كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 5)

أَخُو رَغائِبَ يُعْطِيها ويُسْأَلُها يأْبى الظُّلامَةَ منه النَّوْفَلُ الزُّفَرُ مَنْ ليس في خَيْرِه شَرٌّ يُكَدِّرُه على الصَّديقِ ولا في صَفْوِه كَدَرُ لا يَصْعُبُ الأَمْرُ إِلا حيث يَرْكَبُه وكلَّ أَمْرٍ سِوَى الفَحْشاءِ يَأْتَمِرُ لا يَغْمِزُ الساقَ من أَيْنٍ ومن وَصَبٍ ولا يَزال أَمامَ القَوْمِ يَقْتَفِرُ قال ابن بري قوله يأْبى الظلامة منه النوفل الزفر يقضي ظاهره أَن النوفل الزفر بعضه وليس كذلك وإِنما النوفل الزفر هو نفسه قال وهذا أَكثر ما يجيء في كلام العرب بجعل الشيء نفسه بمنزلة البعض لنفسه كقولهم لئن رأَيت زيداً لَتَرَيَنَّ منه السيدَ الشريفَ ولئن أَكرمته لَتَلْقَيَنَّ منه مُجازياً للكرامة ومنه قوله تعالى ولْتَكُنْ منكم أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلى الخير ويأْمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ظاهر الآية يقضي أَن الأُمة التي تدعو إِلى الخير ويأْمرون بالمعروف وينهون عن المنكر هي بعض المخاطبين وليس الأَمر على ذلك بل المعنى ولْتَكُونوا كلُّكم أُمةً يدعون إِلى الخير وقال أَيوبُ بنُ عَيَايةَ في اقْتفَر الأَثرَ تتبعه فتُصْبِحُ تَقْفُرُها فِتْيةٌ كما يَقْفُر النِّيبَ فيها الفَصِيلُ وقال أَبو المُلَثَّمِ صَخْرٌ فإِني عن تَقَفُّركم مَكِيثُ والقَفُّور مثال التَّنُّور كافُورُ النخل وفي موضع آخر وِعاءُ طَلْعِ النخل قال الأَصمعي الكافور وعاء النخل ويقال له أَيضاً قَفُّورٌ قال الأَزهري وكذلك الكافور الطيب يقال له قَفُّور والقَفُّورُ نبت ترعاه القَطا قال أَبو حنيفة لم يُحَلَّ لنا وقد ذكره ابن أَحمر فقال تَرْعَى القَطاةُ البَقْل قَفُّورهُ ثم تَعُرُّ الماءَ فيمن يَعُرْ الليث القَفُّورُ شيء من أَفاوِيهِ الطيب وأَنشد مَثْواة عَطَّارِينَ بالعُطُورِ أَهْضامِها والمِسْكِ والقَفُّورِ وقُفَيرةُ اسم امرأَة الليث قُفَيْرةُ اسم أُم الفرزدق قال الأَزهري كأَنه تصغير القَفِرة من النساء وقد مر تفسيره ( قفز ) : قَفَزَ يَقْفِزُ قَفْزاً و قِفازاً و قُفُوزاً و قَفَزاناً : وثب . ويقال : جاءت الخيلُ تَعْدُو القَفَزى من القَفْز . ويقال للخيل السِّراع التي تثب في عدوها : قافِزَةٌ و قَوافِزُ أَنشد : بِقافِزاتٍ تحتَ قافِزينا و القَفِيزُ من المكاييل : معروف وهو ثمانية مكاكيك عند أَهل العراق وهو من الأَرض قدر مائة وأَربع وأَربعين ذراعاً وقيل : هو مكيال تتواضَعُ الناسُ عليه والجمع أَقْفِرَةٌ و قُفْزانٌ . وفي التهذيب : القَفِيزُ مقدار من مساحة الأَرض . الأَزهري : و قفيز الطَّحان الذي نهي عنه قال ابن المبارك : هو أَن يقول أَطْحَنُ بكذا وكذا وزيادة قَفيزٍ من نفس الدقيق وقيل : إن قفيز الطحَّان هو أَن يستأْجر رجلاً ليطحن له حنطة معلومة بقَفِيزٍ من دقيقها . و القُفَّازُ بالضم والتشديد : لباس الكف وهو شيء يعمل لليدين يحشى بقطن ويكون له أَزرار تُزَرَّرُ على الساعدين من البرد تلبسه المرأَة في يديها وهما قُفَّازانِ . و القُفَّازُ : ضرب من الحلي تتخذه المرأَة في يديها ورجليها ومن ذلك يقال : تَفَقَّزَتِ المرأَة بالحناء . و تَقَفَّزَتِ المرأَة : نَقَشَتْ يديها ورجليها بالحناء وأَنشد : قُولا لذاتِ القُلْبِ والقُفَّازِ : أَما لمَوْعُودِكِ من نَجازِ وفي الحديث : لا تَنْتَقِب المحرمة ولا تَلْبَس قُفَّازاً وفي رواية : لا تنتقب ولا تَبَرْقَع ولا تَقَفَّز . وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما : أَنه كَرِهَ للمحرمة لُبْسَ القُفَّازَيْن . وفي حديث عائشة رضي الله عنها : أَنها رَخَّصَتْ للمحرمة في القُفَّازين القُفَّاز : شيء تلبسه نساء الأَعراب في أَيديهن يغطي أَصابعها ويدها مع الكف . وقال خالد بن جَنْبَةَ : القُفَّازانِ تُقَفِّزُهما المرأَة إِلى كعوب المرفقين فهو سترة لها وإِذا لبست بُرْقَعَها و قُفَّازَيْها وخفها فقد تَكَتَّنَت قال : و القُفَّازُ يتخذ من القطن فيحشى بِطانَةً وظِهارَةً ومن الجلود واللبود . ويقال للمرأَة : قَفَّازَةٌ لقلة استقرارها . وفرس مُقَفَّزٌ : استدار تحجيله في قوائمه ولم يجاوز الأَشاعِرَ نحو المُنَعَّلِ . و الأَقْفَزُ من الخيل : الذي بياض تحجيله في يديه إِلى مرفقيه دون الرجلين وكذلك المُقَفَّزُ كأَنه لبس القُفَّازَيْن . وقال أَبو عمرو في شِيَاتِ الخيل : إِذا كان البياض في يديه فهو مُقَفَّز فإِذا ارتفع إِلى ركبتيه فهو مُحَبَّبٌ وهو مأْخوذ من القَفَّازَيْنِ . و قَفَزَ الرجلُ : مات .
و القُفَّيْزى : من لعب صبيان الأَعراب يَنْصِبُونَ خَشَبَةً ثم يَتَقافَزُونَ عليها
( قفزع ) امرأَة قَفَنْزَعةٌ قصيرةٌ عن كراع ( قفزن ) القُفَزْنِيَةُ المرأَة الزَّرِيَّة القصيرة ( قفس ) قَفَس الشيءَ يَقْفِسُه قَفْساً أَخذه

الصفحة 3701

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text