كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 5)
أَنه زارَ قبرَ أُمّه في أَلْفِ مُقَنَّعٍ أَي في أَلف فارس مُغطًّى بالسلاحِ ورجل مُقَنَّعٌ بالتشديد أَي عليه بَيضة ومِغْفَرٌ وتَقَنَّعَ في السلاح دخَل والمُقَنَّع المُغَطَّى رأْسُه وقول ليبد في كلِّ يومٍ هامَتي مُقَرَّعَهْ قانِعةٌ ولم تَكُنْ مُقَنَّعَهْ يجوز أَن يكون من هذا ومن الذي قبله وقوله قانعة يجوز أَن يكون على توهم طرح الزائد حتى كأَنه قد قيل قَنَعَتْ ويجوز أَن يكون على النسَبِ أَي ذات قِناعٍ وأُلحق فيها الهاء لتمكن التأْنيث ومنه حديث عمر رضي الله عنه أَنَّ أَحَد وُلاتِه كتب إِليه سوطاً وإِنه لَلَئِيمُ القِنْعِ بكسر القاف إِذا كان لَئِمَ الأَصْل والقِنْعانُ العظيم من الوُعولِ والقِنْعُ والقِناعُ الطَّبَقُ من عُسُبِ النخْلِ يوضع فيه الطعام والجمع أَقْناعٌ وأَقْنِعةٌ وفي حديث الرُّبَيِّعِ بنت المُعَوِّذ قالت أَتيتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم بقِناعٍ من رُطَبٍ وأجْرٍ زُغْبٍ قال القِنْعُ والقِناعُ الطبَقُ الذي يؤْكل عليه الطعامُ وقال غيره ويجعل فيه الفاكِهةُ وقال ابن الأَثير يقال له القِنْعُ والقُنْع بالكسر والضم وقيل القِناعُ جمعه وفي حديث عائشة رضي الله عنها إِن كان لَيُهْدَى لنا القِناعُ فيه كَعْبٌ من إِهالةٍ فنَفْرَحُ به قال وقوله وأجْرٍ زُغْبٍ يذكر في موضعه وحكى ابن بري عن ابن خالويه القِناعُ طَبَقُ الرُّطَبِ خاصّةً وقيل القِنْعُ الطبق الذي تؤكل فيه الفاكهة وغيرها وذكر الهروي في الغريبين القُنْع الذي يؤكل عليه وجمعه أَقناعٌ مثل بُرْدٍ وأَبْرادٍ وفي حديث عائشة أَخَذَتْ أَبا بكر رضي الله عنه غَشْيةٌ عند الموت فقالت ومَنْ لا يَزالُ الدَّمْعُ فيه مُقَنَّعاً فلا بُدَّ يَوْماً أَنَّه مُهَراقُ فسروا المُقَنَّعَ بأَنه المحبوسُ في جوْفِه ويجوز أَن يراد من كان دَمْعُه مُغَطًّى في شُؤُونِه كامِناً فيها فلا بدّ أَن يبرزه البكاء والقُنْعةُ الكُوَّةُ في الحائطِ وقَنَعَتِ الإِبلُ والغنمُ بالفتح رجعَتْ إِلى مَرْعاها ومالتْ إِليه وأَقبلت نحو أَهلها وأَقْنَعَتْ لِمَأْواها وأَقْنَعْتُها أَنا فيهما وفي الصحاح وقد قَنِعَتْ هي إِذا مالتْ له وقَنَعَتْ بالفتح مالت لِمأْواها وقَنَعةُ السنامِ أَعْلاه لغة في قَمَعَتِه الأَصمعي المُقْنَعُ الفَمُ الذي يكون عطْفُ أَسنانِه إِلى داخل الفم وذلك القَويّ الذي يُقْطَعُ له كلُّ شيء فإِذا كان انصِبابُها إِلى خارج فهو أَرْفَقُ وذلك ضعيف لا خير فيه وفَمٌ مُقْنَعٌ من ذلك قال الشماخ يصف إِبلاً يُباكِرْنَ العِضاهَ بمُقْنَعاتٍ نَواجِذُهُنَّ كالحَدَإِ الوَقِيعِ وقال ابن مَيّادةَ يصف الإِبل أَيضاً تُباكِرُ العِضاهَ قَبْلَ الإِشْراق بمُقْنَعاتٍ كَقِعابِ الأَوْراق يقول هي أَفتاءٌ وأَسنانُها بِيضُ وقَنَّعَ الدِّيكُ إِذا رَدَّ بُرائِلَه إِلى رأْسه وقال ولا يَزالُ خَرَبٌ مُقَنَّعُ بُرائِلاه والجَناحُ يَلْمَعُ وقُنَيْعٌ اسم رجل( قنعت ) رجل قِنْعاتٌ كثير شَعَر الوجه والجَسَد ( قنعث ) رجل قِنْعاث كثير شَعَر الجَسد والوجهِ ( قنعس ) ناقة قِنْعاسٌ طويلة عظيمة سَنِمَةٌ وكذلك الجمل وقيل القِنْعاس الجمل الضخم العظيم وهو من صفات الذُّكور عند أَبي عبيد ورجل قِنْعاس شديد مَنيع قال جرير وابنُ اللَّبون إِذا ما لُزَّ في قَرَنٍ لم يَسْتَطِعْ صَوْلَةَ البُزْلِ القَناعِيس ورجل قُناعِس بالضمِّ أَي عظيم الخلْق والجمع القَناعِس بالفتح ( قنغر ) القَنْغَر شجر مثل الكَبَر إِلا أَنها أَغلظُ شَوْكاً وعُوداً وثمرتها كثمرته ولا ينبت في الصخر حكاه أَبو حنيفة ( قنف ) القَنَفُ عِظَمُ الأُذن وإقبالها على الوجه وتباعدها من الرأْس وقيل انثناء طرَفها واستلقاؤها على ظهر الأُخرى وقيل انثناء أَطرافها على ظاهرها وقيل انتشار الأُذنين وإقبالهما على الرأْس وقيل صغرها ولصوقها بالرأْس أُذن قَنْفاء غيره القَنَف صغر الأُذنين وغِلَظُهما وقيل عِظَم الأُذن وانقلابها والرجل أَقنف والمرأَة قَنْفاء ابن سيده والقَنَفُ في الشاة انثناء أُذنها إلى رأْسها حتى يظهر بطنها وقيل القَنَفُ في أُذن الإنسان انثناؤها وفي أُذن المِعْزى غلظها كأَنها رأْس نَعْل مخصوفة وهي أُذن قنفاء ومن الإنسان إذا كانت لا أُطُرَ لها وأَقنَفَ الرجل إذا استرخت أُذنه وأَقنف الرجل واسْتقْنف اجتمع له رأْيه وأَمره في معاشه وكمرَة قَنْفاء على التشبيه أَنشد ابن دريد وأُمّ مَثْوايَ تُدرِّي لِمَّتي وتَغْمِزُ القَنْفاء ذات الفرْوةِ قال ابن بري وهذا الرجز ذكره الجوهري وتمْسَحُ القَنْفاء قال وصوابه وتغمز القنفاء قال وفسره الجوهري بأَنه الذكر قال ابن بري والقنفاء ليست من