كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 5)
( قلهبس ) القَلَهْبَسُ المُسِنُّ من الحُمُرِ الوحشية الأَزهري القَلَهْبَسَة من حُمُر الوحش المُسِنَّة( قلهت ) قَلْهَتٌ وقِلْهاتٌ موضعان كذا حكاه أَهل اللغة في الرباعي قال ابن سيده وأُراه وَهَماً ليس في الكلام فِعْلالٌ إِلا مُضاعَفاً غير الخِزْعالِ
( قلهذم ) القَلَهْذَم القصير والقَلَهْذَم البحر الكثير الماء وبحر قَلَهْذَمٌ كثير الماء الجوهري القَلَهذم الخفيف( قلهزم ) التهذيب القَلَهْزَم الرجل المُرتَبِعُ الجسم الذي ليس بفَرِجِ الرَّأْي ولا طَرير في المَنطق وليس من عِظَم رأْسه ولا صِغره ويقال بل هو ضَخْم الرأْس واللِّهْزِمَتَينِ ابن سيده القَلَهْزم الضَّيِّق الخُلُق المِلْحاح وقيل هو القصير قال عياض بن درّة وما يَجْعَلُ السَّاطِي السَّبُوحَ عِنانَه إلى المُجْنَحِ الجاذِي الأَنُوحِ القَلَهْزَمِ المُجْنَحُ المائل الخِلقة والجاذِي الخَلْقِ الذي لم يَطل خَلْقُه والأَنُوحُ القصير من الخيل قال ابن بري في مختصر العين القَلَهْزَم الضيِّق الخُلُق وقال حميد بن ثور جِلادَ تخاطَتْها الرِّعاء فأُهْمِلَتْ وآلَفْنَ رَجَّافاً جُرازاً قَلَهزَما جِلادٌ غِلاظ من الإبل وجُرازٌ شديد الأَكل ورَجَّافٌ يَرْجُف رأْسه وقَلَهْزَمٌ قصير غليظ وامرأة قَلَهْزَمة قصيرة جدّاً والقَلَهْزَمُ من الخيل الجَعْدُ الخَلْق الأَصمعي إذا صَغُر خَلقه وجَعُد قيل له قَلَهْزم ونحو ذلك قال الليث
( قلهم ) القَلْهَم الفَرج الواسِع وفي الحديث أَن قوماً افتَقَدُوا سِخابَ فَتاتِهم فاتهموا امرأَة فجاءت عجوز ففتشَت قَلْهَمَها أي فرجها التفسير للهروي في الغريبين وروايته قَلْهَمها بالقاف والمعروف فَلْهَمَها بالفاء وقد تقدّم قال ابن الأَثير والصحيح أنه بالفاء وقد تقدَّم ( قلهمس ) القَلَهْمَس القصير ( قلا ) ابن الأَعرابي القَلا والقِلا والقَلاء المَقْلِيةُ غيره والقِلَى البغض فإِن فتحت القاف مددت تقول قَلاه يَقْلِيه قِلًى وقَلاء ويَقْلاه لغة طيء وأَنشد ثعلب أيامَ أُمِّ الغَمْرِ لا نَقْلاها ولو تَشاءُ قُبِّلَت عَيْناها فادِرُ عُصْمِ الهَضْب لو رآها مَلاحةً وبَهْجةً زهاها قال ابن بري شاهد يَقْلِيه قول أَبي محمد الفقعسي يَقْلِي الغَواني والغَواني تَقْليه وشاهد القَلاء في المصدر بالمد قول نُصَيْب عَلَيكِ السَّلامُ لا مُلِلْتِ قَرِيبَةً وما لَكِ عِنْدي إِنْ نَأَيْتِ قَلاءُ ابن سيده قَلَيْتُه قِلًى وقَلاء ومَقْلِيةً أَبغضته وكَرِهْتُه غاية الكَراهة فتركته وحكى سيبويه قَلى يَقلَى وهو نادر شبهوا الأَلف بالهمزة وله نظائر قد حكاها كلها أَو جلها وحكى ابن جني قَلاه وقَلِيَه قال وأُرى يَقْلَى إِنما هو على قَلِيَ وحكى ابن الأَعرابي قَلَيْته في الهجر قِلًى مكسور مقصور وحكى في البُغْض قَلِيته بالكسر أَقْلاه على القياس وكذلك رواه عنه ثعلب وتَقَلَّى الشيءُ تَبَغَّضَ قال ابن هَرْمةَ فأَصْبَحْتُ لا أَقْلي الحَياةَ وطُولَها أَخيراً وقد كانتْ إَلَيَّ تَقَلَّتِ الجوهري وتَقَلّى أَي تَبَغَّض قال كثير أَسِيني بنا أو أَحسني لا مَلُولةٌ لَدَيْنا ولا مَقْلِيَّةٌ إِن تَقَلَّتِ خاطَبها ثم غايَبَ وفي التنزيل العزيز ما وَدَّعَك ربُّك وما قَلَى قال الفراء نزلت في احتباس الوحي عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة ليلة فقال المشركون قد وَدَّعَ محمداً ربُّه وقَلاه التابعُ الذي يكون معه فأَنزل الله تعالى ما وَدَّعك ربك وما قَلَى يريد وما قَلاك فأُلقيت الكاف كما تقول قد أَعْطَيْتُك وأَحْسَنْتُ معناه أَحسنت إِليك فيُكْتَفَى بالكاف الأُولى من إِعادة الأُخرى الزجاج معناه لم يَقطع الوحي عنك ولا أَبْغَضَك وفي حديث أَبي الدرداء وجَدْتُ الناسَ اخْبُرْ تَقْلِهْ القِلَى البُغْضُ يقول جَرِّب الناس فإِنك إِذا جرّبتهم قليتهم وتركتهم لما يظهر لك من بَواطِن سرائرهم لفظه لفظ الأَمر ومعناه الخبر أَي من جرَّبهم وخبرهم أَبغضهم وتركهم والهاء في تقله للسكت ومعنى نظم الحديث وجدت الناس مقولاً فيهم هذا القول وقد تكرر ذكر القِلى في الحديث وقَلَى الشيء قَلْياً أَنْضَجَه على المِقْلاة يقال قَلَيْت اللحم على المِقْلَى أَقْلِيه قَلْياً إِذا شويته حتى تُنْضِجه وكذلك الحبّ يُقْلَى على المِقلى ابن السكيت يقال قَلَوْت البُرَّ والبُسْر وبعضهم يقول قَلَيْت ولا يكون في البُغْض إِلا قَلَيْت الكسائي قَلَيْت الحَبّ على المِقْلَى وقَلَوْته الجوهري قَلَيْت السويق واللحم فهو مَقْلِيٌّ وقَلَوْت فهو مَقْلُوّ لغة والمِقْلاة والمِقْلَى الذي يُقْلَى عليه وهما مِقْلَيانِ والجمع المَقالي ويقال للرجل إِذا أَقْلقَه أَمر مُهمّ فبات ليله ساهراً