كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 5)
وقلَف الشيءَ قلْفاً كقَلَبه قلْباً عن كراع والقُلْفتانِ طرَفا الشاربين مما يلي الصِّماغين وشفة قلِفة فيها غِلَظ وسيف أَقْلَفُ له حدّ واحد وقد حُزِّزَ طَرف ظُبَتِه وعام أَقْلف مُخْصب كثير الخير وعيش أَقلف ناعم رَغَد وقلَفَ السفينة خرز أَلواحها بالليف وجعل في خَلَلِها القارَ والقَلِيفُ جِلال التمر واحدتها قَليفة عن أَبي حنيفة وقال كراع القَليف الجُلَّةُ العظيمة النضر القِلْف الجِلال المملوءة تمراً كلُّ جلة منها قِلْفة وهي المَقْلوفة أَيضاً وثلاث مَقْلوفات كل جُلَّة مَقْلوفة وهي الجلال البحرانية واقْتَلَفْت من فلان أَربع قِلْفات وأَربع مَقْلوفات وهو أَن تأْتي الجُلَّةَ عند الرجل فتأْخذها بقولها منه ولا تَكِيلها وأَنشد ابن بري لا يأْكلُ البَقْلَ ولا يَرِيفُ ولا يُرَى في بيتِه القليفُ ابن بري والقَلِيف التمر البحري يتَقَلّف عنه قشره قال والقَليف ما يُقْلَف من الخبز أَي يقشر قال والقليف أَيضاً يابس الفاكهة والقَلِيف الذكر الذي قطعت قُلْفته والقِلْفة بالكسر ضرب من النبات أَخضر له ثمرة صغيرة والمال حريص عليها يعني بالمال الإبل والقِلَّف لغة في القِنَّفِ قال أَبو مالك القِلَّف والقِنَّف واحد وهو الغِرْيَنُ واليَفَنُ إذا يبس ويقال له غِرْيَنٌ إذا كان رَطْباً ونحو ذلك قال الفراء ومثله حِمَّص وقِنَّب ورجل خِنَّبٌ طويل قال ابن بري القِلَّف يابس طين الغِرْيَن( قلفح ) ابن دريد قَلْفَحَ ما في الإِناء إِذا شربه أَجْمَع
( قلفع ) القِلْفِعُ مثال الخِنْصِرِ الطين الذي إِذا نَضََبَ عنه الماءَ يبس وتشقَّق قال الجوهري واللام زائدة أَنشد أَبو بكر بن دريد عن عبد الرحمن عن عمه قِلْفَعِ رَوْضٍ شَرِبَ الدِّثاثَا مُنْبَثَّةً تَفُزُّه انْبِثاثا ورد هذا البيت في مادة دثث وفيه يفزّها مكان تفزّه ويروى شَرِبَتْ دِثاثا وحكى السيرافي فيه قِلْفَعٌ بفتح الفاء على مثال هِجْرَعٍ وليس من شرح الكتاب وقال الأَزهري القِلْفِع ما تَقَشَّر عن أَسافل مياه السُّيولِ مُتَشَقِّقاً بعد نُضُوبِها والقِلْفِعةُ قشرة الأَرض التي ترتفع عن الكمأَة فتدُلُّ عليها والقِلْفِعةُ الكَمْأَةُ
( قلق ) القَلَقُ الانزعاج يقال بات قَلِقاً وأقلَقَهُ غيره وفي الحديث إليك تَعْدُو قَلِقاً وَضِينُها مخالفاً دِينَ النَّصارَى دِينُها القَلَقُ الانزعاج والوَضِينُ حزام الرحل أخرجه الهروي عن عبد الله بن عمر وأخرجه الطبراني في المعجم عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفاض من عَرَفات وهو يقول ذلك والحديث مشهور بابن عمر من قوله قَلِقَ الشيءُ قَلَقاً فهو قَلِقٌ ومِقْلاق وكذلك الأنثى بغير هاء قال الأعشى رَوَّحَتْه جَيْداء دانية المَرْ تَع لا خَبَّةٌ ولا مِقْلاق وامرأة مِقْلاق الوِشاح لا يثبت على خصرها من رقته وأقْلَقَ الشيءَ من مكانه وقَلَقَه حركه والقَلَقُ أن لا يستقر في مكان واحد وقد أقلَقَهُ فقَلِقَ وفي حديث عليّ أقلِقُوا السيوف في الغمد أي حرِّكوها في أغمادها قبل أن تحتاجوا إلى سَلّها ليسهل عند الحاجة إليها والقَلَقِيُّ ضرب من الحلي قال ابن سيده ولا أدري إلى أي شيء نسب إلا أن يكون منسوباً إلى القَلَق الذي هو الاضطراب كأنه يضطرب في سلكه ولا يثبت فهو ذو قَلَقٍ لذلك قال علقة بن عبدة مَحالٌ كأجْوازِ الجَرادِ ولُؤلُؤٌ من القَلَقِيِّ والكَبِيسِ المُلَوَّبِ التهذيب ويقال لضرب من القلائد المنظومة باللؤلؤ قَلَقِيّ والقِلِّقُ والتِّقِلِّقُ من طير الماء ( قلقم ) القَلْقَمُ الواسِعُ من الفُروج( قلل ) القِلَّةُ خِلاف الكثرة والقُلُّ خلاف الكُثْر وقد قَلَّ يَقِلُّ قِلَّة وقُلاًّ فهو قَليل وقُلال وقَلال بالفتح عن ابن جني وقَلَّله وأقَلَّه جعله قليلاً وقيل قَلَّله جعله قَليلاً وأَقَلَّ أَتى بقَلِيل وأَقَلَّ منه كقَلَّله عن ابن جني وقَلَّله في عينه أَي أَراه قَليلاً وأَقَلَّ الشيء صادَفه قَليلاً واستقلَّه رآه قَليلاً يقال تَقَلَّل الشيءَ واستقلَّه وتَقالَّه إِذا رآه قَليلاً وفي حديث أَنس أَن نَفَراً سأَلوه عن عِبادة النبي صلى الله عليه وسلم فلما أُخُبِروا كأَنهم تَقالُّوها أَي استقلُّوها وهو تَفاعُل من القِلَّة وفي الحديث أَنه كان يُقِلُّ اللَّغْوَ أَي لا يَلْغُو أَصلاً قال ابن الأَثير وهذا اللفظ يستعمَل في نفي أَصل الشيء كقوله تعالى فَقَلِيلاً ما يؤمنون قال ويجوز أَن يريد باللَّغْو الهزْلَ والدُّعاية وأَن ذلك كان منه قَليلاً