كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 5)

الحديث مَثَلُ المُجاهدِ في سبيل الله كَمَثلِ القانِتِ الصائم أَي المُصَلِّي وفي الحديث تَفَكُّرُ ساعةٍ خيرٌ من قُنوتِ ليلةٍ وقد تكرر ذكره في الحديث ويَرِدُ بمعانٍ متعدِّدة كالطاعةِ والخُشوع والصلاة والدعاء والعبادة والقيام وطول القيام والسكوت فيُصْرَفُ في كل واحد من هذه المعاني إِلى ما يَحتَملُه لفظُ الحديث الوارد فيه وقال ابن الأَنباري القُنوتُ على أَربعةِ أَقسام الصلاة وطول القيام وإِقامة الطاعة والسكوت ابن سيده القُنوتُ الطاعةُ هذا هو الأَصل ومنه قوله تعالى والقانتينَ والقانتاتِ ثم سُمِّيَ القيامُ في الصلاة قُنوتاً ومنه قُنوتُ الوِتْر وقَنَت اللهَ يَقْنُتُه أَطاعه وقوله تعالى كلٌّ له قانتونَ أَي مُطيعون ومعنى الطاعة ههنا أَن من في السموات مَخلُوقون كإِرادة الله تعالى لا يَقْدرُ أَحدٌ على تغيير الخِلْقةِ ولا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ فآثارُ الصَّنْعَة والخِلْقةِ تَدُلُّ على الطاعة وليس يُعْنى بها طاعة العبادة لأَنَّ فيهما مُطيعاً وغَيرَ مُطيع وإسما هي طاعة الإِرادة والمشيئة والقانتُ المُطيع والقانِتُ الذاكر لله تعالى كما قال عز وجل أَمَّنْ هو قانِتٌ آناءَ الليلِ ساجداً وقائماً ؟ وقيل القانِتُ العابدُ والقانِتُ في قوله عز وجل وكانتْ من القانتين أَي من العابدين والمشهورُ في اللغة أَن القُنوتَ الدعاءُ وحقيقة القانتِ أَنه القائمُ بأَمر الله فالداعي إِذا كان قائماً خُصَّ بأَن يقالَ له قانتٌ لأَنه ذاكر لله تعالى وهو قائم على رجليه فحقيقةُ القُنوتِ العبادةُ والدعاءُ لله عز وجل في حال القيام ويجوز أَن يقع في سائر الطاعة لأَنه إِن لم يكن قيامٌ بالرِّجلين فهو قيام بالشيءِ بالنية ابن سيده والقانتُ القائمُ بجميع أَمْرِ الله تعالى وجمعُ القانتِ من ذلك كُلِّه قُنَّتٌ قال العجاج رَبُّ البِلادِ والعِبادِ القُنَّتِ وقَنَتَ له ذَلَّ وقَنَتَتِ المرأَةُ لبَعْلها أَقَرَّتْ
والاقْتِناتُ الانْقِيادُ وامرأَةٌ قَنِيتٌ بَيِّنةُ القناتة قليلةُ الطَّعْم كقَتِينٍ
( قنثر ) القَنْثَرُ القصير ( قنثل ) الأَصمعي القَنْثَلةُ أَن يَنْبُث التراب إِذا مشى وهو مُقَنْثِل وقال غيره النَّقْثَلة حكاه اللحياني كأَنه مقلوب
( قنج ) التهذيب استُعْمِلَ منه قِنَّوْجٌ وهو موضع في بلد الهند
( قنجر ) ابن الأَعرابي القُنْجُورُ الرجل الصغير الرأْس الضعيف العقل
( قنجل ) القُنْجُل العَبْد ( قنح ) قَنَحَ يَقْنَحُ قَنْحاً وتَقَنَّح تكارَه على الشراب بعد الرِّيِّ والأَخيرة أَعلى وقال أَبو حنيفة قَنَح من الشراب يَقْنَح قَنْحاً تَمَزَّزه الأَزهري تَقَنَّحْتُ من الشراب تَقَنُّحاً قال وهو الغالب على كلامهم وقال أَبو الصَّقْر قَنَحْتُ أَقْنَحُ قَنْحاً وفي حديث أُم زرع وعنده أَقول فلا أُقَبَّحُ وأَشربُ فأَتَقَنَّح أَي أَقطع الشرب وأَتَمَهَّلُ فيه وقيل هو الشرب بعد الرِّيِّ قال شمر سمعت أَبا عبيد يسأَل أَبا عبد الله الطُّوال النحويَّ عن معنى قولها فأَتَقَنَّحُ فقال أَبو عبد الله أَظنها تريد أَشرب قليلاً قليلاً قال شمر فقلت ليس التفسير هكذا ولكن التَّقَنُّح أَن تشْرَبَ فوقَ الرِّيِّ وهو حرفٌ روي عن أَبي زيد قال الأَزهري وهو كما قال شمر وهو التَّقَنُّح والتَّرَنُّح سمعت ذلك من أَعراب بني أَسد وقَنَحَ العُودَ والغصن يَقْنَحُه قَنْحاً إِذا عطفه حتى يصير كالصَّوْلجانِ وهو القُنَّاحُ والقُنَّاحةُ والقِنْحُ اتخاذك قُنَّاحة تشُدُّ بها عِضادَة بابك ونحوها وتسميها الفُرْسُ قانه قال ابن سيده حكاه صاحبُ العين ولا أَدري كيف ذلك لأَن تعبيره عنه ليس بحسن قال وعندي أَن القِنْح ههنا لغة في القُنَّاح ابن الأَعرابي يقال لَدَرَوَنْدِ الباب النِّجافُ والنَّجْرانُ ولمِتْرَسِه القُنَّاحُ ولعتبته النَّهْضةُ الأَزهري قنَحْتُ البابَ قَنْحاً فهو مَقْنوح وهو أَن تَنْحَتَ خشبة ثم ترفعَ البابَ بها تقول للنَّجار اقْنَحْ بابَ دارنا فيصنع ذلك وتلك الخشبة هي القُنَّاحة وكذلك كل خشبة تُدْخِلُها تحت أُخرى لتحركها الجوهري القُنَّاحة بالضم مشدَّدة مفتاح مُعْوَجٌّ طويل وقَنَّحتُ البابَ إِذا أَصلحتَ ذلك عليه
( قنحل ) القُنْحُل شرُّ العبيد
( قنخر ) القِنَّخْرُ الصُّلْبُ الرأْس الباقي على النِّطاحِ قال الليث ما أَدري ما صحته قال وأَظن الصواب القِنَّحْر والقُناخِرِيّ والقِنَّخْرُ والقِنَّخْرة شِبْهُ صخرة تنقلع من أَعلى الجبل وفيها رَخاوة وهي أَصغر من الفِنْدِيرة والقِنْخِيرَةُ والقُنْخُورَة الصخرة العظيمة المُتَفَلِّقة والقِنَّخْر والقُناخِرُ العظيم الجُثَّة وأَنف قُناخِرٌ ضخم وامرأَة قُناخِرَة ضَخْمَة الليث القِنَّخْر الواسع المنْخَرَيْنِ والفم الشديدُ الصوت

الصفحة 3748

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text