كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 5)
توضع أُريد موضع أَكاد في قوله تعالى جداراً يريد أَن يَنْقَضَّ فكذلك أَكاد وأَنشد الأَخفش كادَتْ وكِدْتُ وتِلْكَ خيرُ إِرادَةٍ لو عادَ مِنْ لَهْوِ الصَّبابَةِ ما مَضَى وسنذكرها في كيد بعد هذه قال ابن سيده في ترجمة كود كادَ كَوْداً ومَكاداً ومَكادَةً هَمَّ وقارَبَ ولم يَفْعَل وهو بالياء أَيضاً وسنذكره ولا كَوْداً ولا همّاً أَي لا يَثْقُلَنَّ عليك وهو بالياء أَيضاً الليث الكَوْد مصدر كاد يكودُ كَوْداً ومَكاداً ومَكادَة تقول لمن يطلب إِليك شيئاً ولا تريد أَن تعطيه تقول لا ولا مَكادَةً ولا مَهَمَّةً ولا كَوْداً ولا هَمّاً ولا مَكاداً ولا مَهَمّاً ويقال ولا مَهَمَّة لي ولا مَكادة أَي لا أَهُمُّ ولا أَكادُ ولغة بني عديّ كُدْتُ أَفْعَل كذا بضم الكاف وحكاه سيبويه عن بعض العرب أَبو حاتم يقال لا ولا كيداً لك ولا همّاً وبعض العرب يقول لا أَفعل ذلك ولا كَوْداً بالواو قال وقال ابن العوَّام كادَ زيدٌ أَن يموتَ وأَن لا تَدْخل مع كاد ولا مع ما تصرَّف منها قال الله تعالى وكادُوا يَقْتُلُونَني وكذلك جميع ما في القرآن قال وقد يُدْخلون عليها أَنْ تشبيهاً بعَسَى قال رؤبة قد كادَ من طُولِ البِلَى أَنْ يَمْصَحا وقولهم عرف فلان ما يُكادُ منه أَي ما يرادُ منه وحكى أَبو الخطاب أَنَّ ناساً من العرب يقولون كِيدَ زيد يَفْعل كذا وما زِيلَ يفعل كذا يريدون كاد وزال فنقلوا الكسر إِلى الكاف كما نقلوا في فَعِلْت ابن بُزُرج يقال كم كاد يكاد هما يَتَكايدان وأَصحاب النحو يقولون يَتَكاوَدَان وهو خطأٌ والكَوْد كلُّ( * قوله « والكود كل إلخ » في القاموس والكودة ما جمعت من تراب ونحوه ) ما جَمَعْتَه وجعلته كُثَباً من طعام وترابٍ ونحوه والجمع أَكوادٌ وكوَّدَ الترابَ جَمَعَه وجعله كُثْبَةً يمانيةٌ وكُوَادٌ وكوَيْدٌ اسمان
( كوذ ) الكاذة ما حول الحياء من ظاهر الفخذين وقيل هو لحم مؤخر الفخذين وقيل هو من الفخذين موضع الكي من جاعرة الحمار يكون ذلك من الإِنسان وغيره والجمع كَاذَاتٌ وكاذٌ وشَمْلة مُكَوَّذة تبلغ الكاذة إِذا اشتمل بها قال أَعرابي أَتمنى حُلة رَبُوضاً وصيصة سَلُوكاً وشمْلَةً مُكَوَّذة يعني شملة تبلغ الكاذَتين إِذا اتَّزَرَ ويقال للإِزار الذي لا يبلغ إِلاَّ الكاذة مُكَوّذ وقد كَوَّذ تكويذاً والكاذي شجر طيب الريح يطيب الدهن ونباته ببلادعُمَان وهو نخلة
( * قوله « وهو نخلة » أي الكاذي مثل النخلة في كل شيء من صفتها إلا أن الكاذي أقصر منها كما في ابن البيطار ) في كل شيء من حليتها كل ذلك عن أَبي حنيفة وأَلفه واو وفي الحديث أَنه ادّهن بالكاذي قيل هو شجر طيب الريح يطيب به الدهن التهذيب الكاذتان من فخذي الحمار في أَعلاهما وهما موضع الكيِّ من جاعِرَتي الحمار لحمتان هناك مكتنزتان بين الفخذ والورك الأَصمعي الكاذتان لحمتا الفخذ من باطنهما والواحدة كاذة وقال أَبو الهيثم الرَّبَلَة لحم باطن الفخذ والكاذة لحم ظاهر الفخذ والكاذ لحم باطن الفخذ وأَنشد فاسْتَكْمَشَتْ وانْتَهَزْنَ الكاذتين معا قال هما أَسفل من الجاعرتين قال وهذا القول هو الصواب الجوهري الكاذتان ما نتأَ من اللحم في أَعالي الفخذ قال الكميت يصف ثوراً وكلاباً فَلما دنت للكاذتين وأَحْرَجَتْ به حَلْبَساً عند اللقاء حُلابِسا أَحرجت بالحاء من الحَرَج يقول لما دنت الكلاب من الثور أَلجأَته إِلى الرجوع للطعن والضمير في دنت يعود على الكلاب والهاء في قوله أَحرجت به ضمير الثور أَحرجت من الحرج أَي أَحرجته الكلاب إِلى أَن رجع فطعن فيها والحلابس الشجاع وكذلك الحلبس
( كور ) الكُورُ بالضم الرحل وقيل الرحل بأَداته والجمع أَكْوار وأَكْوُرٌ قال أَناخَ بِرَمْلِ الكَوْمَحَيْن إِناخَةَ الْ يَماني قِلاصاً حَطَّ عنهنّ أَكْوُرا والكثير كُورانٌ وكُؤُور قال كُثَيِّر عَزَّة على جِلَّةٍ كالهَضْبِ تَخْتالُ في البُرى فأَحْمالُها مَقْصورَةٌ وكُؤُورُها قال ابن سيده وهذا نادر في المعتل من هذا البناء وإِنما بابه الصحيح منه كبُنُودٍ