فمها إِلى خارجها فهي مقموعةٌ وإِداوةٌ مقموعةٌ ومقنوعةٌ بالميم والنون إِذا خُنِثَ رأْسُها والاقْتماعُ إِدخال رأْس السِّقاء إِلى داخِلٍ مُشْتَقٌّ من ذلك واقْتَمَعْتُ السقاء لغة في اقْتَبَعْتُ والقِمَعُ والقِمْعُ ما التزق بأَسفل العنب والتمر ونحوهما والجمع كالجمع والقِمَعُ والقِمْعُ ما على التمرة والبسرة وقَمَعَ البُسْرة قَلَعَ قِمْعَها وهو ما عليها وعلى التمرة والقَمَعُ مِثْلُ العَجاجةِ تثُورُ في السماء وقَمَّعَتِ المرأَةُ بَنانَها بالحِنَّاء خَضَبَت به أَطرافَها فصار لها كالأَقْماعِ أَنشد ثعلب لَطَمَتْ وَرْدَ خَدِّها بِبنانٍ منْ لُجَيْنٍ قُمِّعْنَ بالعِقْيانِ شبّه حُمْرةَ الحِنَّاء على البنان بحمرة العِقْيانِ وهو الذهب لاغير والقِمْعانِ الأُذنانِ والأَقْماعُ الآذانُ والأَسْماع وفي الحديث وَيْل لأَقْماعِ القَوْلِ ويل للمُصِرِّينَ قوله ويل لأَقْماعِ القولِ يعني الذين يسمعون القول ولا يعملون به جمع قِمَعٍ شبّه آذانَهم وكَثْرةَ ما يدخلها من المواعِظِ وهم مُصِرُّون على ترك العمل بها بالأَقْماعِ التي تُفَرَّغُ فيها الأَشْرِبةُ ولا يَبْقى فيها شيء منها فكأَنه يمر عليها مجازاً كما يمر الشراب في الأَقْماع اجْتِيازاً والقَمَعةُ ذبابٌ أَزرقُ عظيم يدخل في أُنوفِ الدَّوابِّ ويقع على الإِبل والوَحْش إِذا اشتدَّ الحر فَيَلْسَعُها وقيل يركب رؤوسَ الدوابّ فيؤذيها والجمع قَمَعٌ ومقَامِعُ الأَخيرة على غير قياس قال ذو الرمة ويَرْكُلْنَ عن أَقْرابِهِنَّ بأَرْجُلٍ وأَذْنابِ زُعْرِ الهُلْبِ زُرْقِ المَقامِعِ ومثله مَفاقِرُ من الفَقْر ومَحاسِنُ ونحوُهما وقَمِعَتِ الظبيةُ قَمَعاً وتَقَمَّعَتْ لَسَعَتْها القَمَعَةُ ودَخَلت في أَنفِها فحرَّكَتْ رأْسَها من ذلك وتَقَمَّعَ الحِمارُ حَرَّكَ رأْسَه من القَمَعةِ ليَطْرُدَ النُّعَرةَ عن وجهه أَو من أَنفه قال أَوس بن حجر ألم تَرَ أَنَّ اللهَ أَرْسَلَ مُزْنةً وعُفْرُ الظِّباءِ في الكِناسِ تَقَمَّعُ ؟ يعني تحرّك رؤوسها من القَمَعِ والقَمِيعة الناتئةُ بين الأُذنين من الدوابِّ وجمعها قَمائِعُ والقَمَعُ داءٌ وغِلَظٌ في إِحْدى ركبتي الفرس فرسٌ قَمِعٌ وأَقْمَعُ وقَمَعةُ العُرُقُوبِ رأْسُه مِثْلُ قَمَعةِ الذَّنَبِ والقَمَعُ غِلَظُ قَمَعةِ العُرْقُوبِ وهو من عيوبِ الخيلِ ويستحب أَن يكون الفرسُ حَدِيدَ طَرفِ العرقوب وبعضهم يجعل القَمَعَة الرأْسَ وجمعها قَمَعٌ وقال قائل من العرب لأَجُزَّنَّ قَمَعَكم