَزهري والأَصل بَلْدَحٌ وقيل هو القصير من غير أَن يقيد بِسِمَنٍ والبَلَنْدَحُ الفَدْمُ الثقيل المنتفخ لا يَنْهَضُ لخير وأَنشد ابن الأَعرابي يا سَلْم أُلْقِيتِ على التَّزَحْزُحِ لا تَعْدِلِيني بامْرِئٍ بَلَنْدَحِ مُقَصِّرِ الهَمِّ قَرِيبِ المَسْرَحِ إِذا أَصابَ بِطْنَةً لم يَبْرَحِ وعَدَّها رِبْحاً وإِن لم يَرْبَحِ قال قريب المَسرح أَي لا يسرح بإِبله بعيداً إِنما هو قُرْبَ باب بيته يرعى إِبله وابْلَنْدَحَ المكانُ عَرُضَ واتسع وأَنشد ثعلب قد دَقَّتِ المَرْكُوَّ حتى ابْلَنْدَحا أَي عَرُضَ والمركوُّ الحوض الكبير وبَلْدَحَ الرجلُ إِذا ضرب بنفسه إِلى الأَرض وربما قالوا بَلْطَحَ وابْلَنْدَحَ الحوضُ انهدم الأَزهري ابْلَنْدَحَ الحوضُ إِذا استوى بالأَرض من دَقِّ الإِبل إِياه
( بلدم ) : بَلْدَمُ الفَرس : ما اضْطَرب من حُلْقومه قال الجوهري وقال الأَصمعي في كتاب الفَرَس : ما اضطرب من حُلْقومه ومَريئه وجِرانِه قال وقَرَأْته على أَبي سعيد