كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 1)

يَتَبَهْنَسون والتَّبَهنُسُ كالتَّبَخْتر في المشي وهي مِشْية الأَسد أَيضاً وقيل إنما هو تصحيفُ يتَيمَّنُون به من اليُمْنِ ضِدّ الشُّؤْم والباهِينُ ضرْبٌ من التمر عن أَبي حنيفة وقال مُرة أَخبرني بعضُ أَعرابْ عُمانَ أَنَّ بهَجَر نخلة يقال لها الباهينُ لا يزال عليها السَّنةَ كلَّها طلعٌ جديدٌ وكبائسُ مُبْسِرة وأُخَرُ مُرْطِبة ومُتْمِرة الأَزهري عن أَبي يوسف البَيْهَنُ النَّسْتَرَنُ من الرّياحِين والبَهْنَوِيُّ من الإبلِ ما بين الكِرْمانيّة والعربيّة وهو دَخِيل في العربية
( بهه ) الأَبَهُّ الأَبَحُّ أَبو عمرو بَهَّ إِذا نَبُلَ وزاد في جاهه ومنزلتِه عند السلطان قال ويقال للأَبَحِّ أَبَهُّ وقد بَهَّ يَبَهُّ أَي بَحَّ يَبَحُّ وبَهْ بَهْ كلمة إِعظامٍ كبَخْ بَخْ قال يعقوب إِنما تقال عند التعجب من الشيء قال الشاعر مَنْ عَزاني قال بَهْ بَهْ سِنْخُ ذا أَكْرمُ أَصلِ ويقال للشيء إِذا عَظُم بَخْ بَخْ وبَهْ بَهْ وفي الحديث بَهْ بَهْ إِنك لضَخْمٌ قيل هي بمعنى بَخْ بَخْ يقال بَخْبَخَ به وبَهْبَه غيرَ أَن الموضع لا يحتمله إِلا على بُعْد لأَنه قال إِنك لضَخْم كالمُنْكر عليه وبخ بخ لا تقال في الإِنكار المُفَضَّلُ الضَّبِّيُّ يقال إِن حوله من الأَصوات البَهْبَهَ أَي الكثيرَ والبَهْبَهُ من هَدير الفحل والبَهْبَهَةُ الهَدْرُ الرفيع قال رؤبة يصف فحلاً ودونَ نبْح النابح المُوَهْوِهِ رَعَّابةٌ يُخْشِي نُفوسَ الأُنَّهِ برَجْسِ بَخْباخ الهَدير البَهْبهِ ويروى بَهْباهِ الهَدير البَهْبه الجوهري البَهْباهُ في الهدير مثل البَخْباخ ابن الأَعرابي في هَدْره بَهْبَهٌ وبَخْبَخ والبعير يُبَهْبهُ في هَديره ابن سيده والبَهْبَهيُّ الجَسيم الجَريء قال لا تَراهُ في حادِثِ الدهْرِ إِلاَّ وهْوَ يَغْدو بِبَهْبَهِيٍّ جَريم
( بهوز ) التهذيب في الرباعي البَهاوِيزُ من النوق والنخيل الجِسَامُ الصَّفايا الواحدة بَهْوازَةٌ قال الأَزهري أَظنه تصحيفاً وهي البَهازِيرُ وقد تقدم أَن البهازِرَ من النخل والإِبل العظام والله تعالى أَعلم بوز البَازُ لغة في البازي قال الشاعر كأَنه بازُ دَجْنٍ فَوْقَ مَرْقَبَة جَلَّى القَطا وَسْطَ قاعٍ سَمْلَقٍ سَلَقِ والجمع أَبْوازٌ وبيزانٌ وجمع البازي بُزاةٌ وكان بعضهم يهمز الباز قال ابن جني هو مما همز من الألفات التي لا حظ لها في الهمز كقول الآخر يا دارَ سَلْمَى بدكادِيكِ البُرَقْ صبراً فقد هَيَّجْتِ شَوْقَ المشْتأَقْ وبازَ يَبُوزُ إِذا زال من مكان إِلى مكان آمناً أَبو عمرو البَوْزُ الزَّوَلانُ من موضع إِلى موضع
( بها ) البَهْوُ البيتُ المُقدَّمُ أَمام البيوت وقوله في الحديث تَنْتَقِلُ العرب بأبْهائِها إلى ذي الخَلَصَةِ أَي ببيوتها وهو جمع البَهْوِ البَيْتِ المعروفِ والبَهْوُ كِناسٌ واسع يتخذه الثور في أَصل الأَرْطى والجمع أَبْهاء وبُهِيٌّ وبِهِيٌّ وبُهُوٌّ وبَهَّى البَهْوَ عَمِلَهُ قال أَجْوَف بَهَّى بَهْوَهُ فاستَوْسَعَا وقال رَأَيتُه في كلِّ بَهْوٍ دامِجَا والبَهْوُ من كل حامل مَقْبَلُ الوَلد
