وقُروماً وهو أَكل ضعيف في أَول ما يأْكل وتَقَرَّم مثله وقَرَّمَ القِدْحَ عَجَمَه قال خَرَجْنَ حَرِيراتٍ وأَبْدَيْنَ ِمجْلَداً ودارَتْ عليهن المُقَرَّمةُ الصُّفْر يعني أَنهن سُبِين واقْتُسمن بالقِداح التي هي صفتها وأَراد مَجالِد فَوضع الواحد موضع الجمع والقِرامُ ثوب من صوف ملوّن فيه أَلوان من العِهن وهو صفيق يتخذ سِتراً وقيل هو الستر الرقيق والجمع قُرُم وهو المِقْرَمة وقيل المِقْرمةُ مَحْبِس الفِراش وقَرَّمَه بالمِقْرمة حبسَه بها والقِرام ستر فيه رَقْم ونقُوش وكذلك المِقْرَمُ والمِقْرَمة وقال يصف داراً على ظَهْرِ جَرْعاء العَجُوز كأَنهَّا دَوائِرُ رَقْمٍ في سَراةِ قِرامِ وفي حديث عائشة أَن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعلى الباب قِرامٌ فيه تَماثِيلُ وفي رواية وعلى الباب قِرامٌ سِترٍ هو الستر الرقيق فإِذا خيط فصار كالبيت فهو كِلَّةٌ وأَنشد بيت لبيد يصف الهودج مِنْ كلِّ مَحْفُوفٍ يُظِلُّ عِصِيَّه زَوْجٌ عليه كِلَّةٌ وقِرامُها وقيل القِرام ثوب من صوف غليظ جدّاً يُفرش في الهودج ثم يجعل في قواعد الهودج أَو الغَبِيط وقيل هو الصَّفِيق من صوف ذي أَلوان والإِضافة فيه كقولك ثوبُ قميصٍ وقيل القِرام الستر الرقِيقُ وراء الستر الغليظ ولذلك أَضاف وقوله في حديث الأَحنف بلغه أَن رجلاً يغتابه فقال عُثَيْثةٌ تَقْرِمُ جِلْداً أَمْلَسا أَي تَقْرِض وقد ذكرته في موضعه والقَرْمُ ضرب من الشجر حكاه ابن دريد قال ولا أَدري أَعربي هو أَم دخيل وقال أَبو حنيفة القُرْم بالضم شجر ينبت في جَوف ماء البحر وهو يشبه شجر الدُّلْب في غِلَظِ سُوقه وبياض قشره وورقه مثل ورق اللوز والأَراك وثمرُه مثل ثمر الصَّوْمَر وماء البحر عدوّ كل شيء من الشجر إِلاَّ القُرْم والكَنْدَلى فإِنهما ينبتان به وقارِمٌ ومَقْرُومٌ وقُرَيْمٌ أَسماء وبنو قُرَيْمٍ حي وقَرْمانُ موضع وكذلك قَرَماء أَنشد سيبويه علا قَرَماءَ عالِيةً شَواه كأَنَّ بَياضَ غُرَّتِه خِمارُ قيل هي عَقَبة وقد ذكر ذلك في فرم مستوفى وقال ابن الأَعرابي هي قَرْماء بسكون الراء وكذلك أَنشد البيت على قرْماء ساكنة وقال هي أَكَمة معروفة قال وقيل قَرْماء هنا ناقة بها قَرْمٌ في أَنفها أَي وَسْم قال ولا أَدري وجهه ولا يعطيه معنى البيت ابن الأَنباري في كتاب المقصور والممدود جاء على فَعَلاء يقال له سَحَناء أَي هَيئة وله ثَأَداءُ أَي أَمَة وقَرَماء اسم أَرض وأَنشد البيت وقال كتبت عنه بالقاف وكان عندنا فَرَماء لأَرض بمصر قال فلا أَدري قَرَماء أَرض بنجد وفَرَماء بمصر ومَقْرُوم اسم جبل وروي بيت رؤبة ورَعْنِ مَقْرُومٍ تَسامى أَرَمُهْ والقَرَمُ الجِداء الصغار والقَرَمُ صِغار الإِبل والقَزَمُ بالزاي صغار الغنم وهي الحَذَف ( قرمد ) القَرْمَد كل ما طلي به زاد الأَزهري للزينة كالجَِصِّ والزعفرانِ وثوب مُقَرْمَدٌ بالزعفرانِ والطيب أَي مَطْلِيٌّ قال النابغة يصف هَناً رابي المَجَسَّةِ بالعَبِير مُقَرْمَد وذكر البُشتي أَن عبد الملك بن مروان قال لشيخ من غَطَفان صف لي النساء فقال خُذْها مَلِيسَةَ القَدَمَيْنِ مُقَرْمَدَةَ الرُّفْغَيْنِ قال البشتي المُقَرْمَدَةَ المجتمع قَصَبها قال أَبو منصور وهذا باطل معنى المقرمدة الرفغين الضَّيِّقَتُهما وذلك لالتِفافِ فَخِذَيْها واكْتِنازِ بادَّيْها وقيل في قول النابغة رابي المَجَسَّةِ بالعَبِير مُقَرْمَدِ إِنه الضيِّقُ وقيل المطليُّ كما يطلى الحوض بالقرمد ورُفْغا المرأَة أُصول فَخِذَيْها والقَرْمَدُ الآجُرُّ وقيل القَرْمَدُ والقِرْمِيدُ حجارة لها خُروقٌ يوقد عليها حتى إِذا نَضِجَتْ بُنِيَ بها قال ابن دريد هو رومي تكلمت به العرب قديماً وقد قُرمِدَ البِناءُ قال العدبس الكناني القَرْمَدُ حجارة لها نَخاريبُ وهي خروق يوقد عليها حتى إِذا نَضِجت قُرْمِدَتْ بها الحِياض والبِرَك أَي طليت وأَنشد بيت النابغة « بالعبير مقرمد » قال وقال بعضهم المُقَرْمَدُ المطلي بالزعفران وقيل المُقَرْمَدُ المُضَيَّق وقيل المقرمد المُشَرَّف وحوض مُقَرْمَد إِذا كان ضيقاً وأَنشد بيت النابغة أَيضاً وقال أَي ضُيَّقَ بالمِسْك وبناء مُقَرْمَدٌ مبني بالآجُرِّ أَو الحجارة وقال الأَصمعي في قوله يَنْفي القَراميدَ عنها الأَعْصَمُ الوَعِلُ قال القراميد في كلام أَهل الشام آجُرُّ الحمامات وقيل هي بالرومية قِرْمِيدي ابن الأَعرابي يقال لِطَوابيقِ الدارِ القَرامِيدُ واحدها قِرْمِيدٌ والقَرْمَدُ الصخُورُ ابن السكيت في قول الطرماح حَرَجاً كَمِجْدَلِ هاجِرِيٍّ لَزَّه تَذْوابُ طَبْخِ أَطِيمَةٍ لا تَخْمُدُ قُدِرَتْ على مِثْلٍ فَهُنَّ تَوائِمٌ شَتَّى يُلائِمُ بَيْنَهُنَّ القَرْمَدُ قال القَرْمَدُ خَزَفٌ يُطْبَخُ والحَرَجُ الطويلة والأَطِيمَةُ الأَتُّون وأَراد تَذْوابَ طَبْخِ الآجُرِّ