تُنْشِدُ وهي تنظر إِلى كَوكبة الصبح طالعة قد طَلَعَتْ حمراءُ فَنْطَلِيسُ لَيْسَ لِرَكْبٍ بعدها تَعْريسُ والفَنْطَلِيس حَجَر لأَهل الشأْم يُطَرِّق به النُّحاس ( فنع ) الفَنَعُ طِيبُ الرائحةِ والفَنَعُ نَفْحةُ المِسْكِ ومِسْكٌ ذو فَنَعٍ ذَكِيُّ الرائحة قال سويد بن أَبي كاهل وفُرُوع سابِغ أَطرافُها عَلَّلَتْها رِيحُ مِسْكٍ ذِي فَنَعْ والفَنَعُ نَشْرُ الثناءِ الحسَن والفَنَع زيادةُ المالِ وكَثْرَتُه ومالٌ ذو فَنَع وذو فَنَاءٍ على البدل أَي كثير والفَنَعُ أَعْرَفُ وأَكثر في كلامهم وفي حديث معاوية أَنه قال لابن أَبي مِحْجَنٍ الثَّقَفِيِّ أبوك الذي يقول إِذا مُتُّ فادْفِنِّي إِلى جَنْبِ كَرْمةٍ تُرَوِّي عِظامي في التُّرابِ عُرُوقُها ولا تَدْفِنَنِّي في الفَلاةِ فإِنَّني أَخافُ إِذا ما متُّ أَن لا أَذوقها فقال أَبي الذي يقول وقد أَجُودُ وما مالي بِِي فَنَعٍ وأَكْتُمُ السِّرَّ فيه ضَرْبةُ العُنُقِ الفنَعُ المالُ الكثير وروى ابن برّي عجز هذا البيت وقد أَكُرُّ وراءَ المُجْحِرِ الفَرِقِ وقال وقد روي عجزه على ما قدَّمناه والفَنَعُ الكَرَمُ والعَطاء والجُود الواسع والفضل الكثير قال الأَعشى وجَرَّبُوه فما زادَتْ تَجارِبُهُمْ أَبا قُدامَة إِلاَّ الحَزْمَ والفَنَعا وسَنِيعٌ فَنِيعٌ أَي كثير عن ابن الأَعرابي والفَنَعُ الكثير من كل شيء عنه أَيضاً وكذلك الفَنِيعُ والفَنِعُ ويقال له فَنَعٌ في الجود فأَما الاستشهاد على ذلك بقول الزبرقان البَهْدَليّ أَظِلَّ بَيْتِيَ أَمْ حَسْناءَ ناعمةً عَيَّرْتنِي أَمْ عَطاءَ اللهِ ذا الفَنَعِف فإِنه لم يضع الشاهد موضعه لأَن هذا الذي أَنشده لا يدل على الكثير إِنما يدل على الكثرة وهو إِنما استشهد به على الكثير ويقال من ذلك فَنِعَ بالكسر يَفْنَعُ وفرس ذو فَنَعٍ في سيره أَي زيادةٍ ( فنفن ) فَنْفَنَ الرجلُ إذا فَرَّقَ إبله كَسَلاً وتوانِياً ( فنق ) الفَنَقُ والفُناقُ والتَّفَنُّق كله النَّعْمة في العيش والتَّفَنُّق التَّنَعُّم كما يُفَنِّقُ الصبيَّ المُتْرَفَ أَهلُه وتَفَنَّق الرجل أي تنعم وفَنَّقَهُ غيره تَفْنِيقاً وفَانَقهُ بمعنى أي نَعّمه وعيش مُفانِقٌ قال عدي ابن زيد يصف الجواري بالنَّعْمة زانَهُنَّ الشُّفُوف يَنْضَحْنَ بالمِسْ ك وعيشٌ مُفَانِقٌ وحَرِيرُ والمُفَنَّق المُتْرَف قال لا ذَنْبَ لي كنت امْرأً مُفَنَّقاً أَغْيَدَ نَوَّامَ الضُّحى غَرَِوْنَقَا الغَرَوْنَقُ المُنَعَّم وجارية فُنُق ومِفْناق جسيمة حسنة فَتِيَّة مُنَعَّمة الأصعمي وامرأَة فُنُق قليلة اللحم قال شمر لا أَعرفه ولكن الفُنُق المُنَعَّمة وفَنَّقها نعَّمها وأَنشد قول الأعشى هِرْكَوْلَةٌ فُنُقٌ دُرْمٌ مَرافِقُها قال لا تكون دُرْمٌ مَرافقها وهي قليلة اللحم وقال بعضهم ناقة فُنُق إذا كانت فَتِيَّة لَحِيمةً سمينة وكذلك امرأَة فُنُق إذا كانت عظيمة حسناء قال رؤبة مَضْبُورةٌ قَرْوَاءُ هِرْجابٌ فُنُقْ وقيل في قول رؤبة تَنَشَّطَتْهُ كلُّ هِرْجابٍ فُنُقْ قال ابن بري وصواب إنشاده على ما في رجزه تَنَشْطَتْهُ كلُّ مُغْلاةِ الوَهَقْ مَضْبورَةٌ قَرْوَاءُ هرْجابٌ فُنُقْ مائِرَةٌ الضَّبْعَيْنِ مِصْلابُ العُنُقْ ويقال امرأَة مِفْناق أَيضاً قال الأَعشى لَعُوب غَرِيَرة مِفْناق والفُنُق الفَتِيّة الضخمة قال ابن الأَعرابي فُنُق كأَنها فَنِيقٌ أَي جمل فحل والفَنِيقةُ المرأَة المُنَعَّمة أبو عمرو الفَنِيقةُ الغِرَارةُ وجمعها فَنَائق وأَنشد كأَن تَحْتَ العُلْوِ والفَنَائِقِ من طوله رَجْماً على شَواهِقِ ويقال تَفَنَّقْت في أَمر كذا أَي تَأَنَّقْتُ وتَنَطَّعْت قال وجارية فُنُق جسيمة حسنة الخَلْق وجمل فُنُق وفَنِيقٌ مُكرْمَ مُودَع للفِحْلَة قال أَبو زيد هو اسم من أَسمائه والجمع فُنُق وأَفْنَاق وفي حديث عمير بن أَفْصَى ذكر الفَنِيق هو الفحل المكرم من الإِبل الذي لا يُرْكب ولا يُهَان لكرامته عليهم ومنه حديث الجارود كالفحل الفَنِيقِ وفي حديث الحجاج لما حاصر ابن الزبير بمكة ونصب المَنْجَنِيقَ خَطّأرة كالجَملَ الفَنِيق والجمع أَفْناق وفُنُقٌ وفِناقٌ وقد فُنِّقَ وجارية فُنُقٌ مُفَنَّقة مُنَعّمة فَنَّقَها أَهلها تَفْنيقاً وفِناقاً والفَنِيقُ الفحل المُقْرمَ لا يركب لكرامته على أَهله والفَنِيقةُ وعاء أصغر من الغِرارة وقيل هي الغِرارةُ الصغيرة ( فنقخ ) التهذيب ا لفراء داهِيَةٌ فِنْقَخٌ قال الراوي هكذا أَسمعنيه المنذري في نوادر الفراء ( فنقر ) الفُنْقُورة ثَقْبُ الفَقْحة ( فنقع ) الأَزهري من أَسماء الفأْر