كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 5)
وقَرَيْتُ فيه والقَلْدُ جَمْعُك الشيء على الشيء من لبَن وغيره ويقال جاء بالحديث على قَرْدَدِه وعلى قَنَنِهِ وعلى سَمْتِهِ إِذا جاء به على وجهه والتِّقْرِدُ الكَرَوْيا وقيل هي جمع الأَبزار واحدتها تِقْرِدَة والقَرْدَدُ من الأَرض قُرْنَةٌ إِلى جنب وَهْدة وأَنشد متى ما تَزُرْنا آخِرَ الدَّهْرِ تَلْقَنا بِقَرْقَرَةٍ مَلْساءَ لَيْسَتْ بِقَرْدَدِ الأَصمعي القَرْدَدُ نحو القُفِّ ابن شميل القُرْدودة ما أَشرَف منها وغلُظَ وقلما تكون القراديدُ إِلا في بسطة من الأَرض وفيما اتسع منها فتَرى لها متناً مشرفاً عليها غليظاً لا يُنْبِتُ إِلا قليلاً قال ويكون ظهرها سعته دعوة( * قوله « سعته دعوة » كذا بالأصل ولعله غلوة ) وبُعْدُها في الأَرض عُقْبَتَيْن وأَكثر وأَقل وكل شيء منها حدَبٌ ظهرُها وأَسنادها وقال شمر القُرْدُودة طريقة منقادة كقُرْدُودةِ الظهر والقَرْدَدُ ما ارتفع من الأَرض وقيل وغلُظَ قال سيبويه داله مُلْحِقة له بجعفر وليس كَمَعدّ لأَن ذلك مبني على فَعَلّ من أَول وهلة ولو كان قَرْدَدٌ كَمَعدّ لم يظهر فيه المثلان لأَن ما أَصله الإِدغام لا يُخَرَّجُ على الأَصل إِلاَّ في ضرورة شعر قال وجمع القَرْدَدِ قرادِدُ ظهرت في الجمع كظهورها في الواحد قال وقد قالوا قَراديدُ فأَدخلوا الياء كراهية التضعيف والقُرْدُودُ ما ارتفع من الأَرض وغلظ مثل القَرْدَدِ قال ابن سيده فعلى هذا لا معنى لقول سيبويه إِن القَراديدَ جمع قَرْدَد قال الجوهري القَرْدَد المكان الغليظ المرتفع وإِنما أُظْهِرَ التضعيف لأَنه مُلْحَقِ بفَعْلَل والمُلْحَق لا يُدْغم والجمع قَرادِدُ قال وقد قالوا قراديد كراهية الدالين وفي الحديث لَجَؤوا إِلى قَرْدَدٍ وهو الموضع المرتفع من الأَرض كأَنهم تحصنوا به ويقال للأَرض المستوية أَيضاً قَرْدد ومنه حديث قس الجارود
( * قوله « قس الجارود » كذا بالأصل وفي شرح القاموس قيس بن الجارود بياء بعد القاف مع لفظ ابن وفي نسخة من النهاية قس والجارود )
قطَعْتُ قَرْدَداً وقُرْدُودَةُ الثَّبَجِ ما أَشرَفَ منه وقُرْدُودَةُ الظهر ما ارتَفَعَ من ثبَجِه الأَصمعي السِّيساءُ قُرْدودَةُ الظَّهْرِ أَبو عمرو السَّيساءُ من الفرَسِ الحارِكُ ومن الحمارِ الظَّهْرُ أَبو زيد القِرْديدَةُ الخط الذي وسَطَ الظهر وقال أَبو مالك القُرْدودَةُ هي الفقارة نفسها وقال تمضي قُرْدُودَةُ الشتاءِ عَنَّا وهي جَدْبَتُه وشِدَّتُه وقُرْدودَةُ الظَّهْرِ أَعلاهُ من كل دابة وأَخذه بِقَرْدَةِ عُنُقِه عن ابن الأَعرابي كقولك بِصُوفِه قال وهي فارسية ابن بري قال الراجز يَرْكَبْنَ ثِنْيَ لاحِبٍ مَدْعُوقِ نابي القَرادِيدِ مِنَ البُؤوقِ القَراديدُ جمع قُرْدُودَةٍ وهي الموضع الناتئُ في وسطه التهذيب القَرْدُ لغة في الكَرْدِ وهو العنق وهو مَجْثَمُ الهامةِ على سالفةِ العُنُق وأَنشد فَجَلَّلَه عَضْبَ الضَّريبةِ صارِماً فَطَبَّقَ ما بَيْنَ الضَّريبةِ والقَرْدِ التهذيب وأَنشد شمر في القَرْدِ القصِير أَو هِقْلَةِ من نَعامِ الجوِّ عارَضَها قَرْدُ العِفاءِ وفي يافُوخِه صَقَعُ قال الصقَعُ القَرَعُ والعِفاءُ الرِّيشُ والقَرْدُ القصيرُ وبنو قَرَدٍ قوم من هذيل منهم أَبو ذؤيب وذُو قَرَدٍ موضع وفي الحديث ذكر ذي قَرَد هو بفتح القاف والراء ماء على ليلتين من المدينة بينها وبين خيبر ومنه غَزْوَةُ ذي قَرَدٍ ويقال ذو القَرَد
( قردح ) القُرْدُحُ والقَرْدَحُ ضرب من البُرُود وقَرْدَحَ الرجلُ أَقرَّ بما يُطلب إِليه أَو يطلب منه ابن الأَعرابي القَرْدَحَةُ الإِقرارُ على الضيم والصبرُ على الذل والمُقَرْدِحُ المتذلل المتصاغر عن ابن الأَعرابي قال وأَوصى عبدُ الله بنُ خازم بَنِيه عند موته فقال يا بَنِيَّ إِذا أَصابتكم خُطَّة ضَيْم لا تُطِيقون دَفْعَها فَقَرْدِحُوا لها فإِن اضطرابكم منه أَشدّ لرُسُوخكم فيه ابن الأَثير لا تضطربوا له فيزيدكم خَبالاً الفراءُ القَرْدَعة والقَرْدَحة الذلُّ وقال في الرباعي القُرْدُحُ الضخم من القِرْدان ( قردحم ) قِرْدَحْمة موضع الفراء ذهبوا شَعالِيل بِقِرْدَحْمةٍ أَي تفرقوا قال ابن بري وفي الغريب المصنف بِقِرْدَحْمةَ غير مصروف وحكى اللحياني في نوادره ذهب القوم بِقِنْدَحْرةٍ وقِنْدَحْرةٍ وقِدَّحْرة وقِذَّحْرةٍ إِذا تفرقوا ( قردس ) القَرْدَسَة الشِّدَّة والصَّلابة وقُرْدُوس أَبو قبيلة من العرب وهو منه