كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 5)
في الركوع والسجود فأَما الركوعُ فعَظِّمُوا الله فيه وأَما السُّجود فأَكثروا فيه من الدعاء فإِنه قَمِنٌ أَن يُسْتَجابَ لكم يقال هو قَمَنٌ أَن يفعل ذلك بالتحريك وقَمِنٌ أَن يفعل ذلك فمن قال قَمَن أَراد المصدر فلم يُثَنِّ ولم يجمع ولم يؤنث يقال هما قَمَنٌ أَن يفعلا ذلك وهم قَمَنٌ أَن يفعلوا ذلك وهنَّ قَمَنٌ أَن يفعلن ذلك ومن قال قَمِنٌ أَراد النعت فثنى وجمع فقال هما قَمِنانِ وهم قَمِنونَ ويؤنث على ذلك وفيه لغتان هو قَمِنٌ أَن يفعل ذلك وقَمِين أَن يفعل ذلك بالياء قال قيس بن الخَطيم إِذا جاوَزَ الاثنينِ سِرٌّ فإِنه بنَثّ وتَكْثيرِ الوُشاةِ قَمِينُ قال ابن كَيْسانَ قمِينٌ بمعنى حَرِيّ مأْخوذ من تَقَمَّنْتُ الشيءَ إِذا أَشْرَفتَ عليه أَن تأْخذه غيره هو مأْخوذ من القَمِين بمعنى السريع والقريب ابن سيده هو قَمَنٌ بكذا وقَمَنٌ منه وقَمِنٌ وقمِينٌ أَي حَرٍ وخَلِيقٌ وجَدِيرٌ فمن فتح لم يُثَنِّ ولا جمع ولا أَنَّث ومن كسر الميم أَو أَدخل الياء فقال قمِينٌ ثَنَّى وجمع وأَنَّث فقال قَمِنانِ وقَمِنُون وقمِنَة وقمِنتانِ وقمِناتٌ وقَمِينانِ وقَمِينونَ وقُمَناء وقمِينة وقمِينتانِ وقمِيناتٌ وقَمائِنُ وحكى اللحياني إِنه لمَقْمُون أَن يفعل( * قوله « إنه لمقمون أن يفعل إلخ » كذا بالأصل تبعاً لنسخة من المحكم والذي في التهذيب وقال اللحياني إنه لمقمنة أن يفعل ذلك وإنهم لمقمنة لا يثنى ولا يجمع إلخ ) ذلك وإِنه لمَقْمَنة أَن يفعل ذلك كذا لا يثنى ولا يجمع في المذكر والمؤنث كقولك مَخْلَقة ومَجْدَرة وهذا الأَمرُ مَقْمَنة لذلك أَي مَحْراةٌ ومَخْلقة ومَجْدَرة قال ابن بري شاهد قَمَنٍ بالفتح قولُ الحرث بن خالد المخزومي من كان يَسأَلُ عَنَّا أَينَ منزِلُنا فالأُقْحُوانةُ مِنَّا مَنزِلٌ قَمَنُ قال وشاهد قَمِنٍ بالكسر قول الحُوَيْدِرة ومُناخ غيرِ تَئِيَّةٍ عَرَّسْتُه قَمِن من الحِدْثانِ نابي المَضْجَعِ وهذا المنزلُ لك مَوْطِنٌ قَمَِنٌ أَي جَديرٌ أَن تسكنه وأَقْمِنْ بهذا الأَمر أَي أَخْلِقْ به وحكى اللحياني ما رأَيت من قَمَنِه وقَمَانته كذا حكاه وداري قَمَنٌ من دارك أَي قريب ابن الأَعرابي القَمَنُ والقَمِنُ القريب والقَمَنُ والقَمِنُ السريع وتقَمَّنْتُ في هذا الأَمر مُوافَقَتَك أَي تَوَخَّيْتُها ( قمه ) القَمَهُ قِلَّةُ الشهوةِ للطعام كالقَهَمِ وقد قَمِهَ وقَمَهَ البعيرُ يَقْمَه قُمُوهاً رفع رأْسَه ولم يَشْرَب الماء لغة في قَمَح وقَمهَ الشيءُ فهو قامِةٌ انْغَمَس حيناً وارتفع أُخرى قال رؤبة يَعْدِلُ أَنْضادَ القِفافِ القُمَّهِ جعَل القُمَّهَ نعتاً للقِفافِ لأَنها تَغِيب حيناً في السَّراب ثم تظهر قال ابن بري قبل هذا البيت الذي أَورده الجوهري قَفْقاف أَلْحِي الرَّاعِساتِ القُمَّهِ قال ابن بري قبله يَعْدِل أَنْضادَ القِفافِ الرُّدَّهِ عنها وأَثْباجَ الرِّمالِ الوُرَّهِ قال والذي في رجز رؤبة تَرْجافُ أَلْحِي الرَّاعِساتِ القُمَّهِ أَي تَرْجافُ أَلْحِي هذهِ الإبلِ الراعِساتِ أَي المضطربات يَعْدِل أَنْضادَ هذه القفافِ ويَخْلُفها ويقال قَمَهَ الشيءَ في الماء يَقْمَهه إذا قَمَسه فارتَفع رأسُه أَحْياناً وانْغَمَرَ أَحياناً فهو قامِهٌ وقال المفضل القامِهُ الذي يَرْكَبُ رَأسَه لا يَدْرِي أَين يتوجه الجوهري القُمَّهُ من الإبل مثل القُمَّح وهي الرافعةُ رُؤوسَها إلى السماء الواحدة قامِهٌ وقامِحٌ وقال الأَزهري في ترجمة مَقَه سَرابٌ أَمْقَه قال رؤبة في الفَيْفِ من ذاكَ البَعيدِ الأَمْقَهِ وهو الذي لا خَضْراء فيه ورواه أَبو عمرو الأَقْمه قال وهو البعيد يقال هو يَتَقَمَّه في الأَرض إذا ذهَبَ فيها وقال الأَصمعي إذا أَقْبَل وأَدْبَر فيها وخرج فلان يَتَقَمَّه في الأَرض لا يَدْرِي أَيْنَ يَذْهَبُ قال أَبو سعيد ويَتَكَمَّه مثله وقال في قول رؤبة القُمَّه هي القُمَّحُ وهي التي رفعت رؤوسها كالقِمَاح التي لا تَشْرَبه ( قمهد ) اقْمَهَدَّ الرجلُ اقْمِهْداداً إِذا رفع رأْسه وكذلك البعير واقْمَهَدَّ أَيضاً مات قال فإِنْ تَقْمَهِدِّي أَقْمَهِدّ مكانِيا الأَزهري المُقْمَهِدُّ المُقِيمُ في مكان واحد لا يبرح واستشهد هو أَيضاً بقوله فإِنْ تَقْمَهِدِّي أَقْمَهِدّ والقَمْهَدُ الرجل اللئيمُ الأَصل القبيح الوجه والاقْمِهْدادُ شبه ارْتِعادٍ في الفَرْخِ إِذا زَقَّه أَبواه فتراه يَكْوَهِدُّ إِليهما ويَقْمَهِدُّ نحوهما ( قمي ) ما يُقامِيني الشيءُ وما يُقانِيني أَي ما يُوافقني عن أَبي عبيد وقاماني فلان أَي وافقني ابن الأَعرابي القُمَى الدخول
وفي الحديث كان النبي