كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 5)

( قنفل ) القَنْفَل العَنْز الضخمة عن الهجري وأَنشد عَنْزٌ من السُّكِّ ضَبُوبٌ قَنْفَلُ تَكَادُ من غُزْرٍ تَدقُّ المِقْيَل وقُنْفُل اسم
( قنقل ) القَنْقَلُ مِكْيال عظيم ضخم وقال كَيْلَ عِدَاءٍ بالجُرَافِ القَنْقَلِ من صُبْرَةٍ مثل الكَثِيبِ الأَهْيَلِ وقال رؤبة ما لكَ لا تَجْرُفُها بالقَنْقَلِ ؟ لا خيرَ في الكَمأَةِ إِنْ لم تَفْعَلِ وفي الخبر كان تاجُ كسرى مثل القَنْقَل العظيم الجوهري كان لكسرى تاج يسمى القنقل ( قنم ) قَنِمَ الطَّعامُ واللحمُ والثَّرِيد والدُّهن والرُّطب يَقْنَم قَنَماً فهو قَنِمٌ وأقْنَمُ فَسَد وتغيرت رائحته وأَنشد وقد قَنِمَتْ من صَرِّها واحْتِلابها أَنامِلُ كَفَّيْها ولَلْوَطْبُ أَقْنَمُ والاسم القَنَمةُ قال سيبوية جعلوه اسماً للرائحة التهذيب ويقال فيه قَنَمةٌ ونَمَقَةٌ إذا أَرْوَح وأَنْتَن الجوهري القَنَمة بالتحريك خُبْث ريح الأَدهان والزيت ونحو ذلك وقَنِمت يدي من الزيت قَنَماً فهي قَنِمة اتَّسخت والقَنَمُ في الخيل والإبل أَن يُصيب الشعرَ النَّدى ثم يصيبه الغُبار فيركبه لذلك وَسَخ وبقرة قَنِمة متغيرة الرائحة حكاه ثعلب وقد قَنِمَ سِقاؤه بالكسر قَنَماً أي تَمِهَ وقَنِمَ الجَوْزُ فهو قانم أي فاسد والأَقانِيمُ الأُصول واحدها أُقْنُوم قال الجوهري وأَحسبها رومية( قنن ) القِنُّ العبد للتَّعْبيدَةِ وقال ابن سيده العبد القِنُّ الذي مُلِكَ هو وأَبواه وكذلك الاثنان والجمع والمؤنث هذا الأَعراف وقد حكي في جمعه أَقْنانٌ وأَقِنَّة الأَخيرة نادرة قال جرير إِنَّ سَلِيطاً في الخَسارِ إِنَّهْ أَبْناءُ قَوْمٍ خُلِقُوا أَقِنَّهْ والأُنثى قِنٌّ بغير هاء وقال اللحياني العبد القِنُّ الذي وُلِدَ عندك ولا يستطيع أَن يخرج عنك وحكي عن الأَصمعي لسْنا بعَبيدِ قِنٍّ ولكنا عبيدُ مَمْلُِكة مضافان جميعاً وفي حديث عمرو بن الأَشْعَثِ لم نَكن عبيدَ قِنٍّ إِنما كنا عبيدَ مَمْلكة يقال عبدٌ قِنٌّ وعَبْدانِ قِنٌّ وعبيدٌ قِنٌّ وقال أَبو طالب قولهم عبدٌ قِنٌّ قال الأَصمعي القِنُّ الذي كان أَبوه مملوكاً لمواليه فإِذا لم يكن كذلك فهو عبدُ مَمْلَكةٍ وكأَنَّ القِنَّ مأْخوذٌ من القِنْيَة وهي المِلْكُ قال الأَزهري ومثله الضِّحُّ وهو نور الشمس المُشْرِقُ على وجه الأَرض وأَصله ضِحْيٌ يقال ضَحِيتُ للشمس إِذا بَرَزْتَ لها قال ثعلب عبدٌ قِنٌّ مُلِكَ هو وأَبواه من القُنَانِ وهو الكُمُّ يقول كأَنه في كُمِّه هو وأَبواه وقيل هو من القِنْيَة إِلاَّ أَنه يبدل ابن الأَعرابي عبدٌ قِنٌّ خالِصُ العُبودة وقِنٌّ بَيِّنُ القُنُونةِ والقَنَانةِ وقِنٌّ وقِنَّانِ وأَقنانٌ وغيرُه لا يثنيه ولا يجمعه ولا يؤنثه واقْتَنَنَّا قِنّاً اتخذناه واقْتَنَّ قِنّاً اتخذه عن اللحياني وقال إِنه لقِنٌّ بَيِّنُ القَنانة أَو القِنانة والقِنَّةُ القُوَّةُ من قُوَى الحَبْلِ وخَصَّ بعضهم به القُوَّة من قُوَى حَبْلِ اللِّيفِ قال الأَصمعي وأَنشدنا أَبو القَعْقاعِ اليَشْكُري يَصْفَحُ للقِنِّةِ وَجْهاً جأْبَا صَفحَ ذِراعَيْه لعَظْمٍ كَلْبا وجمعها قِنَنٌ وأَنشده ابن بري مستشهداً به على القِنَّةِ ضربٍ من الأَدْوية قال وقوله كلباً ينتصِبُ على التمييز كقوله عز وجل كَبُرَتْ كلمةً قال ويجوز أَن يكون من المقلوب والقُنَّة الجبل الصغير وقيل الجبل السَّهْلُ المستوي المنبسط على الأَرض وقيل هو الجبل المنفرد المستطيل في السماء ولا تكون القُنَّة إِلا سَوْداء وقُنَّةُ كلِّ شيءٍ أَعلاه مثلُ القُلَّة وقال أَما ودِماءٍ مائراتٍ تَخالُها على قُنَّةِ العُزَّى وبالنَّسْرِ عَنْدَما وقُنَّةُ الجبل وقُلَّتُه أَعلاه والجمع القُنَنُ والقُلَلُ وقيل الجمع قُنَنٌ وقِنانٌ وقُنَّاتٌ وقُنُونٌ وأَنشد ثعلب وهَمَّ رَعْنُ الآلِ أَن يكونا بَحْراً يَكُبُّ الحوتَ والسَّفِينا تَخالُ فيه القُنَّةَ القُنُونا إِذا جَرَى نُوتِيَّةً زَفُونا أَو قِرْمِلِيّاً هابِعاً ذَقُونا قال ونظير قولهم قُنَّة وقُنُون بَدْرَة وبُدُورٌ ومَأْنة ومُؤُون إِلا أَن قاف قُنَّة مضمومة وأَنشد ابن بري لذي الرُّمة في جمعه على قِنانٍ كأَنَّنا والقِنانَ القُودَ يَحْمِلُنا مَوْجُ الفُراتِ إِذا الْتَجَّ الدَّيامِيمُ والاقْتِنانُ الانتصاب يقال اقْتَنَّ الوَعِلُ إِذا انتصب على القُنَّة أَنشد الأَصمعي لأَبي الأَخْزَرِ الحِمّانيِّ لا تَحْسَبي عَضَّ النُّسُوعِ الأُزَّمِ والرَّحْلَ يَقْتَنُّ اقْتِنانَ الأَعْصَمِ سَوْفَكِ أَطرافَ النَّصِيِّ الأَنْعَمِ وأَنشده أَبو عبيد والرَّحْلُ بالرفع قال ابن سيده وهو خطأٌ إِلا أَن يريد الحال وقال يَزِيدُ بن الأَعْور الشَّنِّيّ كالصَّدَعِ الأَعْصمِ لما اقْتَنَّا واقْتِنانُ الرَّحْلِ لُزومُه ظهرَ البعير والمُسْتَقِنُّ الذي يقيم في الإِبل يشرب أَلبانَها قال الأَعْلَمُ الهُذَلِيّ

الصفحة 3758

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text