كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 5)

سقى الله أَجداثاً ورائي تركتها وحاضِرُ قِنَّسْرِينَ موضع الإِقامة على الماء من قِنَّسْرِين وبعد البيت لَعَمْرِي لقد وارتْ وضَمَّتْ قُبورُهُمْ أَكُفًّا شِدادَ القَبْضِ بالأَسَلِ السُّمْرِ يُذكِّرُنِيهِمْ كلُّ خَيْرٍ رأَيتُه وشَرٍّ فما أَنْفَكُّ منهم على ذُكْرِ يريد أَنهم كانوا يأْتون الخير ويجتنبون الشر فإِذا رأَيتُ من يأْتي خيراً ذَكَرْتُهم وإِذا رأَيت من يأْتي شرّاً ولا ينهاه عنه أَحدٌ ذكرتهم
( قنسط ) التهذيب في الرباعي عن ابن الأَعرابي القُنْسَطِيطُ شجرة معروفة
( قنشر ) القُنْشُورَةُ التي لا تحيض( قنص ) قَنَص الصيْدَ يَقْنِصُه قَنْصاً وقَنَصاً واقْتَنَصَه وتَقَنَّصَه صاده كقولك صِدْت واصْطَدت وتَقَنَّصَه تَصَيَّده والقَنَص والقَنِيص ما اقْتُنِص قال ابن بري القَنِيص الصائد والمَصِيد أَيضاً والقَنِيص والقانِص والقَنَّاص الصائد والقُنَّاص جمع القانِص وقال عثمان بن جني القَنِيص جماعة القانِص ومثل فَعِيل جمعاً الكَلِيبُ والمَعِيزُ والحَمِيرُ والقَنْص بالتسكين مصدر قَنَصَه أَي صاده والقانصة للطائر كالْحَوْصَلة للإِنسان التهذيب والقانِصَة هَنَة كأَنها حُجَيْر في بطن الطائر ويقال بالسين والصادُ أَحسنُ والقانِصَة واحدة القَوانِص وهي من الطير تُدْعَى الجِرِّيئَة مهموز على فِعِّيلَة وقيل هي للطير بمنزلة المَصَارين لغيرها وفي الحديث تُخْرِجُ النارُ عليهم قَوَانِصَ أَي قِطَعاً قانِصَة تَقْنِصُهُم وتأْخُذُهم كما تَخْتَطف الجارحةُ الصَّيْدَ والقَوانِص جمع قانِصَة من القَنْصِ الصَّيْد وقيل أَراد شَرَراً كَقَوانِصِ الطَّيْر أَي حَواصِلِها وفي حديث علي قَمَصَتْ بأَرْجُلِها وقَنَصَتْ بأَحْبُلها أَي اصطادَتْ بحَبائلها وفي حديث أَبي هريرة وأَنْ تَعْلُوَ التُّحُوتُ الوُعُولَ فقيل ما التُّحُوت ؟ فقال بيوت القانِصة كأَنه ضَرَبَ بيوت الصَّيَّادِينَ مثلاً للأَراذل والأَدْنِياء لأَنها أَرذل البيوت وقد تقدم ذلك في قفص وفي حديث جُبَيْر بن مُطْعِم قال له عمر رضي اللّه عنه كان أَنسبَ العرب ممن كان النُّعْمانُ بنُ المُنذر فقال مِنْ أَشْلاءِ قَنَصِ بن مَعَدٍّ أَي من بقية أَولاده وقيل بنو قَنَصِ بنِ مَعَدّ ناسٌ دَرَجُوا في الدَّهْرِ الأَوَّل
( قنصر ) التهذيب في الرباعي قُناصِرِينُ موضع بالشام
( قنصعر ) القِنْصَعْرُ من الرجال القصير العنق والظهر المُكَتَّلُ وأَنشد لا تَعْدِلي بالشَّيْظَمِ السِّبَطْرِ الباسِطِ الباعِ الشَّدِيدِ الأَسْرِ كلَّ لَئِيمٍ حَمِقٍ قِنْصَعْرِ قال الأَزهري وضربته حتى اقْعَنْصَرَ أَي تَقاصَر إِلى الأَرض وهو مُقْعَنْصرٌ قدّم العين على النون حتى يحسن إِخفاؤه فإِنها لو كانت بجنب القاف ظهرت وهكذا يفعلون في افْعَنْلَلَ يقلبون البناء حتى لا تكون النون قبل الحروف الحلقية وإِنما أُدخلت هذه في حدّ الرباعي في قول من يقول البناء رباعي والنون زائدة ( قنصف ) القِنْصِفُ طُوطُ البَرْديِّ قال أَبو حنيفة هو البرديُّ إذا طال ( قنصل ) قُنْصُل قَصِير ( قنط ) القُنُوط اليأْس وفي التهذيب اليأْس من الخير وقيل أَشدّ اليأْس من الشيء والقُنُوط بالضم المصدر وقَنَط يقنِطُ ويَقْنُطُ قُنُوطاً مثل جلَس يجلِس جُلوساً وقَنِطَ قَنَطاً وهو قانِطٌ يَئِسَ وقال ابن جني قَنَطَ يَقْنَطُ كأَبى يَأْبَى والصحيح ما بدأْنا به وفيه لغة ثالثة قَنِطَ يَقْنَطُ قَنَطاً مثل تعِب يَتْعَب تعباً وقَناطة فهو قَنِطٌ وقرئ ولا تكن من القَنِطِين وأَما قَنَط يقْنَطُ بالفتح فيهما وقَنِطَ يَقْنِط بالكسر فيهما فإِنما هو على الجمع بين اللغتين قاله الأَخفش وفي التنزيل قال ومن يَقْنُطُ من رحمة ربه إِلا الضالون وقرئ ومن يَقْنِطُ قال الأَزهري وهما لغتان قَنَطَ يَقْنُطُ وقَنَط يَقْنِطُ قُنوطاً في اللغتين قال قال ذلك أَبو عمرو بن العلاء ويقال شر الناس الذين يُقَنِّطُون الناس من رحمة اللّه أَي يُؤْيِسُونهم وفي حديث خزيمة في روايةٍ وقُطَّتِ القَنِطةُ قُطَّتْ أَي قُطِعَتْ وأَما القَنِطةُ فقال أَبو موسى لا نعرفها قال ابن الأَثير وأَظنه تصحيفاً إِلا أَن يكون أَراد القَطِنةَ بتقديم الطاء وهي هَنة دون القِبةِ ويقال للجمة بين الوركين أَيضاً قَطِنَةٌ ( قنطر ) القَنْطَرة معروفة الجِسْرُ قال الأَزهري هو أَزَجٌ يبنى بالآجُرّ أَو بالحجارة على الماء يُعْبَرُ عليه قال طَرَفَةُ كقَنْطَرَةِ الرُّومِيِّ أَقْسَمَ رَبُّها لَتُكْتَنَفَنْ حتى تُشادَ بِقَرْمَدِ وقيل القَنْطَرة ما ارتفع من البنيان وقَنْطَرَ الرجلُ ترك البَدْوَ وأَقام بالأَمصار والقُرَى وقيل أَقام في أَيّ موضع قام والقِنْطارُ مِعْيارٌ قيل وَزْنُ أَربعين أُوقية من ذهب ويقال أَلف ومائة دينار وقيل مائة وعشرون رطلاً وعن

الصفحة 3752

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text