كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 5)

وقَضِيبُ الحمارِ وغيره أَبو حاتم يقال لذَكَر الثَّوْر قَضِيبٌ وقَيْصومٌ التهذيب ويكنى بالقَضيبِ عن ذَكَرِ الإِنسان وغيره من الحيوانات والقُضَّابُ نبت عن كراع
( قضض ) قَضَّ عليهم الخيلَ يَقُضُّها قَضّاً أَرْسَلها وانْقَضَّتْ عليهم الخيلُ انْتَشَرَتْ وقَضَضْناها عليهم فانْقَضَّتْ عليهم وأَنشد قَضُّوا غِضاباً عليكَ الخيلَ من كَثَب وانْقَضَّ الطائرُ وتَقَضَّضَ وتَقَضَّى على التحويل اخْتاتَ وهَوَى في طَيَرانه يريد الوقوع وقيل هو إِذا هوَى من طيرانه ليَسْقُط على شيء ويقال انْقَضَّ البازي على الصيْدِ وتَقَضَّضَ إِذا أَسْرَعَ في طيرانه مُنْكَدِراً على الصيْدِ قال وربما قالوا تَقَضَّى يَتَقَضَّى وكان في الأَصل تَقَضَّضَ ولما اجتمعت ثلاثُ ضادات قلبت إِحداهن ياء كما قالوا تَمَطَّى وأَصله تَمَطَّط أَي تمدَّد وفي التنزيل العزيز ثم ذهَب إِلى أَهله يَتَمَطَّى وفيه وقد خابَ من دَسّاها وقال العجاج إِذا الكِرامُ ابْتَدَرُوا الباعَ بَدَرْ تَقَضِّيَ البازِي إِذا البازِي كَسَرْ أَي كسَر جَناحَيْه لِشدَّة طَيرانِه وانْقَضَّ الجِدار تَصَدَّعَ من غير أَن يسقط وقيل انْقَضَّ سقَط وفي التنزيل العزيز فوجَدا فيها جِداراً يُريد أَن ينقضّ هكذا عدَّه أَبو عبيد وغيره ثنائيّاً وجعله أَبو علي ثلاثياً من نقض فهو عنده افْعَلَّ وفي التهذيب في قوله تعالى يُريد أَنْ يَنْقَضَّ أَي يَنْكَسِرَ يقال قَضَضْتُ الشيءَ إِذا دَقَقْتَه ومنه قيل للحَصى الصِّغار قَضَضٌ وانْقَضَّ الجدارُ انْقِضاضاً وانْقاضَ انْقِياضاً إِذا تَصَدَّعَ من غير أَن يَسْقُط فإِذا سقَط قيل تَقَيَّض تَقَيُّضاً وفي حديث ابن الزبير وهَدْم الكَعْبةِ فأَخذَ ابنُ مُطِيعٍ العَتَلَةَ فَعَتَلَ ناحِيةً من الرُّبْضِ فأَقَضَّه أَي جعله قَضَضاً والقَضَضُ الحصَى الصِّغار جمع قضّة بالكسر والفتح وقَضَّ الشيءَ يَقُضُّه قَضّاً كسره وقَضَّ اللُّؤْلؤة يَقُضُّها بالضم قَضّاً ثقَبها ومنه قِضّةُ العَذْراء إِذا فُرِغَ منها واقْتَضَّ المرأَة افْتَرَعَها وهو من ذلك والاسم القِضَّةُ بالكسر وأَخذ قِضَّتَها أَي عُذْرَتها عن اللحياني والقِضّةُ بالكسر عُذْرة الجارية وفي حديث هوازن فاقْتَضَّ الإِداوةَ أَي فتَح رأْسَها من اقْتِضاضِ البِكْر ويروى بالفاء وقد تقدم ومنه قولهم انْقَضَّ الطائر أَي هَوَى انْقِضاضَ الكَواكِب قال ولم يستعملوا منه تَفَعَّلَ إِلا مُبْدَلاً قالوا تَقَضَّى وانْقَضَّ الحائِطُ وقَع وقال ذو الرمة جدا قضّة الآساد وارْتَجَزَتْ له بِنَوْءِ السّماكَينِ الغُيُوثُ الرَّوائحُ
