فَيف الرِّيح وأَنشد لعمرو بن معد يكرب أَخْبَرَ المُخْبِرُ عنكُمْ أَنَّكُم يَوْمَ فَيْفِ الرِّيح أُبْتُمْ بالفَلَجْ أَي رجَعْتُم بالفَلاحِ والظَّفَر وقال ذو الرمة والرَّكْب يَعْلُو بِهِم صُهْبٌ يَمانِيَةٌ فَيْفاً عليه لِذَيْل الرِّيح نِمْنِيمُ ويقال فَيْفُ الرِّيحِ موضع معروف الجوهري فَيْف الريح
( * قوله « الجوهري فيف الريح إلخ » عبارة القاموس وشرحه وقول الجوهري وفيف الريح يوم من أيام العرب غلط والصواب ويوم فيف الريح يوم من أيام العرب ) يوم من أَيام العرب وأَنشد بيت عمرو ابن معديكرب وفي الحديث ذِكر فَيْفِ الخَبارِ وهو موضع قريب من المدينة أَنزله سيدُنا رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم نَفراً من عُرَيْنة عند لِقاحِهِ والفَيْفُ المكان المُسْتَوِي والخَبارُ بفتح الخاء وتخفيف الباء الموحدة الأَرض الليِّنة وبعضهم يقوله بالحاء المهملة والباء المشددة وفي غزوة زيد بن حارثة ذِكْر فَيْفاء مَدَانٍ أَبو عمرو كل طريق بين جبلين فَيْفٌ وأَنشد لرؤبة مَهِيلُ أَفْيافٍ لَها فُيُوفُ والمَهِيل المَخُوف
( * قوله « والمهيل المخوف إلخ » هذا نص الصحاح وفي التكملة هو تصحيف قبيح وتفسير غير صحيح والرواية مهبل بسكون الهاء وكسر الباء الموحدة وهو مهواة ما بين كل جبلين وزاد فساداً بتفسيره فانه لو كان من الهول لقيل مهول بالواو ا ه شارح القاموس ) وقوله لها أَي من جوانبها صَحارى وقال ذو الرمة ومُغْبَرَّة الأَفْيافِ مَسْحُولة الحصى دَيامِيمُها مَوْصُولةٌ بالصَّفاصِفِ وقال أَبو خَيْرَة الفيفاء البعيدة من الماء قال شمر والقول في الفَيْف والفَيْفاء ما ذكَر المؤرّج من مُخْتَلَف الرِّياح وفي حديث حذيفة يُصَبُّ عليكم الشّرُّ حتى يَبْلُغ الفَيافي هي البراري الواسعة جمع فَيْفاةٍ ابن سيده فَيْف الريح موضع بالبادية وفَيْفان اسم موضع قال تأَبط شرّا فَحَثْحَثْتُ مَشْغُوفَ الفؤادِ فَراعَني أُناسٌ بِفَيْفانٍ فَمِرْتُ الفَرانيا
( فيق ) : فاقَ يَفِيقُ : جاد بنفسه عند الموت لغة في يَفُوق وروى ابن الأَثير في هذا المكان في حديث أُم زرع : وتُرْويه فِيقةُ البقرةِ الفِيقةُ بالكسر : اسم اللبن الذي يجتمع في الضَّرْع بين الحلبتين وأَصل الياء واو انقلبت لكسرة ما قبلها ويجمع على فِيق ثم أَفْواق( فيل ) الفِيل معروف والجمع أَفْيال وفُيُول وفِيَلة قال ابن السكيت ولا تقل أَفْيِلة والأُنثى فِيلة وصاحبها فَيَّال
( * قوله « وصاحبها فيال » مثله في القاموس وكتب عليه هكذا في النسخ والأصوب وصاحبه كما في الشرح ) قال سيبويه يجوز أَن يكون أَصل فيل فُعْلاً فكسر من أَجل الياء كما قالوا أَبيض وبِيض قال الأَخفش هذا لا يكون في الواحد إِنما يكون في الجمع وقال ابن سيده قال سيبويه يجوز أَن يكون فِيل فِعْلاً وفُعْلاً فيكون أَفْيال إِذا كان فُعْلاً بمنزلة الأَجناد والأَجْحار ويكون الفُيُول بمنزلة الخِرَجَةَ
( * قوله « ويكون الفيول بمنزلة الخرجة » هكذا في الأصل ولعله محرف والأصل ويكون الفيلة بمنزلة الخرجة وأن في الكلام سقطاً )
يعني جمع خُرْج وليلة مثل لون الفِيل أَي سَوْداء لا يهتدي لها وأَلوان الفِيَلة كذلك واسْتَفْيَل الجملُ صار كالفِيل حكاه ابن جني في باب اسْتَحْوذ وأَخواته وأَنشد لأَبي النجم يريد عَينَيْ مُصْعَب مُسْتَفْيِل والتفيُّل زيادة الشباب ومُهْكَته قال الشاعر حتى إِذا ما حانَ من تَفَيُّله وقال العجاج كلّ جُلالٍ يَمْلأُ المُحَبَّلا عجَنَّس قَرْم إِذا تَفَيَّلا قال تفيَّل إِذا سمن كأَنه فِيل ورجل فَيِّل اللحم كثيرة وبعضهم يهمزه فيقول فَيْئِل على فَيْعِل وتفيَّل النبات اكْتَهَل عن ثعلب وفَال رأْيُه يَفِيل فَيْلولة أَخْطأَ وضَعُف ويقال ما كنت أُحب أَن يرى في رأْيك فِيَالة ورجل فِيلُ الرأْي أَي ضعيف الرأْي قال الكميت بني رَبِّ الجَواد فلا تَفِيلوا فما أَنتم فنَعْذِرَكُم لفِيل وقال جرير رأَيتُك يا أُخَيْطِل إِذْ جَرَيْنا وجُرِّبَتِ الفِراسَةُ كنتَ فَالا وتفيَّل كَفال وفَيَّل رأْيَه قبَّحه وخطَّأَه وقال أُمية بن أَبي عائذ فَلَوْ غَيْرَها من وُلْد كَعْب بن كاهِلِ مدحْتَ بقول صادق لم تُفَيَّلِ فإِنه أَراد لم يفيَّل رأْيُك وفي هذا دليل على أَن المضاف إِذا حذف رِفِض حكمه وصارت المعاملة إِلى ما صرت إِليه وحصلت عليه أَلا ترى أَنه ترك حرف المضارعة المؤذن بالغَيْبة وهو الياء وعدل إِلى الخطاب البتة فقال تُفَيَّل بالتاء أَي لم تفيَّل أَنت ؟ ومثله بيت الكتاب أَولئك أَولَى من يَهودَ بِمِدْحَة إِذا أَنتَ يوماً قلتَها لم تُفَنَّد