كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 5)

( قردع ) القُرْدُعةُ الزاوية في شِعْب جبل أَو جبل قال الشاعر من الثَّياتِلِ مَأْواها القَرادِيعُ الفراء القَرْدَعةُ والقَرْدَحةُ الذلُّ والقِرْدعُ بفتح الدال ويقال بكسرها قَمْلُ الإِبل كالقِرْطَع والقِرْطِع وقيل هو القِرْدَعُ واحدته قِرْدَعةٌ وقِردِعَة الأَزهري في ترجمة هرنع الهُرْنُوعُ القملة الصغيرة قال وكذلك القُرْدُوعُ
( قردم ) القُرْدُمانيُّ والقُرْدُمانِيّة سِلاح مُعدّ كانت الفُرس والأَكاسرة تدّخره في خزائنها أَصله بالفارسية كَرْدَمانِدْ معناه عُمِلَ وبَقِي قال الأَزهري هكذا حكاه أَبو عبيد عن الأَصمعي وقال ابن الأَعرابي أَراه فارسيّاً وأَنشد للبيد فَخْمةً ذَفْراءَ تُرْتى بالعُرى قُرْدُمانِيّاً وتَرْكاً كالبَصَلْ قال القُرْدُمانِيّة الدُّروع الغليظة مثل الثوب الكُرْدُواني ويقال القُرْدُمانيُّ ضرب من الدروع الجوهري القُرْدُماني مقصور دواء وهو كَرَوْياء رومي قال ابن بري كَرَوْيا مثل زكريا وقال ابن منصور الجَواليقي هو ممدود كروياء بفتح الراء وسكون الواو وتخفيف الياء قال أَبو عبيدة القُرْْدُمانيّ قباء محشوّ يتخذ للحرب فارسي معرب يقال له كَبْر بالرومية أَو بالنبطية وأَنشد بيت لبيد ويقال القُردمانيّ ضرب من الدروع ويقال هو المِغْفَر وقال بعضهم إِذا كان للبيضة مِغفر فهي قُرْدمانية قال وهذا هو الصحيح لأَنه قال بعد البيت أَحْكَمَ الجِنْثِيُّ مِن عَوْراتِها كُلَّ حِرْباءٍ إِذا أُكْرِه صَلّْ قال فدل على أَنها الدرع وقيل القُرْدُمان أَصل للحديد وما يعمل منه بالفارسية وقيل بل هو بلد يعمل فيه الحديد عن السيرافي
( قردن ) التهذيب في الرباعي خذ بقَرْدَنهِ وكَرْدَنِه وكَرْدِه أَي بقَفاه
( قرر ) القُرُّ البَرْدُ عامةً بالضم وقال بعضهم القُرُّ في الشتاء والبرد في الشتاء والصيف يقال هذا يومٌ ذو قُرٍّ أَي ذو بَرْدٍ والقِرَّةُ ما أَصاب الإِنسانَ وغيره من القُرِّ والقِرَّةُ أَيضاً البرد يقال أَشدُّ العطش حِرَّةٌ على قِرَّةٍ وربما قالوا أَجِدُ حِرَّةً على قِرَّةٍ ويقال أَيضاً ذهبت قِرَّتُها أَي الوقتُ الذي يأْتي فيه المرض والهاء للعلة ومَثَلُ العرب للذي يُظهر خلاف ما يُضْمِرُ حِرَّةٌ تحت قِرَّةٍ وجعلوا الحارّ الشديدَ من قولهم اسْتَنحَرَّ القتلُ أَي اشتدّ وقالوا أَسْخَنَ اللهُ عينه والقَرُّ اليوم البارد وكلُّ باردٍ قَرُّ ابن السكيت القَرُورُ الماء البارد يغسل به يقال قد اقْتَرَرْتُ به وهو البَرُودُ وقرَّ يومنا من القُرّ وقُرَّ الرجلُ أَصابه القُرُّ وأَقَرَّه اللهُ من القُرِّ فهو مَقْرُورٌ على غير قياس كأَنه بني على قُرٍّ ولا يقال قَرَّه وأَقَرَّ القومُ دخلوا في القُرِّ ويوم مقرورٌ وقَرٌّ وقارٌّ بارد وليلة قَرَّةٌ وقارَّةٌ أَي باردة وقد قَرَّتْ تَقَرّ وتَقِرُّ قَرًّا وليلة ذاتُ قَرَّةٍ أَي ليلة ذات برد وأَصابنا قَرَّةٌ وقِرَّةٌ وطعام قارٌّ وروي عن عمر أَنه قال لابن مسعود البدري بلغني أَنك تُفْتي وَلِّ حارَّها من تَوَلَّى قارَّها قال شمر معناه وَلِّ شَرَّها من تَولَّى خَيْرَها ووَلِّ شديدَتها من تولى هَيِّنَتها جعل الحرّ كناية عن الشر والشدّةَ والبردَ كناية عن الخير والهَيْنِ والقارُّ فاعل من القُرِّ البرد ومنه قول الحسن بن علي في جَلْدِ الوليد بن عُقْبة وَلِّ حارَّها من تولَّى قارَّها وامتنعَ من جَلْدِه ابن الأَعرابي يوم قَرٌّ ولا أَقول قارٌّ ولا أَقول يوم حَرٌّ وقال تَحَرَّقت الأَرضُ واليوم قَرٌّ وقيل لرجل ما نَثَرَ أَسنانَك ؟ فقال أَكلُ الحارّ وشُرْبُ القارِّ وفي حديث أُم زَرْعٍ لا حَرٌّ ولا قُرٌّ القُرُّ البَرْدُ أَرادت أَنه لا ذو حر ولا ذو برد فهو معتدل أَرادت بالحر والبرد الكناية عن الأَذى فالحرّ عن قليله والبرد عن كثيره ومنه حديث حُذَيفة في غزوة الخَنْدَق فلما أَخبرتُه خَبَرَ القوم وقَرَرْتُ قَرِرْتُ أَي لما سكنتُ وجَدْتُ مَسَّ البرد وفي حديث عبد الملك بن عُمَيْر لَقُرْصٌ بُرِّيٌّ بأَبْطَحَ قُرِّيٍّ قال ابن الأَثير سئل شمر عن هذا فقال لا أَعرفه إِلا أَن يكون من القُرِّ البرد وقال اللحياني قَرَّ يومُنا يَقُرُّ ويَقَرُّ لغة قليلة والقُرارة ما بقي في القِدْرِ بعد الغَرْفِ منها وقَرَّ القِدْرَ يَقُرُّها قَرًّا فَرَّغَ ما فيها من الطبيخ وصب فيها ماء بارداً كيلا تحترق والقَرَرَةُ والقُرَرَة والقَرارة والقِرارة والقُرورةُ كلّه اسم ذلك الماء وكلُّ ما لَزِقَ بأَسفل القِدْر من مَرَقٍ أَو حُطامِ تابِلٍ محترق أَو سمن أَو غيره قُرّة وقُرارة وقُرُرَة بضم القاف والراء وقُرَرة وتَقَرَّرَها واقْتَرَّها أَخذها وائْتَدَمَ بها يقال قد اقْتَرَّتِ القِدْرُ وقد قَرَرْتُها إِذا طبخت فيها حتى يَلْصَقَ بأَسفلها وأَقْرَرْتها إِذا نزعت ما فيها مما لَصِقَ بها عن أَبي زيد والقَرُّ صبُّ الماء دَفْعَة واحدة وتَقَرَّرتِ الإِبلُ صَبَّتْ بولها على أَرجلها وتَقَرَّرَت أَكلت اليَبِسَ فتَخَثَّرت أَبوالُها والاقْتِرار أَي تأْكل الناقةُ اليبيسَ والحِبَّةَ فَيَتَعَقَّدَ عليها الشحمُ فتبول في رجليها من خُثُورة بولها ويقال تَقَرَّرت الإِبل في أَسْؤُقها وقَرّت تَقِرُّ نَهِلَتْ ولم

الصفحة 3578

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text