كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 5)
يَخْلِطُه فخفف وجعل اسماً للصنم قال ابن الأَثير وذكر أَن التاء في الأَصل مخففة للتأْنيث وليس هذا بابها وكان الكسائي يقف على اللاَّه بالهاءِ قال أَبو إِسحق وهذا قياسٌ والأَجْوَدُ اتِّباعُ المصحف والوقوف عليها بالتاء قال أَبو منصور وقول الكسائي يوقف عليها بالهاء يدل على أَنه لم يجعلها من اللَّتِّ وكان المشركون الذين عبدوها عارَضُوا باسمها اسم الله تعالى اللهُ عُلُوًّا كبيراً عن إِفكهم ومُعارضتهم وإِلْحادهم في اسمه العظيم واللُّتَاتُ ما فُتَّ من قُشور الخَشَب ابن الأَعرابي اللَّتُّ الفَتّ قال امرؤ القيس يصف الحُمُر تَلُتُّ الحَصَى لَتّاً بسُمْرٍ رَزينةٍ مَوارِنَ لا كُزْمٍ ولا مَعِراتِ قال تَلُتُّ أَي تَدُقُّ والسبُّمْرُ الحَوافِرُ والكُزْمُ القِصارُ وقال هِمْيانُ في اللَّتِّ بمعنى الدَّقِّ حَطْماً على الأَنْفِ ووَسْماً عَلْبا وبالعَصَا لَتّاً وخَنْقاً سَأْبا قال أَبو منصور وهذا حرف صحيح ورُوِي عن الشافعي رضي الله عنه أَنه قال في باب التيمم ولا يجوز التيمم بلُتَاتِ الشجر وهو ما فُتَّ من قِشْره اليابس الأَعْلى قال الأَزهري لا أَدري لُتاتٌ أَم لِتاتٌ وفي الحديث ما أَبْقَى مني إِلا لُتاتاً اللُّتاتُ ما فُتَّ من قُشُور الشجر كأَنه قال ما أَبْقَى مني المرضُ إِلا جِلْداً يابساً كقِشْرَةِ الشجرة( لتح ) : اللَّتْحُ : ضَرُبُ الوجه والجسد بالحصى حتى يؤثر فيه من غير جَرْح شديد قال أَبو النجم يصف عانة طردها مِسْحَلُها وهي تعدو وتُثير الحصى في وجهه : يَلْتَحْنَ وجهاً بالحصى مَلْتوحا و لَتَحه يَلْتَحُه و لَتَح عينه : ضربها ففقأَها . وفلان أَلْتَحُ شِعراً من فلان أَي أَوقع على المعنى . و اللَّتْحانُ : الجائع والأُنثى لَتْحَى . و اللَّتَحُ بالتحريك : الجُوع . وقد لَتِحَ بالكسر فهو لَتْحانُ . و لَتَحها لَتْحاً إِذا نكحها وجامعها وهو لاتحٌ وهي مَلْتُوحةٌ . وروي عن أَبي الهيثم أَنه قال : لَتَحْتُ فلاناً ببصري أَي رميته حكاه عن أَبي الحسن الأَعرابي الكلابي وكان فصيحاً . الأَزهري عن ابن الأَعرابي : رجل لاتحٌ و لُتاحٌ و لُتَحةٌ و لَتِحٌ إِذا كان عاقلاً داهياً . وقومٌ لِتاحٌ : وهم العقلاء من الرجال الدُّهاة ( لتخ ) اللتْخُ لغة في اللطخ وتلتخ كتلطخ ورجل لَتِخَة داهية منكر هكذا حكاه كراع وقد نفى سيبويه هذا المثال في الصفات واللَّتْخان الجائع عن كراع والمعروف عند أَبي عبيد الحاء وقد تقدم الليث اللتْخ الشق يقال لَتَخه بالسوط أَي سحله وقشر جلده ( لتد ) لَتَدَه بيده كوَكَزَه ( لتز ) اللَّتْزُ الدَّفْعُ لَتَزَه يَلْتِزُه ويَلْتُزُه لَتْزاً دَفَعه وهو كاللَّكْزِ والوَكْزِ ( لتغ ) اللَّتْغُ الضرب باليد لَتَغَه بيده لَتْغاً ضربه قال ابن دريد وليس بثبت ( لتم ) اللَّتْم الطَّعْن في النحر مثل اللَّتْب لَتَمَ مَنْحر البعير بالشَّفْرة وفي مَنْحرِه لَتْماً طَعَنه ولَتَمَ نحره كلطَمَ خَدَّه الأَزهري سمعت غير واحد من الأَعراب يقول لَتَمَ فلان بشَفْرَتِه في لَبَّة بعيره إِذا طعن فيها بها قال أَبو تراب قال ابن شميل يقال خُذ الشَّفْرة فالْتُب بها في لَبَّة الجزور والْتُم بها بمعنى واحد وقد لَتَمَ في لَبَّتها ولَتَبَ بالشفرة إِذا طعن بها فيها ولَتَم الشيءَ بيده ضَرَبه ولَتَمت الحجارةُ رِجْلَ الماشي عَقَرتْها ولاتِمٌ ومِلْتَم ولُتَيْم أَسماء ومُلاتِمات اسم أَبي قبيلة من الأَزد فإِذا سئلوا عن نَسبِهم قالوا نحن بنو مُلاتَم بفتح التاء ( لتا ) ابن الأَعرابي لَتا إِذا نَقص قال أَبو منصور كأَنه مقلوب من لاتَ أَو من أَلَتَ وقال ابن الأَعرابي اللَّتِيُّ اللازم للموضع والَّتي اسم مبهم للمؤنث وهي معرفة ولا تتم إِلا بصلة وقال ابن سيده الَّتي والاَّتي تأْنيث الذي والذين على غير صيغته ولكنها منه كبنت من ابن غير أَن التاء ليست مُلْحِقة كما تُلْحِقُ تاءُ بنت ببناء عدل وإِنما هي للدلالة على التأْنيث ولذلك استجاز بعض النحويين أَن يجعلها تاء تأْنيث والأَلف واللام في التي واللاتي زائدة لازمة داخلة لغير التعريف وإِنما هنّ متعرّفات بصلاتهن كالذي واللاتي بوزن القاضي والداعي وفيه ثلاث لغات التي واللَّتِ فَعَلَتْ ذلك بكسر التاء وحكى اللحياني هي اللَّتِ فَعَلَتْ ذلك وهي اللَّتْ فعَلتْ ذلك بإِسكانها وأَنشد لأُقَيْشِ بن ذُهيْل العُكْلِي وأَمْنَحُه اللَّتْ لا يُغَيَّبُ مِثْلُها إِذا كانَ نِيرانُ الشِّتاء نَوائما وفي تثنيتها ثلاث لغات أَيضاً هما اللَّتانِ فَعَلتا وهما اللَّتا فَعَلَتا بحذف النون