كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 5)

دَعْني فقد يُقْرَعُ للأَضَزِّ صَكِّي حِجاجَيْ رأْسِه وبَهْزي أَي يُصْرَفُ صَكِّي إِليه ويُراضُ له ويَذِلُّ وقرَعَه بالحق اسْتَبْدَلَه
( * هكذا في الأصل وربما هي محرفة عن استقبله وفي اساس البلاغة رماه ) وقَرِعَ المكانُ خَلا ولم يكن له غاشيةٌ يَغْشَوْنَه وقَرِعَ مَأْوى المال ومُراحُه من المال قَرَعاً فهو قَرِعٌ هلكَت ماشيته فخلا قال ابن أُذينة إِذا آداكَ مالُك فامْتَهِنْه لِجادِيهِ وإِنْ قَرِعَ المُراحُ ويروى صَفِرَ المُراحُ آداكَ أَعانك وقال الهذلي وخَوَّالٍ لِمَوْلاهُ إِذا ما أَتاهُ عائِلاً قَرِعَ المُراحُ ابن السكيت قَرَّعَ الرجلُ مكانَ يدِه من المائدةِ تَقْريعاً إِذا ترَك مكانَ يده من المائدة فارغاً ومن كلامهم نعوذ بالله من قَرَعِ الفِناءِ وصَفَرِ الإِناء أَي خُلُوِّ الديار من سُكانها والآنيةِ من مُسْتَوْدعاتها وقال ثعلب نعوذ بالله من قَرْعِ الفِناء بالتسكين على غير قياس وفي الحديث عن عمر رضي الله عنه قَرِعَ حَجُّكم أَي خلت أَيام الحج وفي الحديث قَرِعَ أَهلُ المسجد حين أُصِيبَ أَصحاب النَّهر
( * قوله « النهر » كذا بالأصل وبالنهاية أيضاً وبهامش الأصل صوابه النهروان ) أَي قَلّ أَهلُه كما يَقْرَعُ الرأْسُ إِذا قل شعره تشبيهاً بالقَرعةِ أَو هو من قولهم قَرِعَ المُراحُ إِذا لم تكن فيه إِبل والقُرْعةُ سِمةٌ على أَيْبَس الساقِ وهي وَكزةٌ بطرَف المِيسَمِ وربما قُرِعَ منه قَرْعةً أَو قرْعَتين وبعير مَقْروعٌ وإِبل مُقَرَّعةٌ وقيل القُرْعةُ سِمةٌ خَفِيَّةٌ على وسط أَنف البعير والشاة وقارِعةُ الدارِ ساحَتُها وقارِعةُ الطريقِ أَعلاه وفي الحديث نَهى عن الصلاةِ على قارعةِ الطريق هي وسطه وقيل أَعلاه والمراد به ههنا نفس الطريق ووجهه وفي الحديث لا تُحْدِثُوا في القَرَعِ فإِنه مُصَلَّى الخافِينَ القَرَعُ بالتحريك هو أَن يكون في الأَرض ذات الكَلإِ مواضع لا نباتَ فيها كالقَرَعِ في الرأْس والخافُون الجنُّ وقَرْعاءُ الدار ساحَتُها وأَرض قَرِعةٌ لا تُنْبِتُ شيئاً وأَصبحت الرِّياضُ قُرْعاً قد جَرَّدَتْها المَواشِي فلم تترك فيها شيئاً من الكلإِ وفي حديث علي أَن أَعرابيّاً سأَل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصُّلَيْعاءِ والقُرَيْعاءِ القُرَيْعاءُ أَرض لعنها الله إِذا أَنْبَتَتْ أو زُرِعَ فيها نَبَتَ في حافَتَيْها ولم ينبت في متنها شيء ومكان أَقْرَعُ شديد صُلْبٌ وجمعه الأَقارِعُ قال ذو الرمة كَسا الأُكْمَ بُهْمَى غَضّةً حَبَشِيّةً قواماً ونقعان الظُّهُورِ الأَقارِعِ وقول الراعي رَعَيْنَ الحَمْضَ حَمْضَ خُناصِراتٍ بما في القُرْعِ من سَبَلِ الغَوادِي قيل أَراد بالقُرْعِ غُدْراناً في صلابة من الأَرض والقَرِيعةُ عَمُودُ البيتِ الذي يُعْمَدُ بالزِّرِّ والزِّرُّ أَسْفَلَ الرُّمّانة وقد قَرَعَه به وقَرِيعةُ البيتِ خيْرُ موضع فيه إِن كان في حَرٍّ فخِيارُ ظِلِّه وإِن كان في قُرٍّ فخِيارُ كِنِّه وقيل قَرِيعَتُه سَقْفُه ومنه قولهم ما دخلت لفلان قَرِيعةَ بيت قَطّ أَي سَقْفَ بيت وأَقْرَعَ في سِقائه جَمَع عن ابن الأَعرابي والمِقْرَعُ السِّقاءُ يُخْبَأُ فيه السمْن والقُرْعةُ الجِرابُ الواسع يلقى فيه الطعام وقال أَبو عمرو القُرْعةُ الجِراب الصغير وجمعها قُرَعٌ والمِقْرَعُ وِعاءٌ يُجْبَى فيه التمرُ أَي يُجْمَعُ وتميم تقول خُفّانِ مُقَرَعانِ أَي مُثْقَلانِ وأَقْرَعتُ نَعْلي وخُفِّي إِذا جعلت عليهما رُقْعةً كَثِيفةً والقَرّاعةُ القَدّاحةُ التي يُقْتَدَحُ بها النارُ والقَرْعُ حمْل اليَقْطِين الواحدة قَرْعةٌ وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبّ القَرْعَ وأَكثر ما تسميه العرب الدُّبَّاء وقلّ من يسْتعمل القَرْعَ قال المَعَرِّيُّ القرع الذي يؤكل فيه لغتان الإِسكان والتحريك والأَصل التحريك وأَنشد بِئْسَ إِدامُ العَزَبِ المُعْتَلِّ ثَرِيدةٌ بقَرَعٍ وخَلِّ وقال أَبو حنيفة هو القَرَعُ واحدته قَرَعَةٌ فحرك ثانيها ولم يذكر أَبو حنيفة الإِسكان كذا قال ابن بري والمَقْرَعةُ مَنْنِتُه كالمَبْطَخَةِ والمَقْثَأَةِ يقال أَرض مَقْرَعة والقَرْعُ حَمْلُ القِثّاء من المَرْعَى ويقال جاء فلان بالسَّوْءةِ القَرْعاءِ والسوءةِ الصَّلْعاءِ أَي المتكشفة ويقال أَقرَعَ المسافر إِذا دَنا من منزله وأَقْرَع دارَه آجُرًّا إِذا فرشها بالآجرّ

الصفحة 3598

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text