( * قوله « جدا قضة إلخ » وقوله « ويروى حدا قضة إلى قوله الاسد » هكذا فيما بيدنا من النسخ )
ويروى حدا قضة الآساد أَي تبع هذا الجداير الأَسد ويقال جئته عند قضّة النجم أَي عند نَوْئِه ومُطِرْنا بقضّة الأَسَد والقَضَضُ الترابُ يَعْلُو الفِراشَ قَضَّ يَقَضُّ قَضَضاً فهو قَضٌّ وقَضِضٌ وأَقَضَّ صار فيه القَضَضُ قال أَبو حنيفة قيل لأَعرابي كيف رأَيت المطر ؟ قال لو أَلْقَيْتَ بَضْعةً ما قَضَّتْ أَي لم تَتْرَبْ يعني من كَثْرَةِ العُشْبِ واسْتَقَضَّ المكانُ أَقَضَّ عليه ومكانٌ قَضٌّ وأَرض قَضَّةٌ ذاتُ حَصىً وأَنشد تُثِيرُ الدَّواجِنَ في قَضَّة عِراقِيّة وسطها للفَدُورْ وقضَّ الطعامُ يَقَضُّ قَضَضاً فهو قَضِضٌ وأَقَضَّ إِذا كان فيه حَصىً أَو تراب فوَقع بين أَضراسِ الآكِل ابن الأَعرابي قَضَّ اللحمُ إِذا كان فيه قَضَضٌ يَقَعُ في أَضْراسِ آكِلِه شِبْه الحصَى الصِّغار ويقال اتَّقِ القِضَّةَ والقَضَّةَ والقَضَضَ في طَعامِك يريد الحصى والتراب وقد قَضِضْت الطعام قَضَضاً إِذا أَكلْتَ منه فوقع بين أَضْراسِكَ حَصىً وأَرض قِضّةٌ وقَضَّة كثيرة الحجارة والتراب وطعامٌ قَضٌّ ولحم قَضٌّ إِذا وقع في حصى أَو تراب فوُجِد ذلك في طَعْمِه قال وأَنتم أَكلتم لحمه تراباً قَضّا والفعلُ كالفعل والمصدر كالمصدر والقِضّة والقَضّةُ الحصى الصغار والقِضّة والقَضّة أَيضاً أَرض ذاتُ حَصى قال الراجز يصف دلواً قد وَقَعَتْ في قِضّةٍ مِن شَرْجِ ثم اسْتَقَلَّتْ مِثْلَ شِدْقِ العِلْجِ وأَقَضَّتِ البَضْعةُ بالتُّراب وقَضَّتْ أَصابَها منه شيء وقال أَعرابي يصف خِصْباً مَلأَ الأَرض عُشْباً فالأَرضُ اليومَ لو تُقْذَفُ بها بَضْعةٌ لم تَقَضَّ بتُرْب أَي لم تَقَع إِلا على عشب وكلُّ ما نالَه ترابٌ من طعام أَو ثوب أَو غيرهما قَضٌّ ودِرْعٌ قَضَّاء خَشِنةُ المَسّ من جِدَّتِها لم تَنْسَحِقْ بَعْدُ مشتق من ذلك وقال أَبو عمرو هي التي فُرِغَ من عَمَلِها وأُحْكِمَ وقد قَضَيْتُها قال النابغة ونَسْجُ سُلَيْمٍ كلّ قَضَّاء ذائل قال بعضهم هو مشتق من قَضَيْتُها أَي أَحكمتُها قال ابن سيده وهذا خطأٌ في التصريف لأَنه لو كان كذلك لقال قَضْياء وأَنشد أَبو عمرو بيت الهذلي

الصفحة 3661

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text