كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 5)

وقَرْقَس به دعاه بقُرْقُوس أَبو زيد أَشْلَيْت الكلبَ وقَرْقَسْت بالكلب إِذا دعَوْت به وقاعٌ قَرَقُوس مثال قَرَبُوس أَي واسعٌ أَملس مُسْتَوٍ لا نَبْت فيه والقَرَقُوس القُفُّ الصُّلْب وأَرض قَرَقُوس ابن شميل القَرَقُوس القاع الأَمْلَس الغليظ الأَجْرَد الذي ليس عليه شيء وربما نَبَعَ فيه ماء ولكنه مُحْتَرِق خَبيث إِنما هو مثْل قِطعة من النار ويكون مُرْتَفعاً ومُطْمَئِنّاً وهي أَرض مَسْحُورة خَبيثة ومن سِحْرِها أَيْبَسَ اللَّه نَبْتها ومَنعَه وقال بعضهم وادٍ فَرَِِقٌ وقَرْقَر وقَرَقُوس أَي أَملس والقَرَق المصدر وأَنشد تَرَبَّعَتْ من صُلْبِ رَهْبَى أَنَقا ظَواهِراً مَرًّا ومَرًّا غَدَقا ومن قَياقي الصُُّوَّتَيْنِ قيَقا صُهْباً وقرباناً تُناصي قَرَقا قال أَبو نصر القَرَقُ شبيه بالمصدر ويروى على وجهين قَرِق وقَرَق
( قرقف ) القَرْقَفَة الرِّعْدة وقد قَرْقَفَه البرد مأْخوذ من الإرْقاف كرِّرت القاف في أَولها ويقال إني لأُقَرْقِف من البرد أَي أُرْعَدُ وفي حديث أُم الدرداء كان أَبو الدرداء يغتسل من الجنابة فيجيء وهو يُقَرْقِف فأَضُمّه بين فخِذَيّ أَي يُرْعَدُ من البرد والقَرْقف الماء البارد المُرْعِد والقَرْقَف الخمر وهو اسم لها قيل سميت قَرْقَفاً لأَنها تُقَرْقِفُ شارِبَها أَي تُرْعِده وأَنكر بعضهم أَنها تُقَرْقِفُ الناس قال الليث القَرْقف اسم للخمر ويوصف به الماء البارد ذو الصفاء وقال ولا زاد إلا فَضْلتانِ سُلافةٌ وأَبيضُ من ماء الغمامةِ قَرْقَفُ أَراد به الماء قال الأَزهري قول الليث إنه يوصف بالقَرقف الماء البارد وهَم وأَوهَمه بيت الفرزدق وفي البيت مؤخّر أُريد به التقديم وذلك الذي شَبّه على الليث والمعنى فضْلتانِ سلافةٌ قَرْقَفٌ وأَبيضُ من ماء الغَمامة والقَرْقوف الدِّرهم وحكي عن بعض العرب أَنه قال أَبيضُ قَرْقوف بلا شَعر ولا صوف في البلاد يَطوف يعني الدرهم الأَبيض التهذيب في الرباعي وفي الحديث أَن الرَّجل إذا لم يَغَرْ على أَهله بعَثَ اللّه طائراً يقال له القَرْقَفَنَّةُ فيقع على مِشْريق بابه ولو رأَى الرِّجالَ مع أَهله لم يُبْصِرهم ولم يُغَيِّر أَمرَهم الفراء من نادر كلامهم القَرْقَفَنَّة الكَمَرَة غيره القَرْقَف طير صغار كأَنها الصِّعاء
( قرقل ) القَرْقَل ضرْب من الثياب وقيل هو ثوب بغير كُمَّين أَبو تراب القَرْقَلُ قميص من قُمُصِ النساء بلا لِبْنة وجمعه قَراقِل وقال الأَزهري في الثلاثي عن الأُموي هو القَرْقَل باللام لقَرْقَل المرأَة قال ونساء أَهل العراق يقولون قَرْقَرٌ قال وهو خطأَ وكلام العرب القَرْقَل باللام قال وكذلك قال الفراء وغيره وقال الأُموي في موضع آخر القَرْقَلُ الذي تسميه الناس والعامة القَرْقَر ( قرقم ) القَرْقَمةُ ثيابُ كتانٍ بيض والمُقَرْقَم البطيء الشباب الذي لا يَشِبُّ وتسميه الفرس شِيرَزْدَهْ وقيل السيِّء الغِذاء وقد قَرْقَمَه قال الراجز أَشْكُو إِلى اللهِ عِيالاً دَرْدَقا مُقَرْقَمِينَ وعَجُوزاً سَمْلَقا وقُرْقِمَ الصبي إِذا أُسِيء غِذاؤه قال ابن بري قال ابن الأَعرابي هو بالسين غير المعجمة أَحب إِلي من الشين معجمة قال ورواه أَبو عبيد وكراع شملقا بالشين المعجمة قال وردّه علي بن حمزة وقال هو بالسين المهملة وفسره بأَن قال العجوز السَّمْلَق هي التي لا خير عندها مأْخوذ من السَّمْلَق وهي الأَرض التي لا نبات بها قال وأَما أَبوعبيد فإِنه فسره بأَنها السيئة الخُلُق وذلك بالشين المعجمة وحكى عمرو عن أَبيه شَمْلق وسَمْلق بالشين والسين وحكى عنه أَيضاً شَمَلَّق وسَمَلَّق وفي بعض الخبر ما قَرْقَمَني إِلا الكَرَمُ أَي إِنما جئت ضاوِياً لكَرَم آبائي وسَخائهم بطعامهم عن بطونهم وفي المحكم القِرْقِم الحَشَفة قال الأَزهري ولا أَعرفه أَنشد أَبو عمرو لابن سعد المعني بِعَيْنَيْكَ وَغْفٌ إِذْ رَأَيتَ ابن مَرْثَدٍ يُقَسْبِرُها بِفِرْقِمٍ يَتَرَبَّدُ ويروى يَتَزَبَّدُ
( قرل ) القِرِلَّى طائر وفي الأَمثال أَحزم من قِرِلَّى وأَخطف من قِرِلَّى وأَحذر من قِرِلَّى قال ابن بري القِرِلَّى طائر صغير من طيور الماء يصيد السَمك وقيل إِن قِرِلَّى طير من بنات الماء صغير الجرم سريع الغَوْص حديد الاختطاف لا يُرَى إِلا مُرَفْرِفاً على وجه الماء على جانِبٍ يهوي بإِحدى عينيه إِلى قَعْر الماء طَمَعاً ويرفع الأُخرى في الهواء حَذَراً وأَنشد ابن بري

الصفحة 3603

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text