كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 5)
( قشم ) القَشْم الأَكل وقيل شِدة الأَكل وخَلْطُه قَشَمَ يَقْشِمُ قَشْماً والقُشامُ اسم لما يؤْكل مشتق من القشْمِ والقُشامة رديء التمر عن أَبي حنيفة والقُشام والقُشامةُ ما وقع على المائدة ونحوها مما لا خير فيه أَو ما بقي فيها من ذلك ابن الأَعرابي القُشامةُ ما يَبْقَى من الطعام على الخِوان وقَشَمْت أَقْشِمُ قَشْماً نفَيته وقَشَمْت الطعام قَشْماً إِذا نفَيتَ الرَّديء منه وما أَصابت الإِبلُ مَقْشَماً أَي شيئاً ترعاه وقَشَم الرجلُ قَشْماً مات قال أَبو وجزة قَشَمَتْ فجَرَّ برِجلها أَصحابُها وحَثَوْا على حَفْصٍ لها وعِماد أَي ماتت فدفنوها مع مَتاع بيتها وقَشَمَ في بيته قشُماً دخل والقِشْمُ والقَشْمُ اللحم المحمرُّ من شدة النُّضج والقَشْمُ بالكسر الجسم عن يعقوب في بعض نسخه من الإِصلاح وأَنشد ابن الأَعرابي طَبيخُ نُحازٍ أَو طَبيخُ أمِيهةٍ دَقِيقُ العِظامِ سَيِّءُ القِشْمِ أَمْلَطُ يقول كانت أُمه به حاملاً وبها نُحاز أَي سعال أَو جُدَرِيٌّ فجاءت به ضاوِياً ويقال أَرى صبيكم مُخْتَلاًّ قد ذهب قِشْمه أَي لحمه وشَحْمه والقَشَمُ والقَشْمُ البُسْر الأَبيض الذي يؤْكل قبل أَن يُدرك وهو حُلو والقُشامُ أَن يَنتَقِض البلح قبل أَن يصير بُسْراً وقال الأَصمعيفإِذا انْتقض البُسر قبل أَن يصير بلحاً قيل قد أَصابه القُشامُ ابن الأَعرابي يقال للبسرة إِذا ابيضَّت فأُكلت طيبة هي القَشِيمة ويقال أَصاب الثمرَ القُشامُ هو بالضم أَن ينتقض ثمر النخل قبل أَن يصير بلحاً وقَشَم الخُوصَ يَقْشِمُه قَشْماً شقه لِيَسُفَّه وإِنه لقبيح القِشْمِ أَي الهيئة وقالوا الكرَم من قِشْمِه أَي من طَبعه وأَصله ووالقِشْمُ المَسِيل الضيِّقُ في الوادي وقال أَبو حنيفة القَشْمُ بالفتح مسيل الماء في الروض وجمعه قُشوم وقُشام موضع عن ابن الأَعرابي وأَنشد كأَنَّ قَلُوصِي تَحْمِلُ الأَجْوَلَ الذي بشَرْقِيِّ سَلْمَى يَوْمَ جَنْبِ قُشامِ وقُشامٌ في قول الراجز يا لَيْتَ أَنَّي وقُشاماً نَلْتَقي وَهْو على ظَهْر البعير الأَوْرقِ اسم رجل راعٍ أَبو تراب عن مُدرك يقال لفلان قوم يَقْمشون له ويَهْمِشون له بمعنى يجمعون له والله أَعلم( قشنز ) القَشْنِيزَةُ عُشْبَةٌ ذاتُ جِعْثِنَةٍ واسعة تُورِق ورقاً كورق الهِنْدِباء الصغار وهي خضراء كثيرة اللبن حُلْوَة يأْكلها الناسُ ويحبها الغنم جدًّا حكاها أَبو حنيفة( قشا ) المُقَشَّى هو المُقَشَّر وقَشا العُودَ يَقْشُوه قَشْواً قَشَرَه وخرَطه والفاعل قاشٍ والمَفعول مَقْشُوٌّ وقَشَّيْته فهو مُقَشًّى وقَشَوْتُ وجهَه قَشَرْته ومَسَحْتُ عنه وفي حديث قَيلة ومعه عَسِيبُ نخلة مَقْشُوٌّ غيرُ خُوصَتين من أَعلاه أَي مقشور عنه خُوصه وقَشَّيْته تَقْشِية فهو مُقَشًى أَي مُقَشَّر وقَشَّيْتُ الحَبَّة نَزَعْت عنها لباسها وفي بعض الحديث أَنه دخل عليه وهو يأْكل لِياءً مُقَشًّى قال بعض الأغفال وعَدَسٍ قُشِّيَ من قُشَيرِ وتَقَشَّى الشيءُ تَقَشَّر قال كُثير عَزَّةَ دَعِ القَوْمَ ما احْتَلُّوا جُنُوبَ قُراضِمٍ بِحَيْثُ تَقَشَّى بَيْضُه المُتَفَلِّقُ ابن الأَعرابي اللِّياء بالياء واحدته لِياءه وهو اللُّوبياء واللُّوبِياج ويقال للصبية المَلِيحة كأَنها لِياءةٌ مَقْشُوَّةٌ وروى أَبو تراب عن أَبي سعيد أَنه قال إِنما اللبأُ الذي يجعل في قِداد الجَدْي وجعله تصحيفاً من المحدّث قال أَبو سعيد اللِّبَأُ يُحْلب في قِدادٍ وهي جُلود صِغار المِعْزَى ثم يُمَلُّ في المَلَّة حتى يَيْبَس ويَجْمُدَ ثم يُخْرَج فَيُباع كأَنه الجُبْن فإِذا أَراد الآكل أَكله قَشا عنه الإِهاب الذي طُبِخ فيه وهو جلد السخلة الذي جعل فيه قال أَبو تراب وقال غيره هو اللِّياء بالياء وهو من نبات اليمن وربما نبت في الحجاز في الخِصْب وهو في خِلقة البصلة وقدر الحِمَّصة وعليه قُشُور رِقاق إِلى السواد ما هو يُقْلى ثم يُدْلَكُ بشيء خَشن كالمِسح ونحوه فيخرج من قشره فيؤْكل بَحْتاً وربَّما أُكل بالعسل وهو أَبيض ومنهم من لا يَقْلِيه وفي حديث أُسَيْد بن أَبي أُسيد أَنه أَهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم بوَدّانَ لِياء مُقَشًّى أَي مَقشوراً واللِّياء حب كالحِمَّص والقُشاء البُزاق وقَشَّى الرجلَ عن حاجته رَدَّه والقَشْوانُ القليل اللحم قال أَبو سَوْداء العِجْلي أَلم تَرَ للقَشْوانِ يَشْتِمُ أُسْرَتي وإِني به من واحدٍ لخَبِيرُ والقَشْوانَة الرَّقيقة الضَّعِيفة من النساء والقَشْوة قُفَّة تجعل فيها المرأَة طيبها وقيل هي هَنة من خُوص تجعل فيها المرأَة القُطن والقَزَّ والعِطْر قال الشاعر