كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 5)

ناراً ومالاً وأَقْبَسَني علماً وقد يقال بغير الأَلف وفي حديث عُقْبَة بن عامِر فإِذا راح أَقْبَسْناه ما سمعنا من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أَي أَعلَمْناه إِياه والقَوابِسُ الذين يَقْبِسُون الناس الخير يعني يعلِّمون وأَتانا فلان يَقتبس العلم فأَقْبَسنَاه أَي علَّمناه وأَقْبَسْنا فلاناً فأَبى أَن يُقْبِسَنا أَي يُعْطِينَا ناراً وقد اقْتَبَسَني إِذا قال أَعْطِني ناراً وقَبَسْت العِلْم وأَقْبَسْته فلاناً والمِقْبَس والمِقْباس ما قُبِسَتْ به النار وفحل قَبَس وقَبِسٌ وقَبِيس سريع الإِلْقاح لا ترجع عنه أُنثى وقيل هو الذي يُلقِح لأَوّل قَرْعَة وقيل هو الذي يُنْجِب من ضَربة واحدة وقد قَبِس الفحل بالكسر قَبَساً وقَبُسَ قَباسة وأَقْبَسَها أَلْقَحَها سريعاً وفي المثل لَقْوَةٌ صادَفَتْ قَبِيساً قال الشاعر حَمَلْتِ ثلاثة فوضعت تِمّاً فأُمِّ لَقْوَةٌ وأَبٌ قَبِيسُ واللَّقْوة السَّريعَة الحمل يقال امرأَة لَقْوَة سريعَة اللَّقَح وفَحْلٌ قَبِيس مثله إِذا كان سريع الإِلْقاح إِذا ضَرَب الناقة قال الأَزهري سمعت امرأَة من العرب تقول أَنا مِقْباس أَرادت أَنها تَحْمِل سريعاً إِذا أَلمَّ بها الرجل وكانت تَسْتَوْصِفُنِي دَواء إِذا شربتْه لم تحمِل معه وقابُوسُ اسمٌ عجمي معرَّب وأَبو قُبَيْس جبل مُشرِف على مَكة وفي التهذيب جبل مشرف على مسجد مكة وفي الصحاح جبل بمكة والقابُوس الجميل الوجه الحَسَن اللَّوْن وكان النُّعْمان بن المنذِر يُكنَى أَبا قابُوس وقابِس وقُبَيْس اسمان قال أَو ذؤيب ويا ابْنَيْ قُبَيْس ولم يُكْلَما إِلى أَن يُضِيءَ عَمُودُ السَّحَرْ وأَبو قابُوس كنية النعمان بن المنذر بن امرئ القَيس بن عمرو بن عَدِيّ اللَّخَمِي مَلِك العرَب وجعله النابغة أَبا قُبَيْس للضَّرورة فصغَّره تصغير الترخيم فقال يخاطب يزيد بن الصَّعِق فإِن يَقْدِرْ عليك أَبُو قُبَيْس يَحُطَّ بك المَعِيشَة في هَوانِ وإِنما صَّغره وهو يريد تعظيمه كما قال حُباب بن المنذر أَنا جُذَيلُها المُحكَّك وعُذَيْقُها المُرَجَّب وقابوس لا ينصرف للعجمة والتعريف قال النابغة نبِّئْتُ أَنَّ أَبا قابُوس أَوْعَدَني ولا قَرارَ على زَأْرِ من الأَسَدِ ( قبشر ) الليث القُبْشُور المرأَة التي لا تحيض ( قبص ) القَبْصُ التناوُلُ بالأَصابع بأَطْرافِها قَبَصَ يَقْبِصُ قَبْصاً تناوَلَ بأَطراف الأَصابع وهو دون القَبْصِ وقرأَ الحسن فقَبَصْت قُبْصةً من أَثَر الرسول وقيل هو اسم الفعل وقراءَة العامة فقَبَضْت قَبْضةً الفراء القَبْضةُ بالكفِّ كلها والقَبْصة بأَطراف الأَصابع والقُبْصَة والقَبْصةُ اسم ما تَناوَلْتَه بعينه والقَبِيصةُ ما تناوَلْته بأَطراف أَصابعك والقَبْصةُ من الطعام ما حَمَلَتْ كَفَّاك وفي الحديث أَنه دَعَا بتَمْرٍ فجعل بِلالٌ يجيءُ به قُبَصاً قُبَصاً هي جمع قُبْصةٍ وهي ما قُبِصَ كالغُرْفةِ لما غُرِفَ وفي حديث مجاهد في قوله تعالى وآتوا حَقَّه يومَ حصادِه يعني القُبَصَ التي تُعْطَى الفُقراءَ عند الحصاد ابن الأَثير هكذا ذكر الزمخشري حديثَ بلال ومجاهد في الصاد المهملة وذكرهما غيره في الضاد المعجمة قال وكلاهما جائزان وإِن اختلفا ومنه حديث أَبي بردة انْطَلَقْتُ مع أَبي بكر ففَتَح باباً فجعل يَقْبِصُ لي من زَبِيب الطائف والقَبِيصُ والقَبِيصةُ الترابُ المجموع وقِبْصُ النملِ وقَبْصُه مُجْتَمعُه الليث القِبْصُ مُجْتَمَعُ النمل الكبير الكثير يقال إِنهم لَفِي قِبْصِ الحصى أَي في كثرتها لا يُسْتطاع عَدُّه من كثرته والقِبْصُ والقَبْصُ العدَد الكثير وفي الصحاح العددُ الكثير من الناس وفي الحديث فتخرج عليهم قَوَابِص أَي طوائف وجماعات واحدَتُها قابِصةٌ قال الكميت لكم مَسْجِدا اللّه المزُوران والحصى لكم قِبْصُه من بين أَثْرَى وأَقْتَرا أَي من بين مُثْر ومُقِلٍّ وفي الحديث أَن عمر رضي اللّه عنه أَتى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وعنده قِبْصٌ من الناس أَبو عبيدة هو العدد الكثير وهو فِعْلٌ بمعنى مفعول من القَبْص يقال إِنهم لفي قِبص الحصى والقَبَصُ الخِفَّةُ والنشاط عن أَبي عمرو وقد قَبِصَ الرجلُ فهو قَبِيصٌ والقَبْصُ والقِبِصَّى عَدْوٌ شديدٌ وقيل عَدْوٌ كأَنه يَنْزُو فيه وقد قَبَصَ يَقْبِصُ قال الأَزهري في ترجمة قبض وتَعْدُو والقِبِضَّى قبل عَيْرٍ وما جَرَى ولم تَدْرِ ما بالِي ولم أَدْرِ ما لها قال والقِبِضَّى والقِمِصَّى ضرب من العَدْوِ فيه نَزْوٌ وقال غيره قَبَصَ بالصاد المهملة يَقْبِصُ إِذا نزَا فهما لغتان قال وأَحسب بيت الشماخ يروى وتَعْدُو والقِبِصَّى بالصاد المهملة وقال ابن بري أَبو عمرو يَرْوِيه القِبِضَّى بالضاد المعجمة مأْخوذ من القَباضة وهي السُّرعة ووجه الأَول أَنه مأْخوذ من

الصفحة 3511