كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 5)

عن ابن الأَعرابي حكاه بفتح الفاء وأَسكنها سائر أَهل اللغة ومنه قول مُعَقِّر بن حِمَار
( * قوله « ومنه قول معقر بن حمار » هذا هو الصواب في اسمه وقد تقدم في مادة عقر أنه ابن حباب خطأ ) لابنته بعدما كُفَّ بصرُه وقد سمع صوت راعدة أَي بُنَيَّةُ وائِلي بي إِلى جانب قَفْلة فإِنها لا تنبُت إِلا بمَنْجاة من السَّيْل فإِن كان ذلك صحيحاً فقَفْل اسم الجمع والقَفِيل كالقَفْل وقد قَفَل يَقْفِل وقَفِلَ والقَفِيل أَيضاً نبت والقَفِيل السَّوْط قال ابن سيده أَراه لأَنه يصنع من الجلد اليابس قال أَبو محمد الفقعسي لمَّا أَتاك يابِساً قِرْشَبَّا قمت إِليه بالقَفِيل ضَرْبا ضَرْب بَعِير السوء إِذْ أَحَبَّا أَحَبّ هنا برَك وقيل حَرَن وخيل قَوافِل أَي ضَوامر وأَنشد ابن بري لامرئ القيس نحن جَلَبْنا القُرَّح القَوافِلا وقال خفاف بن ندبة سَلِيل نَجِيبةٍ لنَجِيب صِدْق تَصَنْدَلَ قافِلاً والمُخُّ رَارُ ويقال للفرس إِذا ضَمَر قَفَل يَقْفِل قُفُولاً وهو القافِل والشازِب والشاسِبُ وأَنشد ابن بري في ترجمة خشب قافِل جُرْشع تَراه كتَيْس ال رمْلِ لا مُقْرِف ولا مَخْشُوب قافل ضامر ابن شميل قَفَل القومُ الطعام وهم يَقْفِلون ومَكَرَ القومُ
( * قوله « ومكر القوم إلخ » هكذا في الأصل مضبوطاً ولم يذكره في مادة مكر والذي في القاموس فيها والتمكير احتكار الحبوب في البيوت ) إِذا احْتَكَرُوا يَمْكُرُون رواه المصاحفي عنه وفي نوادر الأَعراب أَقْفَلْت القومَ في الطريق قال وقَفَلْتهم بعيني قَفْلاً أَتْبعتهم بَصَري وكذلك قَذَذْتهم وقالوا في موضع أَقْفَلْتهم على كذا أَي جمعتهم والقُفْل والقُفُلُّ ما يُغلَق به الباب مما ليس بكثيف ونحوه والجمع أَقْفال وأَقْفُل وقرأَ بعضهم أَم على قلوب أَقْفُلُها حكى ذلك ابن سيده عن ابن جني وقُفُول عن الهجري قال وأَنشدت أُم القرمد تَرَى عَيْنُه ما في الكتاب وقلبُه عن الدِّين أَعْمَى واثِق بقُفُول وفِعْلُه الإِقْفال وقد أَقْفَل الباب وأَقْفَل عليه فانْقَفَل واقْتَفَل والنون أَعلى والباب مُقْفَل ولا يقال مَقْفول الجوهري أَقْفَلْت الباب وقَفَّل الأَبواب مثل أَغْلَق وغَلَّق وفي حديث عمر أَنه قال أَربع مُقْفَلات النذرُ والطلاق والعِتاق والنكاحُ أَي لا مَخْرج منهنّ لقائلهنّ كأَن عليهنّ أَقْفالاً فمتى جرى بهنّ اللسان وجب بهنّ الحُكْم ويقال للبخيل هو مُقْفَل اليدين ورجل مُقْفَل اليدين ومُقْتَفِل لئيم كلاهما على المثل والمُقْتَفِل من الناس الذي لا يُخرِج من يديه خيراً وامرأَة مُقْتَفِلة وقَفَل الفَحْل يَقْفِل قُفولاً اهتاج للضِّراب والقَفْلة إِعطاؤك إِنساناً شيئاً بمرّة يقال أَعطاه أَلفاً قَفْلة ابن دريد ودرهم قَفْلة أَي وازِنٌ والهاء أَصلية قال الأَزهري هذا من كلام أَهل اليمن قال ولا أَدري ما أَراد بقوله الهاء أَصلية ورجل قُفَلة حافظ لكل ما يسمع والقُفْل شجر بالحجاز يضخُم ويتخذ النساء من ورَقه غُمْراً يجيء أَحمر واحدته قُفْلة وحكاه كراع بالفتح ووصفها الأَزهري فقال تنبت في نُجُود لأَرض وتَيْبَس في أَوَّل الهَيْج وقال أَبو عبيد القَفْل ما يَبِس من الشجر وأَنشد قول أَبي ذؤيب فَخَرَّت كما تَتَّايَعُ الريحُ بالقَفْل قال أَبو منصور القَفْل جمع قَفْلة وهي شجرة بعينها تَهِيج في وَغْرة الصيف فإِذا هبَّت البوارِح بها قلعتْها وطيَّرتها في الجوِّ والمِقْفَل من النخل التي يَتَحاتُّ ما عليها من الحمل حكاه أَبو حنيفة عن ابن الأَعرابي والقِيفال عِرْق في اليَدِ يُفْصَد وهو معرَّب وقَفِيل والقُفَال موضعان قال لبيد أَلَمْ تُلْمِم على الدِّمَنِ الخَوالي لِسَلْمى بالمَذانِب فالقُفالِ ؟ ( قفا ) الأَزهري القَفا مقصور مؤخر العُنق أَلفها واو والعرب تؤنثها والتذكير أَعم ابن سيده القَفا وراء العنق أُنثى قال فَما المَوْلَى وإن عَرُضَت قَفاه بأَحْمَل للمَلاوِمِ مِن حِمار ويروى للمَحامِد يقول ليس المولى وإن أَتَى بما يُحمَد عليه بأَكثر من الحِمار مَحامِد وقال اللحياني القَفا يذكر ويؤنث وحَكَى عن عُكْلٍ هذه قَفاً بالتأْنيث وحكى ابن جني المدّ في القَفا وليست بالفاشية قال ابن بري قال ابن جني المدّ في القفا لغة ولهذا جمع على أَقفِية وأَنشد حتى إذا قُلْنا تَيَفَّع مالكٌ سَلَقَت رُقَيَّةُ مالِكاً لقَفائِه فأَما قوله يا ابنَ الزُّبَير طالَ ما عَصَيْكا وطالَ ما عَنَّيْتَنا إلَيْكا لَنَضْرِبَنْ بسَيْفِنا قَفَيْكا أَراد قَفاك فأَبدل الأَلف ياء للقافية

الصفحة 3707

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text