كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 1)
متاعَ الحاجِّ قال وبَوْلان أَيْضاً في أَنساب العرب بيل بِيل نَهْر والله أَعلم( بولس ) في الحديث يحشر المتكبرون يوم القيامة أَمثال الذَّرِّ حتى يدخلوا سجناً في جهنم يقال له بُولَسُ هكذا جاء في الحديث مُسَمًّى
( بوم ) البُومُ ذكَر الهامِ واحدته بُومةٌ قال الأَزهري وهو عربي صحيح يقال بُومٌ بَوّامٌ صَوَّاتٌ الجوهري البُومُ والبُومةُ طائر يقَع على الذكَر والأُنثى حتى تقول صَدىً أَو فَيَّاد فَيختصّ بالذكر ابن بري يُجمع بُومٌ على أَبْوام قال ذو الرمة وأَغْضَف قد غادَرْتُه وادَّرَعْتُه بِمُسْتَنْبَحِ الأَبْوامِ جَمِّ العَوازِف
( بون ) البَوْنُ والبُونُ مسافةُ ما بين الشيئين قال كُثيِّر عزَّة إذا جاوَزوا معروفَه أَسْلَمْتُهُمْ إلى غمرةٍ ينظرُ القومُ بُونَها
( * قوله « إلى غمرة إلخ » هكذا فيه بياض بالأصل ) وقد بانَ صاحبُه بَوْناً والبِوانُ بكسر الباء
( * قوله « بكسر الباء » عبارة التكملة والبوان بالضم عمود الخيمة لغة في البوان بالكسر عن الفراء ) عمود من أَعْمِدة الخِباء والجمع أَبْوِنةٌ وبُونٌ بالضم وبُوَنٌ وأَباها سيبويه والبُونُ موضعٌ قال ابن دريد لا أَدري ما صحتُه الجوهري البانُ ضربٌ من الشجر واحدتها بانةٌ قال امرؤُ القيس بَرَهْرهةٌ رُؤْدةٌ رَخْصةٌ كخُرْعوبةِ البانةِ المنفطِرْ ومنه دُهْنُ البانِ وذكره ابن سيده في بَيَنَ وعلله وسنذكره هناك وفي حديث خالد فلما أَلْقى الشامُ بَوانِيَه عزلَني واستعمل غيري أَي خيرَه وما فيه من السَّعة والنّعْمة ويقال أَلقى عَصاه وأَلقي بَوانِيَه قال ابن الأَثير البَواني في الأَصل أَضْلاعُ الصدْرِ وقيل الأَكتافُ والقوائمُ الواحدة بانية قال ومنْ حقِّ هذه الكلمة أَن تجيء في باب الباء والنون والياء قال وذكرناها في هذا الباب حملاً على ظاهرها فإنها لم ترد حيث وردت إلا مجموعة وفي حديث عليّ أَلقَت السماءُ بَرْكَ بَوانيها يريدُ ما فيها من المطر والبُوَيْن موضع قال مَعْقِل ابن خوَيلد لعَمْري لقد نادى المُنادي فراعَني غَداةَ البُوَيْنِ من قريب فأَسْمَعا وبُوانات موضع قال مَعْن بن أَوس سَرَتْ من بُواناتٍ فبَوْنٍ فأَصْبَحَتْ بقَوْرانَ قَورانِ الرِّصاف تُواكِله وقال الجوهري بُوانةُ بالضم اسمُ موضع قال الشاعر لقد لَقِيَتْ شَوْلٌ بجَنْبَيْ بُوانةٍ نَصِيّاً كأَعْرافِ الكَوادِنِ أَسْحَما وقال وضَّاح اليمن أَيا نَخْلَتَيْ وادِي بُوانةَ حَبَّذا إذا نامَ حُرَّاسُ النخيلِ جَناكما قال وربما جاء بحذف الهاء قال الزَّفَيان ماذا تَذَكَّرْتُ من الأَظْعان طَوالِعاً من نحوِ ذي بُوانِ قال وأَما الذي ببلاد فارس فهو شِعْب بَوَّان بالفتح والتشديد قال محمد بن المكرَّم يقال إنه من أَطْيب بقاع الأَرض وأَحسَن أَماكِنِها وإيّاه عَنى أَبو الطّيب المتنَبِّي بقوله يَقول بشِعْبِ بَوَّانٍ حِصاني أَعَنْ هذا يُسارُ إلى الطِّعانِ ؟ أَبوكُمْ آدَمٌ سَنَّ المَعاصي وعَلَّمكُمْ مُفارَقةَ الجِنانِ وفي حديث النذْر أَن رجلاً نَذَرَ أَن يَنْحَر إبلاً بِبُوانَةَ قال ابن الأَثير هي بضم الباء وقيل بفتحها هَضْبةٌ من وَراء يَنبُع ابن الأَعرابي البَوْنة البنت الصغيرة والبَوْنة الفصيلة والبَوْنة الفراق
( بوه ) البُوهةُ الرجل الضعيف الطائشُ قال امرؤ القيس أَيا هِنْدُ لا تَنْكحِي بُوهةً عليه عَقيقتُه أَحْسَبا وقيل أَراد بالبُوهة الأَحمق والبُوهة الرجل الأَحمق والبوهة الرجل الضاوِيُّ والبُوهة الصُّوفة المنفوشة تُعْمَل للدَّواةِ قبل أَن تُبَلّ والبُوهة ما أَطارته الريحُ من التراب يقال هو أَهون من صوفة في بُوهةٍ قال الجوهري وقولهم صوفة في بُوهة يراد بها الهَباء المنثور الذي يُرى في الكَوّة والبُوهة الرِّيشة التي بين السماء والأَرض تَلْعَب بها الرياحُ والبُوهة السُِّحْق يقال بُوهةً له وشُوهةً قال الأَزهري في ترجمة شوه والشُّوهة البُعْد وكذلك البُوهة يقال شُوهةً وبُوهةً وهذا يقال في الذم أَبو عمرو البَوْه اللَّعن يقال على إِبليس بَوْهُ الله أَي لَعْنَةُ الله والبُوهة والبُوه الصَّقْر إِذا سقط ريشه والبُوهة والبُوه ذَكَر البُوم وقيل البُوه الكبير من البوم قال رؤبة يذكر كِبَره كالبُوه تحت الظُّلَّة المَرْشوشِ وقيل البوهة والبُوه طائر يشبه البُومة إِلاَّ أَنه أَصغر منه والأُنثى بُوهة وقال أَبو عمرو هي البُومة الصغيرة ويُشَبَّه به ا الرجل الأَحمق وأَنشد بيت امرئ القيس أَيا هندُ لا تَنْكحي بُوهةً والباهُ والباهةُ النكاح وقيل الباهُ الحظُّ من النكاح قال الجوهري والباهُ مثل الجاه لغة في الباَءَة وهو الجماع وفي الحديث أَن امرأَة مات عنها زوجُها فمرّ بها رجلٌ وقد تزيَّنَتْ للباه أَي للنكاح ومثله حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم من استَطاع منكم الباهَ فليتزوجْ ومن لا يَسْتَطيع فعليه بالصوم فإِنه له وِجاءٌ أَراد من استطاع منكم أَن يتزوج ولم يُرد به الجماع يدلك على ذلك قوله ومن لم يقدر فعليه بالصوم لأَنه إِن لم يقدر على الجماع لم يحتج إِلى الصوم ليُجْفِر وإِنما أَراد من لم يكن عنده جِدَةٌ فيُصْدِقَ المنكوحة ويَعُولَها والله أَعلم ابن الأَعرابي الباءُ والباءةُ والباهُ مَقُولاتٌ كلُّها