كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 5)

قال أَبو حاتم فيما روى عنه القتيبي الكَهْدَل العاتِقُ من الجَواري وأَنشد إِذا ما الكَهْدَلُ العارِ كُ ماسَتْ في جَوارِيها حَسِبْتَ القَمَرَ الباهِ رَ في الحُسْن يُباهِيها وكَهْدَل اسم راجز قال يعني نفسه قد طَرَدَتْ أُمُّ الحَدِيدِ كَهْدَلا أُم الحديد امرأَته والأَبيات بكمالها مذكورة في حرف الحاء من باب الدال كَهْدَل من أَسمائهم( كهر ) كَهَرَ الضُّحى ارتفع قال عَدِيُّ بن زيد العَبَّادي مُسْتَخِفِّينَ بلا أَزْوادِنا ثقةً بالمُهْرِ من غيرِ عَدَمْ فإِذا العانَةُ في كَهْرِ الضُّحى دُونها أَحْقَبُ ذو لَحْمٍ زِيَمْ يصف أَنه لا يحمل معه زاداً في طريقه ثقة بما يصيده بمُهرِه والعانة القطيع من الوحش والأَحقب الحمار الذي في حِقْوَيْهِ بياض ولحم زِيَمٌ لحم متفرق ليس بمجتمع في مكان وكَهَرَ النهارُ يَكْهَرُ كَهْراً ارتفع واشتدّ حَرُّه الأَزهري كَهْرُ النهارِ ارتفاعُه في شدة الحر والكَهْرُ الضحك واللهو وكَهَرَه يَكْهَرُه كَهْراً زَبَرَهُ واستقبله بوجه عابسٍ وانْتَهره تَهاوناً به والكَهْرُ الانْتِهارُ قال ابنُ دارة الثَّعْلَبيّ فقامَ لايَحْفِلُ ثَمَّ كَهْرا ولا يُبالي لو يُلاقي عَهْرا قال الكَهْرُ الانْتِهارُ وكَهَرَه وقَهَره بمعنى وفي قراءة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فأَما اليتيم فلا تَكْهَرْ وزعم يعقوب أَن كافه بدل من قاف تَقْهَرْ وفي حديث مُعَاوية بن الحَكَمِ السّلَمِيّ أَنه قال ما رأَيت مُعَلِّماً أَحْسَنَ تعليماً من النبي صلى الله عليه وسلم فبأَبي هو وأُمي ما كَهَرني ولا شَتَمَني ولا ضَرَبني وفي حديث المَسْعى أَنهم كانوا لا يُدَعُّون عنه ولا يُكْهَرون قال ابن الأَثير هكذا يروى في كتب الغريب وبعض طرق مسلم قال والذي جاء في الأَكثر يُكْرَهُون بتقديم الراء من الإِكراه ورجل كُهْرُورَةٌ عابس وقيل قبيح الوجه وقيل ضحَّاك لعَّاب وفي فلان كُهْرُورةٌ أَي انْتِهارٌ لمن خاطبه وتعبيس للوجه قال زَبْدُ الخيل ولستُ بذِي كُهْرورَةٍ غيرَ أَنَّني إِذا طَلَعَتْ أُولى المُغِيرَةِ أَعْبَسُ والكَهْرُ القَهْرُ والكَهْرُ عُبُوسُ الوجه والكَهْرُ الشَّتْمُ الأَزهري الكَهْرُ المُصاهَرة وأَنشد يُرَحَّبُ بي عند بابِ الأَمِير وتُكْهَرُ سَعْدٌ ويُقْضى لها أَي تُصاهَرُ ( كهف ) الكَهْف كالمَغارة في الجبل إلا أَنه أَوسع منها فإذا صغر فهو غار وفي الصحاح الكهف كالبيت المنقور في الجبل وجمعه كُهوف وتكهَّف الجبلُ صارت فيه كُهوف وتكهَّفتِ البئر صار فيها مثل ذلك ويقال فلان كَهْف فلان أَي ملجأ الأَزهري يقال فلان كهف أَهل الرِّيَبِ إذا كانوا يَلُوذون به فيكون وزَراً ومَلْجأ لهم وأُكَيْهِفٌ موضع وكَهْفةُ اسم امرأَة وهي كهفة بنت مَصاد أَحد بني نَبهان
( كهكب ) التهذيب في ترجمة كَهْكَمَ ابن الأَعرابي الكَهْكَمُ والكَهْكَبُ الباذِنجانُ( كهكه ) الكَهَّةُ الناقةُ الضخمةُ المُسِنَّة الأَزهري ناقة كَهَّةٌ وكَهَاةٌ لغتان وهي الضخمة المُسنَّة الثقيلة والكَهَّةُ العجوزُ أَو النابُ مهزولةً كانت أَو سمينةً وقد كَهَّت الناقةُ تَكِهُّ كُهوهاً إذا هَرِمَت ابن الأَعرابي جارية كَهْكاهةٌ وهَكْهاكةٌ إذا كانت سمينةً وكَهَّ الرجلُ اسْتُنْكِهَ عن اللحياني الجوهري وكَهَّ السَّكْرانُ إذا اسْتَنْكَهْتَه فكَهَّ في وَجْهِك أَبو عمرو يقال كَهَّ في وجْهِي أَي تنفَّسَ والأَمْرُ منه كَهَّ وكِهَّ وقد كَهِهْتُ أََكَهُّ وكَهَهْتُ أكِهُّ وفي الحديث أَن ملَكَ الموتِ قال لموسى عليهما السلام وهو يريدُ قبْضَ رُوحِه كُهَّ في وجهي ففَعل فقبَضَ رُوحَه أَي افْتَحْ فاكَ وتنفَّسْ يقال كَهَّ يَكُهُّ وكُهَّ يا فلان أَي أَخْرِجْ نفَسَك ويروى كَهْ بهاء واحدة مُسكَّنة بوزن خَفْ وهو من كاهَ يَكاهُ بهذا المعنى والكَهْكَهةُ ترديدُ البعيرِ هَدِيرَه وكَهْكَهَ الأَسدُ في زئيرِه كذلك وفي التهذيب كأَنه حكايةُ صوْتِه والأَسدُ يُكَهْكِه في زئيره وأَنشد سامٍ على الزَّأْآرةِ المُكَهْكِه والكَهْكَهةُ حكاية صوتِ الزَّمْرِ قال يا حَبَّذا كَهْكَهةُ الغَواني وحَبَّذا تَهانُفُ الرَّواني إلىَّ يومَ رِحْلةِ الأَظْعانِ والكَهْكَهةُ في الضحك أَيضاً وهو في الزَّمْرِ أَعْرَفُ منه في الضحك وكَهْ كَهْ حكايةُ الضحِك وفي التهذيب وكَهْ حكايةُ الكُهَكِه ورجلٌ كُهاكِهٌ الذي تراه إذا نظرتَ إليه كأَنه ضاحكٌ وليس بضاحك وفي الحديث كان الحجاجُ قصيراً أَصفرَ كُهاكِهةً التفسير لشمر حكاه الهروي في

الصفحة 3946

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text