كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 5)

المَرْدَقُوش المَرْزَجُوشُ وضاحية بارزة للشمس والسعابيب ما جرى من الماء لَزِجاً واللَّجِنُ اللَّزِجُ وشُمُسٌ لا يَلِنَّ للخَنا الواحدة شَمُوسٌ ومَكْرَه كَرِيهاتُ المَنْظَرِ وعُنُفٌ ليس فيهنَّ خُرْقٌ ولا يُفْحِشْنَ في القول في سِرٍّ ولا عَلَنٍ ( لجف ) اللَّجَفُ مثل البُعْثُط وهو سُرَّةُ الوادي واللَّجَفُ الناحية من الحوض أَو البئر يأْكله الماء فيصير كالكَهْف قال أَبو كبير مُتَبَهِّرات بالسِّجالِ مِلاؤُها يَخْرُجْن من لَجَفٍ لها مُتَلَقَّمِ والجمع أَلْجاف واللَّجْفُ الحَفْرُ في أَصل الكِناس وقيل في جنب الكِناس ونحوه والاسم اللَّجَفُ والمُلَجِّف الذي يَحْفِر في ناحية من البئر والتَّلَجُّف التحفُّر في نواحي البئر ولَجَّفْت البئر تَلْجِيفاً حفرت في جوانبها وفي حديث الحجاج أَنه حَفَر حَفِيرة فَلَجَّفَها أَي حفَر في جوانبها قال العجاج يصف ثوراً بِسَلْهَبَيْنِ فَوْق أَنْفٍ أَدْلَفا إذا انتحى مُعْتَقِماً أَو لَجَّفا قوله بسلهبين أَي بقرْنين طويلين ويقال بئر فلان مُتَلَجِّفة وأَنشد لو أَنَّ سَلْمَى ورَدَتْ ذا أَلجافْ لقَصَّرَت ذَناذِنَ الثَّوْبِ الضافْ ابن شميل أَلجافُ الرَّكيّة ما أَكل الماء من نواحي أَصلها وإن لم يأْكلها وكانت مستوية الأَسفل فليست بلَجف وقال يونس لجَف ويقال اللَّجَف ما حَفَر الماءُ من أَعلى الركية وأَسفلها فصار مثل الغار الجوهري اللَّجَف حَفْر في جانب البئر ولَجِفَت البئر لَجَفاً وهي لَجْفاء وتَلَجَّفت كلاهما تَحفَّرت وأُكلت من أَعلاها وأَسفلها وقد اسعتير ذلك في الجُرح كقول عذار بن دُرة الطائي يَحُجُّ مأْمُومةً في قَعْرِها لَجَفٌ فاسْتُ الطَّبِيبِ قَذاها كالمَغاريدِ وحكى الجوهري عن الأَصمعي تَلجَّفَت البئر أَي انْخسفتْ وبشر فلان مُتلجِّفة واللجَف مَلْجأُ السيل وهو مَحْبِسُه واللِّجافُ ما أَشرف على الغار من صخر أَو غير ذلك ناتٍ من الجبل وربما جعل ذلك فوق الباب ابن سيده اللَّجَفةُ الغار في الجبل والجمع لَجَفات قال ولا أَعلمه كُسِّر ولَجَّفَ الشيءَ وسَّعه من جوانبه والتلْجِيف إدخال الذكر في جوانب الفرج قال البَوْلانيُّ فاعْتَكَلا وأَيُّما اعْتِكالِ ولُجِّفَت بمِدسَرٍ مُخْتالِ وفي الحديث أَنه ذكر الدجال وفتنته ثم خرج لحاجته فانتحب القوم حتى ارتفعت أَصواتهم فأَخذ بلَجَفَتَي الباب فقال مَهْيَمْ لَجَفَتا الباب عِضادتاه وجانباه من قولهم لجَوانب البئر ألجاف جمع لَجَف قال ابن الأَثير ويروى بالباء قال وهو وهَمٌ واللَّجِيفُ من السِّهام العريض هكذا رواه أَبو عبيد عن الأَصمعي باللام وإنما المعروف النجِيف وقد روي اللَّخيف وهو قول السكري وسيأْتي ذكره وفي التهذيب اللجيف من السهام الذي نَصْله عريض شك أَبو عبيد في اللجيف قال الأَزهري وحقّ له أَن يشك فيه لأَن الصواب النجيف وهو من السهام العريض النصل وجمعه نُجُفٌ وسيأْتي ذكره وفي الحديث كان اسم فرسه صلى اللّه عليه وسلم اللَّجِيف قال ابن الأَثير كذا رواه بعضهم بالجيم فإن صح فهو من السرعة ولأَن اللّجِيف سهم عريض النصل
( لجم ) لِجامُ الدابة معروف وقال سيبويه هو فارسي معرب والجمع أَلْجِمة ولُجُم ولُجْم وقد أَلَجم الفرس وفي الحديث من سُئل عما يَعْلَمُه فكَتَمَه أَلْجَمَه اللهُ بِلجامٍ من نار يوم القيامة قال المُمْسِك عن الكلام مُمَثَّل بمن أَلجَم نَفْسَه بلِجام والمراد بالعلم ما يلزمه تعليمه ويتعيّن عليه كمن يرى رجلاً حديثَ عَهْدٍ بالإِسلام ولا يُحْسِن الصلاةَ وقد حضر وقتُها فيقول عَلِّمُوني كيف أُصَلِّي وكم جاء مُسْتَفْتِياً في حلال أَو حرام فإِنه يلزم في هذا وأَمثاله تعريف الجواب ومَن مَنَعَه استحق الوعيد ومنه الحديث يَبْلُغ العَرَقُ منهم ما يُلْجِمُهم أَي يَصِل إِلى أَفواههم فيصير لهم بمنزلة اللِّجام يمنعهم عن الكلام يعني في المحشر يوم القيامة والمُلَجَّم موضع اللِّجام وإِن لم يقولوا لَجَّمْتُه كأَنهم توهموا ذلك واستأْنفوا هذه الصيغة أَنشد ثعلب وقد خاضَ أَعْدائي من الإِثْمِ حَوْمةً يغِيبون فيها أَو تَنال المحزّما
( * قوله « حومة » هكذا في الأصل وفي المحكم خوضة وقوله « المحزما » هكذا في الأصل أيضاً ولا شاهد فيه وفي المحكم الملحما وفيه الشاهد )
ولَجَمةُ الدابةِ موقع اللِّجام من وجهها واللِّجام حبْلٌ أَو عصاً تُدْخَل في فم الدابة وتُلْزق إِلى قفاه وجاء وقد لفَظ لِجامَه أَي جاء وهو مجهود من العطش والإِعْياء كما يقال جاء وقد قَرَضَ رِباطَه واللِّجامُ ضربٌ من سِمات الإِبل يكون من الخدين إِلى صَفْقَي العنق والجمع كالجمع يقال أَلْجَمتُ الدابةَ والقياس على الآخر مَلجوم قال

الصفحة 4001

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text