كتاب لسان العرب - ط المعارف (اسم الجزء: 5)
أَي رَمِصَ واللَّخَّة الانف قال حتى إِذا قالتْ له إِيه إِيهْ وجَعَلَتْ لَخَّتُها تُغَنّيه تغنيه أَراد تُغَنِّنُه من الغنة وواد لاخٌّ وملْتَخٌّ كثير الشجر مؤْتَشب قال الأَزهري وروينا عن ابن عباس قصة إسماعيل وأُمِّه هاجر وإِسكان إِبراهيم إِياه في الحرم قال والوادي يومئذ لاحٌّ قال شمر في كتابه إِنما هو لاخٌ خفيف أَي معوجُّ الفم ذهب به إِلى الإِلخاءِ( * قوله « إلى الالخاء إلخ » في شرح القاموس ذهب في أخذه من الالخى هكذا عندنا بالنسخة بالالف المقصورة والذي في الامهات من الالخاء إلخ اه والظاهر أنه بالالف المقصورة على أفعل بدليل اللخواء ولقوله وهو المعوج إلخ ) واللخواء وهو المعوجُّ الفم قال الأَزهري والرواية لاخٌّ بالتشديد روي عن ابن الأَعرابي أَنه قال جوف لاخ أَي عميق قال والجوف الوادي ومعنى قوله الوادي لاخّ أَي متضايق متلاخّ لكثرة شجره وقلة عمارته قال ابن الأَثير أَثبته ابن معين بالخاءِ المعجمة وقال من قال غير هذا فقد صحَّف فإِنه يروى بالحاءِ المهملة وسكران مُلْتخٌّ ومُلْطخٌّ أَي مختلط لا يفهم شيئاً لاختلاط عقله ومنه يقال التَخَّ عليهم أَمرُهم أَي اختلط فأَما قولهم مُلْطخٌّ فغير مأْخوذ به لأَنه ليس بعربي قال الجوهري سكران مُلْتَخٍّ والعامة تقول ملطَخٌّ ولا يقال سكران مُتَلَطِّخٌ قال الأَصمعي هو مأْخوذ من واد لاخّ إِذا كان ملتفّاً بالشجر والتَخَّ العُشب التَفَّ واللَّخْلَخانيَّةُ العجمة في المنطق رجل لَخْلَخانيٌّ وامرأَة لخلخانية إِذا كانا لا يفصحان وفي الحديث فأَتانا رجل فيه لَخْلَخانيَّة قال أَبو عبيدة اللخلخانية العُجمة قال البعيث سيترُكُها إِن سلَّم الله جارَها بنو اللَّخْلَخانيَّات وهْي رُتُوع وفي حديث معاوية قال أَيّ الناس أَفصح ؟ فقال رجل قوم ارتفعوا عن لَخْلَخانيَّة العراق قال وهي اللكنة في الكلام والعجمة وقيل هو منسوب إِلى لَخْلَخان وهي قبيلة وقيل موضع ومنه الحديث كنا بموضع كذا وكذا فأَتى رجل فيه لَخْلَخانيَّة واللَّخْلَخَة ضرب من الطيب وقد لخلخه ( لخص ) التَّلْخِيصُ التبيين والشرح يقال لَخّصْت الشيء ولَحّصْته بالخاء والحاء إِذا استقصيت في بيانه وشرحه وتَحْبِيره يقال لَخِّصْ لي خبرك أَي بيِّنْه لي شيئاً بعد شيء وفي حديث عليّ رضوان اللّه عليه أَنه قعد لِتَلْخِيص ما الْتَبَس على غيره والتَّلْخِيصُ التقريب والاختصار يقال لَخّصْت القول أَي اقتصرت فيه واختصرت منه ما يُحْتَاج إِليه واللَّخَصةُ شَحْمة العين من أَعلى وأَسفل وعين لَخْصاءُ إِذ كثر شحمها واللَّخَصُ غِلَظُ الأَجفان وكثرةُ لحمها خلقة وقال ثعلب هو سُقوطُ باطن الحِجاج على جفن العين والفعل من كل ذلك لَخِصَ لَخَصاً فهو أَلْخَصُ وقال الليث اللَّخَصُ أَن يكون الجفنُ الأَعْلى لَحِيماً والنعت اللَّخِصُ وضرْعٌ لَخِصٌ بكسر الخاء بَيِّنُ اللَّخَصِ أَي كثيرُ اللحم لا يكاد اللبن يخرج منه إِلا بشدة واللَّخصتانِ من الفرس الشحْمتان اللتان في جوف وَقْبَي عينيه وقيل الشحمة التي في جوف الهَزْمةِ التي فوق عينه والجمع لِخَاصٌ ولَخَصَ البعيرَ يَلْخَصُه لَخْصاً شقَّ جفْنَه لينظر هل به شَحْمٌ أَم لا ولا يكون إِلا منحوراً ولا يقال اللَّخْصُ إِلا في المنحور وذلك المكان لَخَصةُ العينِ فمثل قَصَبةٍ وقد أُلْخِصَ البعيرُ إِذا فُعِل به هذا فظهر نِقْيُه ابن السكيت قال رجل من العرب لقومه في سَنَةٍ أَصابتهم انظروا ما لَخِصَ من إِبلي فانحَرُوه وما لم يَلْخَصْ فارْكَبُوه أَي ما كان له شحم في عينيه ويقال آخرُ ما يبقى من النِّقْي في السُّلامَى والعينِ وأَوّل ما يَبْدو في اللسان والكرش
( لخط ) قال ابن بزرج في نوادره قال خَيْشَنةُ قد التَخَط الرَّجلُ من ذلك الأَمر يُريد اخْتَلَط قال وما اخْتَلَط إِنما التَخَط ( لخع ) اللَّخْعُ اسْتِرْخاءُ الجسم يمانية واللَّخِيعةُ اسم مشتق منه ويَلْخَعُ موضع ( لخف ) اللَّخْف الضرْب الشديد لخَفَه بالعصا لَخْفاً ضرَبه قال العجاج وفي الحَراكِيلِ نُحور جُزَّل لَخْفٌ كأَشْداقِ القِلاصِ الهُزَّل ولَخَف عيْنَه لطَمها عن ابن الأَعرابي واللخاف حجارة بيض عريضة رقاق واحدتها لَخْفة وفي حديث زيد بن ثابت حين أَمَره أَبو بكر الصديق رضي اللّه عنهما أَن يجمع القرآن قال فجعلتُ أَتَتبَّعه من الرّقاع واللّخاف والعُسُب وفي حديث جارية كعب ابن مالك رضي اللّه عنه فأَخذَت لِخافةً من حجر فذبحتها بها وفي الحديث كان اسم فرسه صلى اللّه عليه وسلم اللّخيف قال ابن الأَثير كذا رواه البخاري ولم يتحققه قال والمعروف بالحاء المهملة وروي بالجيم واللَّخْفُ مثل الرَّخْفِ وهو الزُّبْد الرَّقِيق