كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 5)
شبيه بالرُّطْبة وهو أَجلُّ منها وأَعظم ورَقاً وقُرْط وقُرَيْط وقَرِيط بطون من بني كلاب يقال لهم القُروط وقُرط اسم رجل من سِنْبِس وقُرْط قبيلة من مَهْرة بن حَيْدان والقَرطِيّة والقُرْطِيّة ضرْب من الإِبل ينسب إِليها قال قال ليَ القُرْطِيُّ قَوْلاً أَفهَمُهْ إِذ عَضَّه مَضْروسُ قِدٍّ يأْلَمُهْ( قرطب ) القُرْطُبُ والقُرْطُوبُ الذكر من السَّعالي وقيل هم صِغارُ الجِنِّ وقيل القَراطِبُ صِغارُ الكِلابِ واحدُهم قُرْطُبٌ وقَرْطَبه صَرَعَه على قَفاه وطَعَنَه وقَرْطَبه وقَحْطَبَه إِذا صَرعَه وقول أَبي وَجْزَةَ السَّعْدِيِّ
والضَّرْبُ قَرْطَبةٌ بكُلِّ مُهَنَّدٍ ... تَرَكَ المَداوِسُ مَتْنَه مَصْقُولا
قال الفراءُ قَرْطَبْتُه إِذا صَرَعْتَه
والقُرْطُبَى السيفُ قاله أَبو تراب وسيف معروف وأَنشد لاِبن الصامت الجُشَمِيِّ
رَفَوْني وقالوا لا تُرَعْ يا ابنَ صامِتٍ ... فَظَلْتُ أُنادِيهمْ بثَدْيٍ مُجَدَّدِ
وما كنتُ مُغْتَرّاً بأَصْحابِ عامِرٍ ... مع القُرْطُبَى بَلَّتْ بقَائمه يَدِي
وقَرْطَبَه فتَقَرْطَبَ على قفاه انْصَرَع وقال
فَرُحْتُ أَمْشِي مِشْيَةَ السَّكرانِ ... وزَلَّ خُفَّايَ فَقَرْطَبَاني
وقَرْطَبَ غَضِبَ قال
إِذا رآني قد أَتَيْتُ قَرْطَبا ... وجالَ في جِحَاشِه وطَرْطَبا
والطَّرْطَبَةُ دُعاءُ الحُمُر والمُقَرْطِبُ الغَضْبانُ وأَنشد إِذا رآني قد أَتَيْتُ قَرْطَبا والقَرْطَبَةُ العَدْوُ ليس بالشديد هذه عن ابن الأَعرابي وقيل قَرْطَبَ هَرَبَ أَبو عمرو وقَرْطَبَ الرجلُ إِذا عَدَا عَدْواً شديداً والقِرْطِبَّى بتشديد الباءِ ضَرْبٌ من اللَّعِب التهذيب وأَما القَرْطَبانُ الذي تقوله العامَّةُ لِلَّذي لا غَيْرَة له فهو مُغَيَّر عن وجهه قال الأَصمعي الكَلْتَبانُ مأْخوذٌ من الكَلَب وهو القِيادَةُ والتاء والنون زائدتان قال وهذه اللفظة هي القديمة عن العرب وغَيَّرَتْها العامَّةُ الأُولى فقالت القَلْطَبانُ قال وجاءت عامَّةٌ سُفْلَى فَغَيَّرَتْ على الأُولى فقالت القَرْطَبانُ وقَرْطَبَ فلانٌ الجَزُور إِذا قَطع عِظامَها ولحمها والقُراطِبُ القَطَّاع ( قرطبس ) القَرْطَبُوس الداهية بفتح القاف والقِرْطَبُوس بكسرها الناقة العظيمة الشديدة مثَّل بها سيبويه وفسرها السِّيرافي ( قرطس ) القِرْطاس معروف يُتَّخذ من بَرْدِيّ يكون بمصر والقِرْطاس ضَرْب من برُود مصر والقِرْطاس أَديم يُنْصَب للنِّضال ويسمَّى الغَرَض قِرْطاساً وكل أَديم ينصَب للنِّضال فاسمُه قِرطاس فإِذا أَصابه الرَّامي قيل قَرْطَس أَي أَصاب القرطاس والرَّمْيَةُ التي تُصيب مُقَرْطِسة والقَِرْطاس والقُرطاس والقَِرْطَس والقَرْطاس كله الصحيفة الثابتة التي يكتب فيها الأَخيرتان عن اللحياني وأَنشد أَبو زيد لمخشّ العقيلي يصف رسوم الدار وآثارها كأَنها خَطّ زَبُور كتب في قِرْطاس كأَنَّ بحيثُ اسْتَوْدَع الدارَ أَهلُها مَخَطّ زَبُور من دَواة وقَرْطَسِ وقوله تعالى ولو نَزَّلنا عليك كتاباً في قِرْطاس أَي في صحيفة وكذلك قوله تعالى يجعلونه قَراطِيس أَي صُحُفاً قال عَفَتِ المنازل غير مِثْل الأَنفس بعد الزمان عرفته بالقَرْطَس ابن الأَعرابي يقال للناقى إِذا كانت فَتِيَّة شابَّة هي القِرْطاس والدّيباج والذِّعْلِبَة والدِّعْبِل والعَيْطَموس ابن الأَعرابي يقال للجارِية البيضاء المَدِيدة القامة قِرْطاس ودابة قِرْطاسِيّ إِذا كان أَبيض لا يخالط لَونه شِيَة فإِذا ضرَب بياضُه إِلى الصُّفرة فهو نَرْجِسِيّ ( قرطط ) القُرْطاطُ والقِرطاط والقُرْطان والقِرْطان كله لذي الحافر كالحِلْس الذي يُلقى تحت الرحل للبعير ومنه قول الراجز كأَنَّما رَحْلِيَ والقَراطِطا وهذا الرجز نسبه الجوهري للعجاج وقال ابن بري هو للزَّفَيان لا للعجاج قال والصحيح في إِنشاده كأَنَّ أَقْتادِيَ والأَسامِطا والرَّحْلَ والأَنساعَ والقراطِطا ضَمَّنْتُهُنَّ أَخْدَرِيّاً ناشِطا وقال حميد الأَرقط بأَرْحَبِيٍّ مائِرِ المِلاطِ ذي زفْرَةٍ ينْشر بالقِرطاطِ وقيل هو كالبَرْذعة يُطرح تحت السرج الأَصمعي من متاع الرحل البرذعة وهو الحِلْس للبعير وهو لذوات الحافر قرْطاط وقِرطان وقُرطان والطِّنْفِسة