أَي لأَضْرِبَنَّ رؤوسكم وعُرْقُوبٌ أَقْمَعُ غَلُظَ رأْسُه ولم يُحَدَّ ويقال عرقوب أَقْمَعُ إِذا غَلُظَتْ إِبْرته وقَمَعةُ الفرَس ما في جَوْفِ الثُّنَّةِ وفي التهذيب ما في مؤخَّرِ الثنَّةِ من طرَف العُجايةِ مما لا يُنْبِتُ الشعَر والقَمَعةُ قُرْحةٌ في العين وقيل ورَمٌ يكون في موضع العين والقَمَعُ فسادٌ في مُوقِ العين واحْمِرارٌ والقَمَعُ كَمَدُ لَوْنِ لحم الموق وورَمُه وقد قَمِعَتْ عينُه تَقْمَعُ قَمَعاً فهي قَمِعةٌ قال الأَعشى وقَلَّبَتْ مُقْلةً ليست بمُقْرِفةٍ إِنسانَ عَيْنٍ ومُوقاً لم يكن قَمِعا وقيل القَمِعُ الأَرْمَصُ الذي لا تراه إِلا مُبْتلَّ العين والقَمَعُ بَثْرٌ يخرج في أُصول الأَشفارِ تقول منه قَمِعَتْ عينه بالكسر وفي الصحاح والقَمَعُ بَثْرةٌ تخرج في أُصول الأَشفار قال ابن بري صوابه أَن يقول القمع بثر أَو يقول والقَمَعَةُ بثرة والقَمَعُ قلة نظر العين من العَمَشِ وقَمعَ الرجلَ يَقْمَعُه قَمْعاً ضرَب أَعلى رأْسه والمقْمَعةُ واحدة المَقامِعِ من حديد كالمِحْجنِ يضرب على رأْس الفيل والمِقْمَعُ والمِقْمَعةُ كلاهما ما قُمِعَ به والمَقامِعُ الجِرَزةُ وأَعْمِدةُ الحديد منه يضرب بها الرأْس قال الله تعالى لهم مَقامِعُ من حديد من ذلك وقَمَعْتُه إِذا ضربته بها وفي حديث ابن عمر ثم لَقِيَني ملَكٌ في يده مِقْمَعةٌ من حديد قال ابن الأَثير المِقْمَعةُ واحدة المَقامِعِ وهي سِياطٌ تعمل من حديد رؤوسها مُعْوَجَّةٌ وقَمَعةُ الشيء خِيارُه وخَصَّ كراع به خيار الإِبل وقد اقْتَمَعَه والاسم القُمْعةُ وإِبل مَقْمُوعةٌ أُخِذَ خِيارُها وقد قَمَعْتُها قَمْعاً وتَقَمَّعْتُها إِذا أَخذْتَ قَمَعَتَها قال الراجز تَقَمَّعوا قُمْعَتَها العَقائِلا وقَمَعةُ الذَّنَبِ طَرَفُه والقَمِيعةُ طَرَفُ الذَّنَبِ وهو من الفرس مُنْقَطَعُ العَسِيبِ وجمعها قَمائِعُ وأَورد الأَزهري هنا بيت ذي الرمة على هذه الصيغة ويَنْفُضْنَ عن أَقْرابِهِنَّ بأَرْجُلٍ وأَذْنابِ حُصِّ الهُلْبِ زُعْرِ القَمائِعِ ومُتَقَمَّعُ الدابةِ رأْسُها وجحافِلُها ويجمع على المَقامِعِ وأَنشد أَيضاً هنا بيت ذي الرمة على هذه الصيغة وأَذْنابِ زُعْرِ الهُلْبِ ضُخْمِ المَقامِعِ قال يريد أَنَّ رؤوسها شهود وقَمَعَ ما في الإِناء واقْتَمَعَه شربه كله أَو أَخذه ويقال خذ هذا فاقْمَعْه في فَمِه ثم اكْلِتْه في فيه والقَمْعُ والإِقْماعُ أَن يَمُرّ الشرابُ في الحَلْقِ مَرًّا بغير جَرْعٍ أَنشد ثعلب