كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 5)
من البِيضِ لا دَرَّامة قَمَلِيَّة تَبُذُّ نساءَ الناس دَلاًّ ومِيسَما وأَنشد لآخر أَفي قَمَلِيٍّ مِنْ كُلَيْبٍ هجَوْته أَبو جَهْضَمٍ تغلي عليّ مراجِلُه ؟ والقَمَليُّ أَيضاً الذي كان بدَوِيًّا فعاد سَوادِيًّا عن ابن الأَعرابي والقُمَّلُ صِغار الذَّرِّ والدَّبي وقيل هو الدَّبى الذي لا أَجنحة له وقيل هو شيء صغير له جناح أَحمر وفي التهذيب هو شيء أَصغر من الطير له جناح أَحمر أَكدَر وفي التنزيل العزيز فأَرسلنا عليهم الطوفانَ والجرادَ والقُمَّل وقال ابن الأَنباري قال عكرمة في هذه الآية القُمَّل الجَنادب وهي الصغار من الجراد واحدتها قُمَّلة قال الفراء يجوز أَن يكون واحد القُمَّل قامل مثل راكع ورُكَّع وصائم وصُيَّم الجوهري أَمّا قُمَّلة الزرع فدُوَيْبَّة تطير كالجَراد في خِلقة الحَلَم وجمعها قُمَّلٌ ابن السكيت القُمَّل شيء يقع في الزرع ليس بجراد فيأْكل السنبلة وهي غَضَّة قبل أَن تخرج فيطول الزرع ولا سُنْبل له قال الأَزهري وهذا هو الصحيح وقال أَبو عبيدة القُمَّل عند العرب الحَمْنان وقال ابن خالويه القُمَّل جراد صغار يعني الدَّبى وأَقْمَل العَرْفَج والرِّمْث إِذا بدا ورقه صغاراً أَول ما يتفطَّر وقال أَبو حنيفة القُمَّل شيء يشبه الحَلَم وهو لا يأْكل أَكل الجَراد ولكن يَمْتَصُّ الحبَّ إِذا وقع فيه الدقيق وهو رطب فتذهب قوَّته وخيره وهو خبيث الرائحة وفيه مشابهة من الحلَم وقيل القُمَّل دواب صغار من جنس القِرْدان إِلاَّ أَنها أَصغر منها واحدتها قُمَّلة تركب البعير عند الهُزال قال الأَعشى قوماً تُعالج قُمَّلاً أَبْناؤهم وسَلاسِلاً أُجُداً وباباً مُؤْصَدا وقيل القُمَّل قَمْل الناس وليس بشيء واحدتها قَمْلة ابن الأَعرابي المِقْمَل الذي قد استغنى بعد فقر المحكم وقَمَلى موضع والله أَعلم ( قملس ) القَمَلَّس الداهية كالقَلَمَّس( قمم ) قَمَّ الشيءَ قَمّاً كنسه حجازية وفي حديث عمر رضي الله عنه أنه قدم مكة فكان يطوف في سِكَكِها فيمر بالقوم فيقول قُمُّوا فِناءكم حتى مرّ بدار أَبي سفيان فقال قُمُّوا فِناءكم فقال نعم يا أَمير المؤمنين حتى يجيء مُهَّانُنا الآن ثم مرَّ به فلم يَصنع شيئاً ثم مرَّ ثالثاً فلم يصنع شيئاً فوضع الدِّرَّة بين أُذنيه ضرباً فجاءت هند فقالت واللهِ لَرُبَّ يومٍ لو ضربته لاقْشَعَرَّ بطن مكة فقال أَجل والمِقَمَّة المِكْنَسة والقُمامة الكُناسة والجمع قُمام وقال اللحياني قُمامَة البيت ما كُسِح منه فأُلقي بعضه على بعض الليث القَمُّ مايُقَمُّ من قُمامات القُماش ويكنس يقال قَمَّ بيته يقُمُّه قَمّاً إذا كنسه وفي حديث فاطمة عليها السلام أَنها قَمَّتِ البيت حتى اغبرّت ثيابها أي كنسته وفي حديث ابن سيرين أَنه كتب يسأَلهم عن المُحاقَلة فقيل إنهم كانوا يشترطون لرب الماء قُمامة الجُرُن أي الكُساحة والجُرُن جمع جَرِين وهو البَيْدَر ويقال أَلقِ قُمامة بيتك على الطريق أي كُناسة بيتك وتَقَمَّمَ أي تتبع القُمامَ في الكُناسات قال ابن بري والقُمَّةُ بالضم المَزْبَلة قال أَوْس ابن مَغْراء قالوا فما حالُ مِسْكِينٍ ؟ فَقُلْت لهم أَضحى كَقُمَّةِ دارٍ بَيْنَ أَنْداء وقَمَّ ما على المائدة يَقُمُّه قَمّاً أَكله فلم يَدَع منه شيئاً وفي الحديث أَن جماعة من الصحابة كانوا يَقُمُّون شواربهم أي يَسْتأْصِلونها قَصّاً تشبيهاً بقَمِّ البيت وكنسه وفي مثل لهم أَدْرِكي القُوَيْمَّة لا تأْكله الهوَيْمَّة يعني الصبي الذي يأكل البعر والقَصَب وهو لا يعرفه يقول لأُمه أَدركيه لا تأْكُلُه الهامَّةُ أَي الحية وفي التهذيب أَراد بالقُوَيْمَّة الصبي الصغير يلقُط ما تقع عليه يده فربما وقعت يده على هامَّة من الهَوامِّ فتَلْسَعُه وقَمَّت الشاةُ تَقُمُّ قَمّاً إذا ارْتَمَّت من الأرض واقْتَمَّت الشيء طلبَتْه لتأْكله وفي الصحاح إذا أَكلت من المِقَمَّة ثم يستعار فيقال اقْتَمَّ الرجل ما على الخِوان إذا أكله كله وقَمَّه فهو رجل مِقَمّ ْوالمِقَمَّةُ مِرَمَّة الشاة تَلُفُّ بها ما أَصابت على وجه الأَرض وتأكله ابن الأَعرابي للغَنم مَقامُّ واحدتها مِقَمَّةٌ وللخيل الجَحافِلُ وهي الشفة للإنسان الأَصمعي يقال مِقَمَّة ومِرَمَّة لفم الشاة قال ومن العرب من يقول مَقمَّة ومَرَمَّة قال وهي من الكلب الزُّلْقُوم ومن السباع الخَطْمُ والمِقَمّةُ مِقَمَّةُ الثور ابن سيده والمِقَمَّة والمَقَمَّةُ الشَّفة وقيل هي من ذوات الظِّلف خاصة سميت بذلك لأنها تَقْتَمُّ به ما تأْكله أي تَطلبه والقَمِيمُ ما بقي من نبات عام أَوّل عن اللحياني ويقال ليبيس البقل القَمِيم وقيل القَمِيم حُطام الطَّرِيفة وما جَمعتْه الريح من يَبيسها والجمع أَقِمَّة والقَميم السويق عن اللحياني وأَنشد تُعَلَّلُ بالنَّبيذةِ حين تُمْسي وبالمَعْوِ المُكَمَّمِ والقَمِيم