كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 5)

قَلِيبِكُم إِذا ذهَب أَو قلّ ماؤه وقَطَعَ الماءُ قُطُوعاً وأَقْطَعَ عن ابن الأَعرابي قلَّ وذهب فانْقَطَعَ والاسم القُطْعةُ يقال أَصابَ الناسَ قُطْعٌ وقُطْعةٌ إِذا انْقَطَعَ ماءُ بئرهم في القيظ وبئر مِقْطاعٌ يَنْقَطِعُ ماؤها سريعاً ويقال قَطَعْتُ الحوْضَ قَطْعاً إِذا مَلأْتَه إِلى نصْفِه أَو ثُلثه ثم قَطَعْتُ الماء ومنه قول ابن مقبل يذكر الإِبل قَطَعْنا لَهُنَّ الحوْضَ فابْتَلَّ شَطْرُه بِشِرْبٍ غشاشٍ وهْوَ ظَمْآنُ سائِرُهْ أَي باقِيه وأَقْطَعَت السماء بموضع كذا إِذا انْقَطعَ المطر هناك وأَقْلَعَتْ يقال مَطَرَتِ السماءُ ببلد كذا وأَقْطَعَتْ ببلد كذا وقَطَعَتِ الطَّيْرُ قَطاعاً وقِطاعاً وقُطوعاً واقْطوطعَت انْحَدَرَت من بلاد البرد إِلى بلاد الحر والطير تَقْطَعُ قُطُوعاً إِذا جاءت من بلد إِلى بلد في وقت حر أَو برد وهي قَواطِعُ ابن السكيت كان ذلك عند قَطاعِ الطير وقَطاعِ الماءِ وبعضهم يقول قُطُوعِ الطير وقُطوعِ الماء وقَطاعُ الطير أَن يجيء من بلد إِلى بلد وقَطاعُ الماء أَن َينْقَطِعَ أَبو زيد قطَعَتِ الغِرْبانُ إِلينا في الشتاء قُطُوعاً ورجعت في الصيف رُجُوعاً والطير التي تقيم ببلد شِتاءَها وصَيْفها هي الأَوابدُ ويقال جاءَت الطير مُقْطَوْطِعاتٍ وقَواطِعَ بمعنى واحد والقُطَيْعاءُ ممدود مثال الغُبَيْراءِ التمر الشِّهْرِيزُ وقال كراع هو صِنْفٌ من التمر فلم يُحَلِّه قال باتُوا يُعَشُّونَ القُطَيْعاءَ جارَهُمْ وعِنْدَهُمُ البَرْنيُّ في جُلَلٍ دُسْمِ وفي حديث وفد عبد القيس تَقْذِفُونَ فيه من القُطَيْعاءِ قال هو نوع من التمر وقيل هو البُسْرُ قبل أَن يُدْرِكَ ويقال لأَقْطَعَنَّ عُنُقَ دابتي أَي لأَبيعنها وأَنشد لأَعرابي تزوج امرأَة وساق إِليها مَهْرَها إِبلاً أَقُولُ والعَيْساءُ تَمْشي والفُصُلْ في جِلّةٍ منها عَرامِيسٌ عُطُلْ قَطَّعَتِ الأَحْراجُ أَعناقَ الإِبلْ ابن الأَعرابي الأَقْطَعُ الأَصم قال وأَنشدني أَبو المكارم إِنَّ الأُحَيْمِرَ حين أَرْجُو رِفْدَه عُمُراً لأَقْطَعُ سَيِّءُ الإِصْرانِ قال الإِصْرانُ جمع إِصْرٍ وهو الخِنَّابةُ وهو شَمُّ الأَنْفِ والخِنَّابَتانِ مَجْرَيا النفَسِ من المَنْخَرَيْنِ والقُطْعَةُ في طَيِّءٍ كالعَنْعَنة في تَميمٍ وهو أَن يقول يا أَبا الحَكا يريد يا أَبا الحَكَمِ فيَقْطَعُ كلامه ولبن قاطِعٌ أَي حامِضٌ وبنو قُطَيْعةَ قبيلة حيٌّ من العرب والنسبة إِليهم قُطَعِيٌّ وبنو قُطْعةَ بطن أَيضاً قال الأَزهري في آخر هذه الترجمة كلّ ما مر في هذا الباب من هذه الأَلفاظ فالأَصل واحد والمعاني مُتَقارِبةٌ وإِن اختلفت الأَلفاظ وكلام العرب يأْخذ بعضه برقاب بعض وهذا دليل على أَنه أَوسع الأَلسنة ( قطعر ) اقْطَعَرَّ الرجل انقطع نَفَسُه من بُهْر وكذلك اقْعَطَرَّ
( قطف ) قطَف الشيءَ يَقْطِفُه قَطْفاً وقَطفاناً وقَطافاً وقِطافاً عن اللحياني قَطعه والقِطْف ما قُطِف من الثمر وهو أَيضاً العُنْقود ساعة يُقْطَف والقِطْف اسم الثمار المقطوفة والجمع قُطوف والقِطف بالكسر العُنْقود وبجمعه جاء في القرآن العزيز قال سبحانه قُطوفُها دانِية أَي ثمارها قريبة التناول يَقْطِفها القاعد والقائم وفي الحديث يجتمع النفَر على القِطف فيُشبِعهم القِطف بالكسر العنقود وهو اسم لكل ما يُقْطَف كالذِّبْح والطِّحْن ويجمع على قِطاف وقُطوف وأَكثر المحدثين يروونه بفتح القاف وإنما هو بالكسر والقَطاف والقِطاف أَوانُ قَطْفِ الثمر التهذيب القِطافُ اسم وقت القَطْف قال الحجاج على المنبر أَرى رؤوساً قد أَينعت وحان قِطافها قال الأَزهري القِطاف اسم وقت القَطف قال والقَطاف بالفتح جائز عند الكسائي أَيضاً وقال ويجوز أَن يكون القِطاف مصدراً وأَقْطَفَ العِنْبُ حان أَن يُقْطَف وأَقطفَ القوم آن قِطافُ كُرومهم وأَجْززوا من الجَزاز في النخل إذا أَصْرَمُوا وأَقْطَفَ الكَرْمُ دَنا قِطافه التهذيب القَطْف قَطعُك العِنب وكلُّ شيء تَقطعه عن شيء فقد قطَفْته حتى الجراد تقطِف رؤوسها والمِقْطَف المِنْجَل الذي يُقْطف به والمِقْطفُ أَصل العُنقود وقُطافة الشجر ما قُطِفَ منه والقُطافة بالضم ما يسقط من العنب إذا قُطِف كالجُرامة من التمر ابن الأَثير وفي الحديث يَقْذِفون فيه من القَطيف وفي رواية يَديفون القَطيف المَقطوف من الثمر فعيل بمعنى مفعول والقَطفُ في الوافر حذف حرفين من آخر الجُزْء وتسكين ما قبلها كحذفك تُن من مفاعلتن وتسكين اللام فيبقى مفاعل فينقل في التقطيع إلى فعولن ولا يكون إلا في عروض أَو ضرب وليس هذا بحادث للزّحاف إنما هو المستعمل في عروض الوافر وضربه وإنما سمي مقطوفاً لأَنك قطفت الحرفين ومعهما حركة قبلهما فصار نحو الثمرة التي تقطعها فيَعْلق بها شيء من الشجرة

الصفحة 3680

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text