كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 5)
إِذا رآه في السَّنام أَقْلَصها وقيل هو إِذا سمنت في الصيف وناقة مِقْلاص إِذا كان ذلك السِّمَن إِنما يكون منها في الصيف وقيل أَقْلَص البعيرُ إِذا ظَهَرَ سَنامُه شيئاً وارتفع والقَلْص والقُلُوص أَولُ سِمَنها الكسائي إِذا كانت الناقة تسمَن وتُهْزَلُ في الشتاء فهي مِقْلاص أَيضاً والقَلُوص الفَتِيَّة من الإِبل بمنزلة الجارية الفَتَاة من النساء وقيل هي الثَّنِيَّة وقيل هي ابنة المخاض وقيل هي كل أُنثى من الإِبل حين تركب وإِن كانت بنت لبون أَو حقة إِلى أَن تصير بَكْرة أَو تَبْزُل زاد التهذيب سميت قَلُوصاً لطول قوائمها ولم تَجْسُم بَعْدُ وقال العدوي القَلُوص أَول ما يُرْكَب من إِناث الإِبل إِلى أَن تُثْني فإِذا أَثنت فهي ناقة والقَعُود أَول ما يركب من ذكور الإِبل إِلى أَن يُثْني فإِذا أَثْنى فهو جمل وربما سموا الناقة الطويلة القوائم قَلُوصاً قال وقد تسمى قَلُوصاً ساعَةَ توضَع والجمع من كل ذلك قَلائِص وقِلاص وقُلُص وقُلْصانٌ جمع الجمع وحالبها القَلاَّص قال الشاعر على قِلاصٍ تَخْتَطِي الخَطائِطا يَشْدَخْنَ بالليل الشجاعَ الخابِطا وفي الحديث لتُتْرَكَنَّ القِلاصُ فلا يُسْعى عليها أَي لا يَخْرُج ساع إِلى زكاة لقلة حاجة الناس إِلى المال واستغنائهم عنه وفي حديث ذي المِشْعار أَتَوْكَ على قُلُصٍ نَواجٍ وفي حديث عليّ رضي اللّه عنه على قُلُص نَوَاجٍ وأَما ما ورد في حديث مكحول أَنه سئل عن القَلُوص أَيُتوضأُ منه ؟ فقال لم يتَغَير القَلوص نهر قَذِرٌ إِلا أَنه جار وأَهل دمشق يسمون النهر الذي تنصبّ إِليه الأَقذار والأَوساخ نهرَ قَلُوط بالطاء والقَلُوص من النعام الأُنثى الشابة من الرِّئَال مثل قَلُوص الإِبل قال ابن بري حكى ابن خالويه عن الأَزدي أَن القَلُوص ولد النعام حَفَّانُها ورِئَالُها وأَنشد( * البيت لعنترة من معلقته )
تَأْوي له قُلُصُ النَّعام كما أَوَت حِزَقٌ يَمَانِيَةٌ لأَعْجَمَ طِمْطِمِ والقَلُوص أُنثى الحُبارى وقيل هي الحُبارى الصغيرة وقيل القَلُوص أَيضاً فرخ الحُبارى وأَنشد للشماخ وقد أَنْعَلَتْها الشمسُ نَعْلاً كَأنَّها قَلُوص حُبارَى رِيشُها قد تَمَوَّرا والعرب تَكْني عن الفَتَيات بالقُلُص وكتب رجل من المسلمين إِلى عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه من مَغْزىً له في شأْن رجل كان يخالف الغزاة إِلى المُغِيبَات بهذه الأَبيات أَلا أَبْلِغْ أَبا حفصٍ رسولاً فِدىً لك من أَخي ثقةٍ إِزارِي قَلائِصَنَا هداك اللّه إِنا شُغِلْنا عنكُمُ زَمَنَ الحِصَار فما قُلُصٌ وُجِدْنَ مُعَقَّلاتٍ قَفَا سَلْعٍ بمُخْتَلَفِ التِّجَارِ يُعَقِّلُهن جَعْدٌ شَيْظَمِيٌّ وبئسَ مُعَقِّلُ الذَّوْدِ الظُّؤَار
( * ورد في رواية اللسان في مادة ازر الخيار بدلاً من الظؤار )
أراد بالقلائص ههنا النساء ونصبها على المفعول بإِضمار فعل أَي تدارَكْ قلائصنا وهي في الأَصل جمع قَلُوص وهي الناقة الشابة وقيل لا تزال قلوصاً حتى تصير بازلاً وقول الأَعشى ولقد شَبَّت الحروبُ فما عَمْ مَرْتَ فيها إِذ قَلَّصَتْ عن حيالِ أَي لم تَدْعُ في الحروب عمراً إِذ قَلَّصَتْ أَي لَقِحَت بعد أَن كانت حائلاً تحمل وقد حالت قال الحرث بن عباد قَرِّبا مَرْبَطَ النَّعامةِ مِنِّي لَقِحَت حَرْبُ وائلٍ عن حِيَالِ وقَلَّصَتْ وشَالَت واحد أَي لقحت وقِلاص النجم هي العشرون نجماً التي ساقها الدَبَران في خِطبة الثريا كما تزعم العرب قال طفيل أَمَّا ابنُ طَوْقٍ فقد أَوفى بذمَّتِهِ كما وَفى بقِلاصِ النجم حاديها وقال ذو الرمة قِلاصٌ حَدَاها راكبٌ مُتَعْمِّمٌ هَجَائِنُ قد كادَتْ عليه تَفَرَّقُ وقَلَّص بين الرجلين خلَّص بينهما في سِباب أَو قتال وقلَصَتْ نفسُه تقْلِص قَلْصاً وقَلِصَت غَثَتْ وقَلَص الغديرُ ذهب ماؤه وقول لبيد لوِرْد تَقْلِصُ الغِيطانُ عَنْهُ يَبُذُّ مَفَازَة الخِمْسِ الكلالِ يعني تَخلَّف عنه بذلك فسره ابن الأَعرابي
( قلط ) القَلَطِيُّ القصير جِدّاً ابن سيده القَلَطِيُّ والقُلاطُ والقِيلِيطُ وأَرى الأَخيرة سواديّةً كله القصير المجتمع من الناس والسَّنانير والكلاب والقَيْلِيطُ وقيل القَيْلَطُ المُنْتفِخ الخُصْية ويقال له ذو القَيْلطِ والقِيلِطُ الآدَرُ وهو القَيْلةُ ابن الأَعرابي القَلْطُ الدَّمامةُ والقلَّوْط يقال واللّه أَعلم إِنه من أَولاد الجنّ والشياطين والقِليطُ العظيم البيضتين ( قلطب ) القَلْطَبانُ أَصلها القَلْتبانُ لفظة قديمة عن العرب غيرتها العامّة الأُولى فقالت القَلْطَبان وجاءَت عامة سفلى فغيرت على الأُولى فقالت القَرْطَبان
( قلع ) القلعُ انْتِزاعُ الشيء من أَصله قَلَعَه يَقْلَعه قَلْعاً وقَلَّعَه واقْتَلَعَه وانْقَلَعَ