كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 5)

وَجَبَتْ قال هكذا جاء مشروحاً قال ولا أَعرف أَصله والْتَجَّتِ الأَرضُ اجتمع نبتها وطالَ وكثُرَ وقيل الأَرض المُلْتَجّةُ الشديدةُ الخُضْرةِ التفَّتْ أَو لم تَلْتَفَّ وأَرض بقْلُها مُلْتَجٌّ وعين مُلْتَجَّةٌ وكأَنَّ عَيْنَه لُجَّةٌ أَي شديدةُ السوادِ وعين مُلتَجَّةٌ وإِنه لشديدُ التجاجِ العين إِذا اشتَدَّ سوادُها والأَلَنْجَجُ واليَلَنْجَجُ عودُ الطيبِ وقيل هو شجر غيرُهُ يُتَبَخَّرُ به قال ابن جني إِن قيل لك إِذا كان الزائد إِذا وقع أَوّلاً لم يكن للإِلحاق فكيف أَلحقوا بالهمزة في أَلَنْجَجٍ وبالياء في يَلَنْجَجٍ ؟ والدليل على صحة الإِلحاق ظهور التضعيف قيل قد عُلم أَنهم لا يُلحقون بالزائد في أَوَّل الكلمة إِلاَّ أَن يكون معه زائد اخر فلذلك جاز الإِلحاق بالهمزة والياء في أَلَنْجَجٍ ويَلَنْجَجٍ لمَّا انضمّ إِلى الهمزة والياءِ النونُ والأَلَنْجُوجُ واليَلَنْجُوجُ كالأَلنجج واليلنجج عود يُتبخر به وهو يَفَنْعَلٌ وأَفَنْعَلٌ قال حُمَيْدُ ابن ثَوْر لا تَصْطَلي النارَ إِلا مِجْمَراً أَرِجاً قد كَسَّرَتْ من يَلَنْجُوجٍ له رقَصا وقال اللحياني عُود يَلَنْجُوجٌ وأَلَنْجُوجٌ وأَلَنْجيجٌ فَوُصِفَ بجميع ذلك وهو عُودٌ طيّب الريح واللَّجْلجةُ ثِقَلُ اللِّسانِ ونَقْصُ الكلامِ وأَن لا يخرج بعضه في أَثر بعض ورجل لَجْلاجٌ وقد لَجْلَجَ وتَلَجْلَجَ وقيل الأَعرابي ما أَشدُّ البردِ ؟ قال إِذا دَمَعَتِ العَيْنان وقطر المَنْخران ولَجْلَجَ اللِّسان وقيل اللَّجْلاجُ الذي يجولُ لسانه في شِدْقه التهذيب اللَّجلاجُ الذي سَجِيَّةُ لسانه ثِقَلُ الكلامِ ونَقْصُه الليث اللَّجْلَجةُ أَن يتكلم الرجل بلسان غير بَيِّنٍ وأَنشد ومَنْطِقٍ بِلِسانٍ غيرِ لجْلاجِ واللَّجْلَجةُ والتَّلَجْلُج التَّرَدُّدُ في الكلام ولَجْلَجَ اللُّقْمةَ في فِيهِ أَدارَها من غير مَضْغٍ ولا إِساغةٍ ولَجْلَجَ الشيءَ في فِيهِ أَدارَه وتَلَجْلَجَ هو وربما لَجْلَجَ الرجلُ اللُّقْمةَ في الفم في غير مَوْضِع قال زهير يُلَجْلِجُ مُضْغةً فيها أَنِيضٌ أَصَلَّتْ فهْيَ تَحْتَ الكَشْحِ داءُ الأَصمعي أَخذتَ هذا المال فأَنت لا تردُّه ولا تأْخذه كما يُلَجلِجُ الرجل اللقمةَ فلا يَبْتَلِعُها ولا يلقيها الجوهري يُلَجْلِجُ اللقمةً في فيه أَي يردِّدها فِيهِ لِلمَضْغِ ابن شميل اسْتَلَجّ فلان مَتاعَ فلان وتَلَجَّجَه إِذا ادَّعاه أَبو زيد يقال الحَقُّ أَبْلَجُ والباطلُ لَجْلَج أَي يُرَدَّدُ من غير أَن يَنْفُذ واللَّجْلَجُ المخْتَلِطُ الذي ليس بمستقيم والأَبْلَجُ المُضِيءُ المُستقيمُ وفي كتاب عمر إِلى أَبي موسى الفَهْمَ الفَهْمَ فيما تَلَجْلَجَ في صَدْرِكَ مما ليس في كتاب ولا سُنَّة أَي تَرَدَّدَ في صَدْرِك وقَلِقَ ولم يَسْتَقِرَّ ومنه حديث عليّ رضي الله عنه الكَلِمةُ من الحِكْمَةِ تكون في صدر المُنافِقِ فَتَلَجْلَجُ حتى تخرج إِلى صاحبها أَي تتحرك في صدره وتَقْلَقُ حتى يَسْمَعَها المؤْمن فيأْخذَها ويَعِيَها وأَراد تتلجلج فحذف تاء المضارعة تخفيفاً وتَلَجْلَجَ بالشيءِ بادَرَ ولَجْلَجَه عن الشيء أَداره ليأْخذه منه وبَطْنُ لُجَّان اسم موضع قال الراعي فقلت والحَرَّةُ السَّوْداءُ دونَهُم وبَطْنُ لُجَّانَ لما اعْتادَني ذِكَري ( لجح ) اللُّجْحُ بالجيم قبل الحاء بالضم الشيء يكون في الوادي نحوٌ من الدَّحْلِ كاللُّحْجِ ويكون في أَسفل البئر والجبل كأَنه نَقْبٌ قال شمر بادٍ نواحِيهِ شَطُون اللُّجْحِ قال الأَزهري والقصيدة على الحاء قال وأَصله اللُّحْج الحاء قبل الجيم فقلب ولُجْحُ العين كِفَّتُها كَلُحْجِها والجمع من كل ذلك أَلْجاحٌ ( لجذ ) لَجَذَ الطعامَ لَجْذاً أَكله واللَّجْذُ أَول الرعي واللجذ الأَكل بطرف اللسان ولَجَذَت الماشِيَةُ الكلأَ أَكلته وقيل هو أَن تأْكله بأَطراف أَلسنتها إِذا لم يمكنها أَن تأْخذه بأَسنانها ونبتٌ مَلْجُوذٌ إِذا لم يتمكن منه السن لِقِصَرِه فَلَسَّتْه الإِبل قال الراجز مثل الوَأَى المُبْتَقِلِ اللَّجّاذِ ويقال للماشية إِذا أَكلت الكلأَ لَجَذَتِ الكلأَ وقال الأَصمعي لَجَذَه مثل لَسَّه ولَجَذَه يَلْجُذُهُ لَجْذاً سأَله وأَعطاه ثم سأَل فأَكثر قال أَبو زيد إِذا سأَلك الرجل فأَعطيته ثم سأَلك قلت لَجَذَني يَلْجُذُني لَجذاً الجوهري لَجَذَني فلان يَلْجُذَ بالضم لَجْذاً إِذا أَعطيته ثم سأَلك فأَكثر ولَجِذَ لَجَذاً أَخَذ أَخذاً يسيراً ولَجِذَ الكلبُ الإِناءَ بالكسر لَجْذاً ولَجَذاً أَي لحسه من باطن أَبو عمرو لَجَذَ الكلبُ ولَجِذَ ولَجَنَ إِذا ولغ في الإِناء ( لجز ) اللَّجِزُ مقلوب اللَّزجِ قال ابن مقبل يَعْلُون بالمَرْدَقُوشِ الوَرْد ضاحِيَةً على سَعابِيبِ ماءِ الضَّالَةِ اللَّجِزِ هكذا أَنشده الجوهري قال ابن بري وصوابه ماء الضَّالَةِ اللَّجِنِ وقبله من نِسْوَةٍ شُمُسٍ لا مَكْرَهٍ عُنُفٍ ولا فَواحِشَ في سِرٍّ ولا عَلَنِ

الصفحة 4000

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text