( * قوله « مقبل الولد إلخ » كذا بالأصل بهذا الضبط وباء موحدة ومثله في المحكم والذي في القاموس والتهذيب والتكملة مقيل بمثناة تحتية بعد القاف بوزن كريم ) بين الوركين والبَهْوُ الواسع من الأَرض الذي ليس فيه جبال بين نَشْزَيْنِ وكلُّ هواء أَو فجوة فهو عند العرب بَهْوٌ وقال ابن أَحمر بَهْوٌ تَلاقَتْ بهِ الآرامُ والبَقَرُ والبَهْوُ أَماكنُ البَقَر وأَنشد لأَبي الغَرِيب النَّصْرِيّ إذا حَدَوْتَ الذَّيْذَجانَ الدارِجا رأَيتَه في كلِّ بَهْوٍ دامِجَا الذيذجان الإبل تحمل التجارة والدَّامِجُ الداخل وناقة بَهْوَةُ الجَنْبَيْن واسعة الجنبين وقال جَنْدَلٌ على ضُلُوع بَهْوةِ المَنافِجِ وقال الراعي كَأَنَّ رَيْطَة حَبَّارٍ إذا طُوِيَتْ بَهْوُ الشَّراسِيفِ منها حين تَنْخَضِدُ شَبَّه ما تكسر من عُكَنِها وانطِواءَه برَيْطَةِ حَبّارٍ والبَهْوُ ما بين الشَّراسِيفِ وهي مَقَاطُّ الأَضْلاع وبَهْوُ الصَّدْرِ جوفه من الإنسان ومن كل دابة قال إذا الكاتِماتُ الرَّبْوِ أَضْحَتْ كَوَابِياً تَنَفّسَ في بَهْوٍ من الصَّدْرِ واسِع يريد الخيل التي لا تكاد تَرْبُو يقول فقد رَبَتْ من شدّة السير ولم يَكْبُ هذا ولا رَبَا ولكن اتسع جَوْفُه فاحتمل وقيل بَهْوُ الصدر فُرْجَةُ ما بين الثديين والنحر والجمع أَبْهاءٌ وأَبْهٍ وبُهِيٌّ وبِهِيٌّ الأَصمعي أَصل البَهْوِ السَّعَةُ يقال هو في بَهْوٍ من عَيْش أَي في سعة وبَهِيَ البيتُ يَبْهَى بَهاءً انخرق وتَعَطَّلَ وبيت باهٍ إذا كان قليل المتاع وأَبْهَاه خَرَّقْه ومنه قولهم إن المِعْزَى تُبْهي ولا تُبْني وهو تُفْعِل من البَهْوِ وذلك أَنها تَصْعَدُ على الأَخْبية وفوق البيوت من الصوف فتخرقها فتتسع الفواصلُ ويتباعد ما بينها حتى يكون في سعة البَهْوِ ولا يُقْدَرُ على سكناها وهي مع هذا ليس لها ثَلَّةٌ تُغْزَلُ لأَن الخيام لا تكون من أَشعارها إنما الأَبنيةُ من الوبر والصوف قال أَبو زيد ومعنى لا تُبْني لا تُتَّخذ منها أَبنيةٌ يقول لأَنها إذا أَمكنتك من أَصوافها فقد أَبْنَتْ وقال القتيبي فيما ردّ على أَبي عبيد رأَيت بيوت الأَعراب في كثير من المواضع مسوَّاة من شعر المِعْزَى ثم قال ومعنى قوله لا تُبْني أَي لا تُعِينُ على البناء الأَزهري والمعزى في بادية العرب ضربان ضرب منها جُرْدٌ لا شعر عليها مثل معزى الحجاز والغَوْرِ والمعزى التي ترعى نُجُودَ البلادِ البعيدة من الريف كذلك ومنها ضرب يأْلف الريف ويَرُحْنَ حوالي القُرَى الكثيرة المياه يطول شعرها مثل معزى الأَكراد بناحية الجبل ونواحي خُراسانَ وكأَنَّ المَثل لبادية الحجاز وعاليةِ نَجْدٍ فيصح ما قاله أَبو زيد أَبو عمرو البَهْوُ بيت من بيوت الأَعراب وجمعه أَبْهاءٌ والباهِي من البيوت الخالي المُعَطَّلُ وقد أَبْهاه وبيتٌ باهٍ أَي خالٍ لا شيءَ فيه وقال بعضهم لما

الصفحة 379

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text